أقـــــــــلام شــــــــابة

العدد: 
9152
التاريخ: 
الثلاثاء, 17 تموز, 2018
الكاتب: 
سارة حبيب

أينما توجّه رأسك ثمة الكثير من الموت . . الحزن و الخيبات و الظلّ الثقيل للوجع، ولو اختبأ. .
كل شيء يقول أن الحياة تُعاش بمنطق ساعة التنفس في السجن. . بفكرة التكالب و اقتناص اللحظات التي تغفل فيها الحياة عن توجيه ضرباتها، في استراحات مؤقتة ربما تقصد منها شحذ قوتها . .لا أكثر. .أينما توجه رأسك، تقول لك الحياة: أدر وجهك. . ليس لمن يصفعون خدودك.. بل لليد الواقفة على بعد سنتيمترات من خدك و تتحيّن صفعه في أية لحظة.. سواء أكانت هذه اليد يدَ الموت أو الحياة أو يد الصديق الأقرب الذي تنتظر منه لمسة . . بتفاؤل أحمق..
أدرْ وجهك لما لا تستطيع تغييره . . و تمنى على الأقل أن يُمهلك السجان دقائق إضافية في الشمس . . و لو أحرقتك..