بعد ازدحام اليوم الأول ... جامعة تشرين توزع المتقدّمين للمسابقة وتسهـّل إجراءات التقدّم

العدد: 
9147
التاريخ: 
الثلاثاء, 10 تموز, 2018
المصدر: 
الوحدة
الكاتب: 
ربا صقر – حليم قاسم

بناءً على الشكاوى التي وردتنا حول الازدحام الذي حصل في جامعة تشرين يوم الأحد الواقع في 8/7/2018 بسبب التقدم للمسابقة المعلن عنها للفئات الأولى والثانية والرابعة والخامسة، قمنا بزيارة إلى جامعة تشرين، لنكون مع مشاكل المواطنين وهمومهم اليومية، إلا أننا لم نلحظ الازدحام الذي تحدث عنه أصحاب الشكاوى، بل على العكس كانت الأمور في اليوم الثاني أكثر تنظيماً وانضباطاً.
طرقنا باب رئيس جامعة تشرين الدكتور هاني شعبان، وسألناه عن الازدحام الذي حصل أمس الأول، وعن الإجراءات التي اتخذتها رئاسة الجامعة للحد منها، فأحالنا بدوره إلى أمين الجامعة الدكتور نزيه محمد والذي قال: تمّ فصل لجنة قبول طلبات المتقدمين بالثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي بناءً على القرار رقم 2632 وتمّ نقلها إلى كتلة الهندسة،
أما باقي الفئات المتقدمة للمسابقة (الأولى والرابعة والخامسة) فبقي تقديم طلباتهم في المكتبة المركزية، وهذا الإجراء خفف الضغط والازدحام الذي حصل في اليوم الأول، فهناك الكثير من المتقدمين الذين لم يقرؤوا الإعلان وجاؤوا فقط للاستفسار عن الأوراق المطلوبة، ومعرفة شروط المسابقة علماً أننا نشرنا في الجرائد الرسمية الإعلان عن المسابقة وشروط التقدم إليها بكافة الفئات وهذا ما أحدث الفوضى والإرباك للموظفين.

 


أما بالنسبة للفئات المطلوبة بالمسابقة فهي فئة الإجازة الجامعية، وتضمّ أربعة اختصاصات: إجازة في الاقتصاد (محاسبة) إجازة في اللغة العربية، إجازة في اللغة الإنكليزية، إجازة في الحقوق، ليكون العدد الكلي المطلوب 300 مجاز في عقود سنوية موزعة بالتساوي 40 عقداً لكل اختصاص إضافة لذوي الشهداء (الأب، الأم، الزوجة، الأولاد، وتعديلاً الأخوة).
ونوّه الدكتور نزيه إلى القرار 2591 الصادر بتاريخ 29/4/2017 المتضمن إعلان جامعة تشرين عن إجراء اختبار للتعاقد مع عدد من العاملين من الفئة الثالثة والرابعة والخامسة، حيث أكد أن الجامعة طبقت المرسوم رقم ( 22)، ولم تكن ملزمة به، حيث تمّ قبول معظم المتقدمين إلى هذا الاختبار ممن هم في الخدمة الاحتياطية، وكذلك زوجات من هم في خدمة الاحتياط، والذين مرّ على خدمتهم خمس سنوات، وكذلك المصابين في هذه الأزمة، وتمّت المباشرة لهم بتاريخ 1/7/2018 كما ألتقينا السيد طارق حمامة رئيس لجنة قبول طلبات المعاهد والذي قال: مشلكة الازدحام بسبب المتقدمين للفئة الثانية هي أعدادهم الكبيرة جداً، والمشكلة تكمن في عقلية هؤلاء، والذين يظنون أنّ من يتقدم للمسابقة في اليوم الأول حجز لنفسه مقعداً في القبول، ولكن قرار رئاسة الجامعة في فصل الفئات المتقدمة للمسابقة سهّل الأمر علينا، وخفّف من الازدحام، وهذا ما أجمع عليه رؤساء لجان فئات قبول المتقدمين جميعاً.
سألنا بعض المتقدمين لهذه المسابقة في المكتبة المركزية عن الفئة الأولى والرابعة والخامسة وحتى الفئة الثانية (ثانوية تجارية)، فأجمعت الآراء  على عدم وجود الازدحام، وتقديم كل التسهيلات من قبل الموظفين حسب الأوراق الثبوتية المطلوبة منهم في شروط المسابقة، كما زرنا كلية الهندسة المدنية حيث تُقدّم طلبات متقدمين لمسابقة الفئة الثانية (الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي) كعقود سنوية فكان الازدحام أكثر من بقية الفئات المتقدمة، والسبب كما أوضح رئيس اللجنة نجوان جاموس بأن هناك أعداداً هائلة ترغب بالتقدم لهذه الفئة.   
يذكر أن التقدّم للمسابقة مستمر حتى 23 تموز الجاري.