صـــــــوت الوحـــدة ... دور وواجب وأكثر من جواب

العدد: 
9147
التاريخ: 
الثلاثاء, 10 تموز, 2018
الكاتب: 
غانــــــم محمــــــد

المسألة لا تحتاج لكثير من التفكير، ولا الدهشة.. الإعلام انتقل من صفّ (المسؤول) إلى تفاصيل (المواطن)، لم يلغِ ما كان موجوداً، ولم يستحضر ميتاً، كلّ ما فعله هو أنّه أعاد ترتيب الأولويات، منطلقاً من توجيهات السيد الرئيس، ومن حقّ المواطن بالإعلام، ومستنداً على رؤية جديدة كرستها وزارة الإعلام وأثبتت فعاليتها، وهو ما نلمسه من خلال رجع الصدى، والتواصل المباشر مع المواطنين..
مدعومون... هذه حقيقة، مدعومون بتوجيهات قائد الوطن، وبدعم وزارتنا وإدارتنا، ومسيّجون برضى الناس، وباستقلالية عملنا، وبأهمية دورنا الوطني الرقابي، أما سبيلنا إلى هذا الدور فهو همّ المواطن ونقل معاناته، والدفاع عن حقّه، والسعيّ لتحسين الخدمات المقدّمة له، وهذا ما نفعله تحديداً..
على المقلب الآخر، هناك مسؤول معنيّ بمتابعة ما يُنشر في وسائل الإعلام الرسمية، والتوجّه إلى حيث يكون التقصير ليعالجه، وإلى حيث تحتاج الخدمة العامة إلى تفعيل أكثر، ويُفترَض أن نُشكَر على هذا الدور لا أن نُقابل بـ (التطنيش) معظم الأحيان!
مستمرون.. والأمل يكبر فينا أن تتفهّم الجهات التنفيذية هذا الدور، وأن تتعاطى معه بإيجابية، على قاعدة أننا شركاء في إعادة إعمار بلدنا..
ومتأكدون.. أنه لن يصحّ إلا الصحيح، مهما كثرت المطبّات، ومهما حاول البعض وضع العصيّ في العجلات..
وواثقون.. أنّ كلّ عمل إيجابيّ سيأتي ثماره، وسيكون حضوره قوياً وجليّاً في المشهد القادم والذي نرجوه وردياً لبلدنا الحبيب سورية..

 

 

Ghanem68m@gmail.com