تجمع «بتمانا» وخدمات غائبة البلدية تعلن عجزاً بإمكاناتها وتخدم «البقعة» ع «البيعة»

العدد: 
9149
التاريخ: 
الخميس, 12 تموز, 2018
الكاتب: 
غانة عجيب
من أين نبدأ بالحديث عن تجمع قرى بتمانة؟، من قرية البقعة التي هي بدون سجل مدني لأبنائها يجمعهم فيها بعد ولادتهم، والموزعين على القرى المحيطة بها، وليت هذا آخر الهموم، فماذا نقول عن انعدام شبكة الصرف الصحي فيها واعتماد الأهالي على الجور الفنية بشكل كامل، ولتعديات الأشجار حديث آخر التي طغت على أطراف الطرق في قرية بسطوير وغيرها من القرى التابعة لبلدية بتمانا طرق في «بسطوير» وتحتاج إلى صيانة وتزفيت، عدا عن الحفر فيها وما أدراك وإنارة الشوارع المعطل معظمها, أما فرن البلدية الذي لا يعمل يومياً سوى ساعة واحدة وهذه مدة غير كافية لتأمين حاجة الأهالي؟. 
وكعادتنا للوصول إلى حقيقة الأمور وعدم الحكم عليها من جهة واحدة ولإنصاف الشاكي والمُشتكى عليه, قمنا بزيارة لبلدية بتمانا والقتينا رئيس البلدية المهندس فراس غانم ووضعنا هذه الشكاوى وغيرها مما وصلنا من مواطنين قاطنين في قرى تابعة لبلدية بتمانا- ريف جبلة بين يديه بكل أمانة.
 
 
ودار بيننا حديث مطول تمخض عن التالي:
بتمانا كقطاع يتبع له قرى بتمانا والرميلة وبسطوير والسخابة والبقعة وجوب بيت ياشوط ومجموعة مزارع، ويبلغ عدد سكانها على أرض الواقع (10000) نسمة مسجل لدى الوزارة (6600) نسمة فقط.
«البقعة» من دون مخصصات
 أما بالنسبة لقرية البقعة التي يبلغ عدد سكانها (3000) نسمة، وزعت نفوسهم بين القطيلبية وبسنديانة، وقد أحدثت هذه القرية عام (2006), وقد عين مختار لها، ونحن كبلدية نقوم بتقديم الخدمات لها رغم إمكاناتنا الضعيفة, وحتى الآن لم يتم تخصيصها بأي دعم، ولا يتم إحداث سجل نفوس خاص بها، أما بالنسبة لاعتماد الأهالي فيها على الجور الفنية فهو بسبب عدم جاهزية مشروع الصرف الصحي فيها بعد أن تم تنفيذ مسافة (7000) م وهذا بسبب موقعها المنخفض, ومما وضعها خارج الخدمة ضمن شبكة الصرف الصحي لعدم جاهزية محطة المعالجة وعدم جاهزية المحور الإقليمي.
ويضيف رئيس البلدية: طالبنا بتجهيز محطة المعالجة والمحور الإقليمي كونهما يخدمان مجموعة بلديات وينهيان ظاهرة المصبات العشوائية في مجاري الأنهار. 
«البرجان» ترفض 
كما طلبنا من بلدية البرجان أن تقوم بربط الشبكة بشبكة الصرف الصحي لديها فرفضت بحجة أنهاّ تؤثر على عمل شبكتها بسبب الضغط الزائد، وحالياً نحن عاجزون عن تخديم القرية لعدم وجود مكان لتجميع هذه الشبكة والصب فيها. 
لـ»بسطوير» همومها
ويتابع المهندس فراس حديثه, أما بالنسبة لقرية بسطوير وطرقها المحفرة فعلاً سيئة بالنسبة للحفر تقوم بردمها بالبقايا من الأحجار لنسهل حركة مرور السيارات وإذا كان هناك زفت تقوم فقط بترميم الحفر بسبب قلة الكمية, أما الأعشاب, التي تغطي طرفي الطرق فتآكل قسم كبير منها في العام الماضي طلبنا من مديرية الخدمات الفنية في اللاذقية آلة التركس لإزالة هذه الأعشاب ومشكورة لبت وقامت بإرساله، وخصصنا لكل قرية يوماً لإزالة الأعشاب، وفي هذا العام إمكانية البلدية لا تسمح لتقوم بهذا العمل على نفقتها وسنطلب من مديرية الخدمات في اللاذقية إذا كان بإمكانها إرسال تركس إلى بلديتنا للتعزيل، أما شبكة الصرف الصحي في قرية بسطوير فهي منفذة بنسبة (90%) باستثناء حارة بيت البارودي بانتظار الحصول على موافقة أصحاب الأراضي التي ستمر بها شبكة الصرف الصحي لكي نتمكن من تنفيذه، ونحن كبلدية نعطي لأعمال الصيانة الأولوية لشبكة الصرف الصحي.
لا مشاريع إنارة جديدة منذ 6 سنوات
ويضيف: من (6) سنوات لم تقم البلدية بأي مشروع إنارة، والأمر محصور بالصيانة الموجودة طبعاً إن أمكن ذلك عن طريق عامل الصيانة، وفي بعض الحالات يقوم المواطنون بإصلاحها على نفقتهم الخاصة ونحن نقوم بإرسال عامل الصيانة. 
 البلدية الوحيدة باستثمارها فرناً
 أما عن فرن البلدية فيقول لقد تم ترخيصه في عام (2016) ونحن البلدية الوحيدة في ريف جبلة التي قامت ببناء فرن بعد الحصول على موافقة الجهات المسؤولة عن ذلك, البلدية قدمت الأرض والآلات والبناء المستثمر مدة العقد (10) سنوات يعمل بشكل يومي لمدة ساعتين, يوم الاثنين عطلته وفيها تجري له أعمال الصيانة إذا كان بحاجة لذلك لضمان استمرار عمله اليومي, مخصصات الفرن قليلة طالبنا الجهات المسؤولة بزيادة كمية المخصصات حتى نتمكن من بيع مدة أطول من ذلك ولم ترد أي شكوى من أي مواطن بخصوص نوعية الخبز وجودته وبشكل دوري تقوم لجنة التموين بزيارة إليه لمراقبة العمل والنوعية. 
الصحافة مرسال الناس إلى البلدية
ويتابع رئيس البلدية حديثه بخصوص المحضر الذي يعترض الأهالي على وجوده ونحن لا نعلم بأي شيء إلا من خلالكم فقد تم بناء هذا المحضر على العقار (809) عقارية السخابة بقرية بسطوير هو ملك المواطن منهل يوسف غطروف بنسبة(1950) سهماً وبقية ورثة حسن إسماعيل غطروف (450) سهماً فالعقار ملك على الشيوع قمنا بترخيصه للمواطن وقد تم الإعلان عنه في الجريدة الرسمية في محافظة اللاذقية والترخيص نظامي طبعاً بعد الحصول على موافقة مؤسسة المياه ومديرية الكهرباء وتم الكشف من قبل المياه على الموقع وأعطتنا الموافقة لبناء المحضر بما لا يتعارض مع وجود الخزان، وسلامته وعمله خزان مياه الشرب موجود ومن يطاله أي تغير ولا يمكن إزالته من قبل أي جهة حتى يكون البديل جاهزاً طبعاً في حال عدم صلاحيته وهذا الخزان في كامل جاهزيته منذ عامين, قمنا بإرسال كتاب إلى مؤسسة المياه نطلب فيه إعادة وتأهيل جميع خزانات المياه التي بحاجة لأعمال الصيانة ضمن قطاع بلديتنا. 
أثناء فترة الترخيص قمنا بإيقاف صاحب العمل عن البناء بسبب حدوث شكوى على هذا المحضر وقد تم إرسالها إلى الرقابة والتفتيش في دمشق وبعد مضي عام أتانا الرد بالموافقة لاستكمال البناء ولا توجد أي مشكلة في بنائه. 
حالياً لا توجد أي دراسة حول إزالة الخزان حتى كمجرد الفكرة، فأرض الخزان هي ملك خاص حسب بيان القيد العقاري الخاص بهذا العقار غير مفروز وهو ملك خاص ولا يمكننا منعه من القيام بأعمال البناء فأموره نظامية ومساحة البناء(250) فوق الوجيبة أما مساحة الشرفات فهي لا تحسب وإذا حسبناها تصل مساحته (400) متر.
مليونا ليرة فقط موازنة البلدية  
موازنة البلدية (2) مليون ليرة سورية وهي لا تكفي لإنجاز أي مشروع تقوم بأعمال الصيانة حسب الحاجة قدر المستطاع. 
لقد تم دراسة بناء وترخيص فرن في منطقة السخابة وهو فرن احتياطي يخدم ريف جبلة بالكامل ويخفف الأعباء عن الأفران الباقية وينافس الخاصة وخلال (6) أشهر سيوضع في الخدمة وقد تم تسليم الأرض للمستثمر. 
نعارض بيع أملاك البلدية
من أهم الأعمال التي قامت بها البلدية رغم ضعف الإمكانيات في السنوات (6) الماضية، عملنا انصب على تعديل ضمن المخطط التنظيمي لصالح المواطنين قدر الإمكان، نقلنا أملاك الدولة إلى البلدية وتم فرز قسم كبير منها أي (14)مقسماً أي ما يعادل (2400) سهم معدة للبناء ونحن ضد فكرة بيع البلدية لأملاكها بل نشجع على استثمارها.