على المحبـّة نلتقي في ثقافي جبلة

العدد: 
9149
التاريخ: 
الخميس, 12 تموز, 2018
الكاتب: 
رنا ياسين غانم

بكلماتهم وحروفهم يساندون رجال الجيش العربي السوري، فالكلمة سلاح بيد الشعراء كما البندقية بيد الجندي، بعنوان : على المحبة نلتقي أقام المركز الثقافي العربي في مدينة جبلة ظهرية شعرية شارك فيها مجموعة من الشعراء. الوحدة التقتهم، وكان الآتي :

  

 

   


الشاعرة فتاة عيد: لنا الفخر بأن تكون أعظم قصائدنا دعماً للجيش وللوطن، وسأشارك اليوم بعدّة قصائد منها : أسد الشام وهي مهداة للسيد الرئيس بشار الأسد، المجد للوطن، وافرد جناحك قصيدة غزلية تدعونا لمواجهة الصعوبات والتمسك بالأمل والإصرار على المتابعة، وأخرى غزلية بعنوان: شوق آخر، وعن أعمالها أشارت أن لديها ديوانين بعنوان: ظلال حسناء و إني أرى فجراً، ومن قصيدة أسد الشام نقتطف:
اسأل زمانك واسأل الأيّاما
عن إسم ليثٍ فوقها تسامى
وانظر ترى أيلول أكثر عزةً
و أجلُّ من باقي الشّهور مقاما
فيه ابن حافظ قد أطلَّ بنوره
وهدى به عزّاً يكون ختاما
وهو ابن قائد رغم كل مكابرٍ
تبقى الكرامة فيه أرفع هاما
وأشار الشاعر سامر محمود الخطيب، إلى أن الظهريات الشعرية عامة لها عنوان واحد هو المحبة والوطن، والعنوان الأهم هو اللقاء بين الشعراء والانتقال من العالم الافتراضي لوسائل التواصل إلى الواقع لتبادل الثقافات والرؤى والعناوين المختلفة للقضاء على حالة الجمود التي نعيشها، وأضاف: مشاركتي اليوم بثلاث قصائد: وجد، معتق بالحب، وجهي قميصٌ، كما ذكر أن له خمسة دواوين: مقاطع مبعثرة، هواجس، سراديب، الكنهور وأجراس، ومن قصيدة معتق بالحب نختار الأبيات:
معتّق بالحب معتقدي                
 والعشق في عينيك مختلف
والخمر في أهدابها وتر             
 طوبى لمن بالرمش قد عزفوا
الهمزة العلياء صورتها             
والقلب في تعبيرها الألف
والشوق فيها شيخ قافية            
 في راحتيه البوح يعترف
بدوره قال الشاعر والإعلامي مهند صقور: إنه سيشارك بقصيدة تحمل عنواناً: ظمأ البلاغة، وهي حائزة على المركز الأول في إيران، و (ردة أخرى للمتنبّي) وهي عبارة عن مقارنة بين الواقع الشعري اليوم و بين الشعر في زمن المتنبي وكيف ينظر للشعر، ومن قصيدة نوتةٌ ألفبائيّة نقتطف:
حَرفٌ تَجَلّى فَاستَضَاءَ بِهِ القَمَرْ
 وَاندَاحَ تمّاً مِن جَلالَة مَا نَشَر
حَرْف بِه سِرّ « لِأبجَد» لم يَزَلْ
 رَهنَ ارتِحَال الرّوحِ إذْ حُمّ القَدَرْ
قَلبي « فُرَاتي» وَالخَيَالُ مُسَافِرٌ 
عَبرَ « المَجَازَاتِ» الحَصَانِ عَلى قَدَرْ
وأخيراً، كان لقاؤنا مع الشاعرة رغداء أحمد عيد، وقالت: إن مشاركتها ستكون متنوعة من حيث الشعر، فستنتقل من الشعر العامودي إلى شعر التفعيلة والنثر، أما عناوين القصائد فهي: الشهيد، حوار ناقص، مقتل كالحنين، نمنمة، محارة شامية، ومن قصيدة يا أمي يا سورية نقتطف:
 يا شام يا أم الرجال تبسّمي
في حضرة الشهداء . . .
كيف نُضَامُ ؟
أمّ الشـــــهيد
إذا أتاك مضرّجــاً 
وعلى المُحيّا قطرةٌ 
ووسامُ
لا تبكينّ على الشهيد 
فروحه وطنٌ
وعطر دمائه الأنسامُ
 

الفئة: