أتمتة العمل في مشفى تشرين

العدد: 
9150
التاريخ: 
الأحد, 15 تموز, 2018
المصدر: 
الوحدة
الكاتب: 
صباح قدسي

يتم العمل حالياً في مشفى تشرين الجامعي باللاذقية على البدء بأتمتة المشفى بحيث تصبح كافة المعاملات والإجراءات مؤتمتة ما يسهّل العمل ويرتقي بمستوى الأداء ويبسّط الإجراءات.

هذا ما ذكره الدكتور عفيف عفيف معاون المدير العام لمشفى تشرين للشؤون الإدارية، منوهاً إلى أن ذلك يأتي في سياق التطوير الطبيعي للعمل وتجاوز الإشكاليات الصغيرة المرتبطة بالعمل اليومي والتي تتم معالجتها بشكل مباشر سواء أكانت ترتبط بالصيانة أو بالأعطال أو المعاملات أو مطالب خاصة بالمواطنين أو شراء المواد وغيرها الكثير لكن بمجملها لا ترتبط بجوهر وأساس العمل الذي يسير بشكل جيد جداً ولا تؤثر عليه مثل أي دائرة حكومية أخرى.

وبالنسبة إلى نقص الكادر العمالي والتمريضي وبعض التجهيزات لفت د.عفيف إلى موافقة الإدارة والمشفى على التعاقد مع 175 عاملاً وحارساً كما تم إنهاء كافة الإشكاليات المتعلقة بتعيين فنيين طبيين /تمريض- تخدير- أشعة../ وسيتم الإعلان عنها قريباً لسد النقص في العدد الموجود حالياً والنظر أيضاً بحق الاحتياجات البشرية، وأيضاً يتم الآن معالجة كافة القضايا والأمور المتعلقة بعقد توريد التجهيزات الطبية إلى المشفى وهو عقد قديم منذ عام 2010 ويتضمن توريد كافة التجهيزات الطبية للمشفى كتلة واحدة (استلام الأجهزة وإصلاح المعطلة) واستثمار ما لم يتم استثماره بعد من تجهيزات. كما يتم التعاقد بالإعلان حسب قانون العقود وتتم متابعة كل ما يتعلق بأمور الصيانة للمشفى وتجهيزاتها والممتدة على نحو 102 دونماً ومتابعة كافة الأمور المرتبطة بالمراجعين والمرضى والمتعاقدين والموظفين والعمال، وعن هذا قال د.عفيف: إن الإدارة تشرف على كافة الأقسام خارج القطاع الطبي مثل الشؤون المالية ، الهندسية، شؤون عاملين، وشؤون إدارية، وقانونية، ومكتب القبول، ودائرة التخطيط والإحصاء والعقود، ومديرية التنمية الإدارية، ودائرة الخدمات، وسكن الأطباء والممرضات، وغيرها من الدوائر، ويتم العمل على تفعيل التدريب والتأهيل المستمر من خلال إقامة الدورات التدريبية وورشات العمل والندوات لرفع سوية العمل بإشراف من وزارة التعليم العالي وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، فخلال الأسبوع الماضي تمت إقامة 3 دورات تدريبية حول تعزيز اختصاص العناية المشددة وأخرى حول تدبير حالات سوء التغذية لدى الأطفال والثالثة حول المشفى صديق الطفولة وشارك في كل دورة بحدود 25 متدرباً.