أومتيتي يقود فرنسا إلى نهائي المونديال

العدد: 
9149
التاريخ: 
الخميس, 12 تموز, 2018
الكاتب: 
عفاف علي
حجز المنتخب الفرنسي  مكاناً له  في نهائي مونديال روسيا 2018، بعد فوزه على بلجيكا (1-0)، في نصف نهائي البطولة. ويعود الفضل بفوز المنتخب الفرنسي لمدافعه صامويل أومتيتي، الذي ارتقى عاليًا لمقابلة ركنية أنطوان جريزمان، برأسه في شباك الحارس البلجيكي تيبوا كورتوا، في الدقيقة (51)، وتأهَّل المنتخب الفرنسي للمرة الثالثة في تاريخه إلى النهائي، بعد عام 1998، والتي توج فيها زملاء زين الدين زيدان باللقب، وعام 2006 التي خسرها الديوك بركلات الترجيح أمام إيطاليا في المقابل، أضاع المنتخب البلجيكي فرصة التأهل للمرة الأولى في تاريخه للنهائي، وهو ما تكرر عام 1986، عندما احتل المركز الرابع، كأفضل مرتبة حققها في بطولات كأس العالم، قدَّم المنتخب الفرنسي، مباراة تكتيكية كبيرة؛ بالارتداد لنصف ملعبه والاعتماد على الهجمات المرتدة، مستغلاً سرعات كيليان مبابي، وأنطوان جريزمان. كما قدم قلبا دفاع الديوك، صامويل أومتيتي، ورافائيل فاران، بالإضافة للظهيرين بينجامين بافارد، ولوكاس هيرنانديز، ولاعبي الوسط نجولو كانتي، وبول بوجبا، وبليز ماتويدي، مباراة دفاعية رائعة، وحرموا المنتخب البلجيكي من تشكيل الخطورة الكبيرة، باستثناء بعض الكرات، التي كان الحارس هوجو لوريس لها بالمرصاد، وفشل المنتخب البلجيكي في استغلال الفرص النادرة التي أتيحت له وعجزت كل حلوله لخلخلة الدفاع الفرنسي، خاصة مع عدم ظهور الثلاثي روميلو لوكاكو، وإيدين هازارد، وكيفن دي بروين، بالمستوى المأمول في ظل الرقابة الشديدة، وتضييق المساحات عليهم .  
جماهير فرنسا تحلم باللقب الثاني
 
اجتاحت موجة من الفرحة العارمة ربوع فرنسا، بعد نهاية المباراة والتأهل للمباراة النهائية. وبدأ جمهور كرة القدم المتحمس يحلم بإمكانية تكرار إنجاز التتويج باللقب، واندفعت أعداد كبيرة من الجمهور إلى الشوارع حاملين الأعلام بينما علت أصوات أبواق السيارات في العاصمة الفرنسية، وتبادل مشجعون الأحضان وحملوا مشاعل نارية في منطقة مخصصة للجمهور على ضفاف نهر السين، وتدفق عشرات الآلاف من المشجعين على الشانزليزيه وعاشت المقاهي والمطاعم أمسية صاخبة من الاحتفالات بعد المباراة التي جمعت بين دولتين جارتين تجمعهما أواصر صداقة وروح التنافس. وهتف المشجعون في وسط باريس وصلنا إلى النهائي قبل أن يردد الحضور النشيد الوطني الفرنسي .
ديشامب يحذر من  الاحتفال 
 
حذر ديدييه ديشامب، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، من الاحتفالات المبكرة، بعد وصول منتخب الديوك لنهائي كأس العالم 2018 في روسيا، وقال ديشامب في المؤتمر الصحفي الذي أعقب فوز فريقه على بلجيكا بهدف نظيف، في الدور نصف النهائي للمونديال: رأيت احتفالات كبيرة في باريس، لكن الفوز كان في قبل النهائي، والأهم هو الفوز يوم الأحد. واسترجع ديشامب ذكريات نكسة المباراة النهائية في يورو 2016، أمام البرتغال، قائلا: تعرضنا لموقف محزن في اليورو نتمنى ألا يتكرر، ونتمنى أن نسعد جماهيرنا، الآن نحن بعيدون عن فرنسا ونتلقى فقط الرسائل، وهدفنا العودة باللقب. وأضاف: اللاعبون فعلوا كل شيء، ولدينا 4 أيام للاستعداد للمباراة النهائية، سنشارك أسرنا الاحتفال بالفوز، وبعدها سيكون علينا التركيز على النهائي. وأشاد مدرب الديوك، بالتزام لاعبيه بالتعليمات خلال المباريات، قائلا: تطور الفريق مذهل للغاية، اللاعبون لديهم قدرة تنافسية عالية، أنا فخور بهم وبعقليتهم، وتابع: الأمر مختلف لي عما كنت لاعبًا عام 1998، الآن أنا في مكان مختلف، وحتى الآن لم نصبح أبطال العالم، لكن يمكننا أن نحقق ذلك. وعن قدرات المنتخب البلجيكي، قال ديشامب: إنه فريق رائع دفاعيًا وهجوميًا، جعلونا نعاني بعض الشيء، ولديهم قدرة على السيطرة، وكان من الممكن أن نسجل أكثر، لقد دافعنا بشكل جيد، حتى جيرو وجريزمان كان لهم دور في ذلك، وكان هدفنا الأساسي هو عدم منحهم أي مساحات، واستكمل: لقد رأينا ما فعلوه أمام البرازيل عندما حصلوا على مساحة، وواصل المدرب الفرنسي، إشادته بلاعب الوسط بول بوجبا، وقال: لقد كان رائعًا، وأعتقد أن مارتينيز وضع فيلايني خصيصًا له، إنه لاعب مميز ويعرف ما يريده بالضبط، وتابع أنا هنا مع اللاعبين لكتابة تاريخ جديد، ما نفعله هو نتاج إعداد جيد على كل الأصعدة، وختم ديشامب تصريحاته في المؤتمر، بالقول: عندما واجهنا الأرجنتين كنا نعرف من هم، وفي هذه المباراة واجهنا فريقًا قويًا للغاية، منذ مباراة الأرجنتين والجميع وصل لأعلى درجة .
أومتيتي رجل المباراة 
 
حصل المدافع الدولي الفرنسي، صامويل أومتيتي، على جائزة أفضل لاعب في مباراة منتخب بلاده أمام بلجيكا، بنصف نهائي بطولة كأس العالم، المقامة في روسيا. وحصد صامويل أومتيتي الجائزة، بعدما سجل هدف الفوز في الدقيقة 51 بضربة رأس سكنت شباك الحارس البلجيكي تيبو كورتوا. وانتهت المباراة بفوز المنتخب الفرنسي بهدف وحيد، ليتأهل لنهائي كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 2006، عندما خسر أمام المنتخب الإيطالي .
مارتينيز فخور بلاعبيه
 
أكد روبيرتو مارتينيز، المدير الفني للمنتخب البلجيكي، أنه يشعر بالفخر تجاه لاعبيه، رغم الخسارة أمام فرنسا بنتيجة (1-0)، ضمن منافسات الدور نصف النهائي لكأس العالم 2018، في روسيا.  وقال مارتينيز، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة: المباراة كانت قريبة، لم تكن هناك فرص كثيرة، وكان الفارق بين الفائز والمهزوم ركلة ركنية. وأضاف: تهنئتي لفرنسا، المباراة كانت قوية للغاية، وأنا فخور باللاعبين، فرنسا دافعت بقوة، ولوريس تألق، ونحن لم نجد الكثير من المساحات، ولكن كافحنا كثيرًا، وتابع المدرب الإسباني: سيطرنا على الكرة كثيرًا، وديمبلي لعب دورًا جيدًا في ذلك، ولم تتفوق فرنسا علينا كثيرًا، كان أداؤهم قويًا، وتلقينا في النهاية هدفًا من كرة ثابتة، ورفض مارتينيز، اعتبار الكرات الثابتة نقطة ضعف لدى فريقه، وقال: تلقينا 3 أهداف من كرات ثابتة بالفعل، لكن هذا ليس ضعف من اللاعبين، لكنها لحظة لم نركز خلالها، وكشف المدرب عن العنصر المفقود في المباراة، قائلا: أعتقد أننا افتقدنا قليلا التحرك أمام المنطقة، وعدم تسجيل الهدف أولا صعب علينا الأمور كثيرًا، وأضاف: حزين لأننا كنا على بعد خطوة من النهائي، لكن لا أريد أحد من اللاعبين أن يكون محبطًا، وحول تعامل فريقه مع نجوم المنتخب الفرنسي، قال مارتينيز: تعاملنا جيدًا مع مبابي، ورأينا كيف سجلت فرنسا من كرة ثابتة. وأشار إلى تأثير مباراة البرازيل في ربع النهائي، التي فاز فيها فريقه بهدفين مقابل هدف، على مواجهة فرنسا، وقال: لكي تكون بطلا للعالم عليك التكيف مع كل الصعوبات، السفر والإرهاق وغيرها، ونحن قادمون من مواجهة صعبة، لكن هذا ليس سببًا رئيسيًا للخسارة .
 
 
 
الفئة: