تشرين والريمونتادا المنتظرة

العدد: 
9149
التاريخ: 
الخميس, 12 تموز, 2018
الكاتب: 
ثائر أسعد
ينتظر عشاق تشرين الكثر ومجانينه المتيمون بالعشق للفانيلة الحمراء والصفراء ريمونتادا تاريخية  تعيد الفرح لمدرجات ملعب الجحيم باللاذقية عندما يواجهون زعيم الكرة السورية الجيش حامل لقب الدوري والمتفوق بنتيجة مباراة الذهاب من دور نصف نهائي  كأس الجمهورية بهدفين نظيفين .
نسور تشرين ينتظرون بفارغ الصبر الساعة الثامنة من مساء غدٍ الجمعة لرد الدين وتعويض الخسارة ذهاباً لمتابعة الطريق نحو المباراة النهائية لتحقيق حلم جماهيرهم بالظفر باللقب الأغلى لقب كأس السيد رئيس الجمهورية.
تشرين كالعادة سيدخل المباراة بسلاح فتاك كان له الدور الأكبر بإلحاق الهزيمة بالبرتقالة الشامية الوحدة والنسر الحمصي الكرامة وهو سلاح جمهوره العظيم الذي أدخل الرعب لقلوب كل منافسي تشرين بالموسمين الماضيين وكان له فعل السحر بتحقيق الانتصارات التشرينية المدوية على كبار أندية الكرة السورية، ومعلوماتنا المؤكدة أن الزحف التشريني لأرض الملعب سيكون كبيراً وستضيق به مدرجات ملعب الجحيم باللاذقية كما عودونا بأغلب مباريات النسور التشرينية .
على المقلب الآخر الجميع أكد لنا أن اللاعبين همتهم عالية والنصر سيكون نصب أعينهم بهذه المباراة الفاصلة لتحقيق حلمهم وحلم جماهيرهم العظيمة بملامسة اللقب المنتظر وأن الريمونتادا التاريخية  المنتظرة سيحولها اللاعبون لحقيقة على أرض الملعب سيما وأن جميع الأسلحة التشرينية الفتاكة جاهزة للقاء وبمقدمتهم بحر الهدافين والفنان المرمور والمايسترو الخدوج والجناح الطائر البيريش وخلفهما وزير الدفاع اللايقة وصمام أمان الدفاع أبو زينب وحامي عرين النسور المرعي.
وبالتأكيد من يملك كل هذه الأسلحة القوية ستكون ورقة تأهله بيده مع القليل من التروي والكثير من الجهد والعرق مع تطبيق تعليمات المدرب المحنك الماهر الذي يثبت يوماً بعد يوم أنه من أفضل مدربي الدوري لهذا الموسم لقيادته الناجحة  للفريق بالكثير من المباريات الصعبة وتحقيق الانتصار بها .
الحاضر المفرح بتحقيق الريمونتادا التاريخية غداً والفوز بأكثر من هدفين نظيفين هو أمر ليس بالسهل أمام فريق تمرس بحصد الألقاب وانزال الهزائم بمتحديه .
فهل ستقلب النسور التشرينية الطاولة على الزعيم وتقلب الحزن ذهاباً إلى فرحة تشرينية إياباً، أم ستتوقف أحلام نسور تشرين وتتحطم أمام حصون الجيش العتيدة .
الإجابة لن تطول بل هي على بعد ساعات فقط إما فرحة تشرينية عظيمة أو حزن وحسرة كبيرة .
 
الفئة: