بئر الهنـــادي دشــــــن .. والقســاطل متوفرة ولكن لم يتم وصلهـــا!

العدد: 
9147
التاريخ: 
الثلاثاء, 10 تموز, 2018
الكاتب: 
أميرة منصور

مياه الشرب في قرية الهنادي باتت الشغل الشاغل لسكان القرية الذين أجمع معظمهم على أنّ المياه لا تأتيهم إلا بالقطارة وبشكل لا يسد حاجتهم الشخصيّةً، ومنهم من قال: إن المياه لا توزع بالتساوي على جميع الأحياء وهذه المشكلة قديمة متجددة، وخلال جولتنا في القرية التقينا رئيس مركز مياه الهنادي السيد درويش خدوج الذي قال:

تسلمت مهمتي هذه من تاريخ 29/1/2017 وقد وقفت على كل الشكوى من خلال متابعتي اليومية، ومعلوم أنه مع ازدياد الضخ يزيد الاستهلاك، والكثير من السكان يلجأ إلى سقاية مزروعاته من مياه الشرب المكلورة، وبالتالي يأخذ حق غيره من المياه من خلال تركيبه مضخات، ومع الأخذ بالاعتبار هذا الأمر، نضيف أننا نعاني من مشكلة في الغاطس مما أدى إلى انخفاض منسوب ضخ المياه وأثر على عدم وصول المياه إلى الجميع، والغاطس قد يستغرق إصلاحه حوالي الشهر، وعند سؤاله عن الحل خلال هذه الفترة قال: طرحناحلّاً بأن نأتي بصهاريج ماء للقرية لكننا رأينا إن الكثير من بيوتها لن تصله هذه المياه لعدم مقدرة الصهريج الدخول إلى كل الأماكن وأضاف: سنعمل قدر الإمكان على توفير المياه من خلال المحطة ورغم أن الضخ أقل من السابق .
وأضاف السيد درويش: تم تدشين بئر في أراضي الهنادي قرب مشتل الهنادي وفي حينها لم تكن قساطل التوصيل جاهزة ولكن الآن وقد جهزت «وهذا ما شاهدناه حيث وضعت هذه القساطل في ساحة محطة المياه، ولكن لم يتم العمل على وصلها وفي حال تم ذلك سيصار إلى حل مشكلة المياه بقدر كبير إن لم نقل بكاملها، ونحن ننتظر ذلك .
وبالنسبة «للدروة» الحارة الأكثر معاناة من نقص بل انعدام مياه الشرب أضاف السيد درويش: الخط في الحارة المذكورة عمره أكثر من 35 عاماً وهو قديم جداً وقد قمنا باستبداله، ومن ثم أعدنا الحفر لحصول خطأ في التوصيل .
 وأوضح هناك اختلاف في النوعية بين ما كان موجوداً وما وضع حديثا،ً وأضاف بأنه لم يكن هناك تأثير على وصول المياه إلى الحارة المذكورة، وهذا ما نفاه سكان الحارة الذين أكدوا على أن المياه لا تأتيهم إلا حوالي ربع ساعة ربما أكثر بقليل وربما أقل بقليل .
 ولعلمنا بوجود خرائط عند استبدال الخطوط واعتمادها أثناء العمل قال السيد خدوج: بأنه لا توجد خرائط بل اعتمدنا على خبرات كبار السن الذين يملكون خبرة بمكان ونوعية الخطوط؟.
ولكن أنا لدي اقتراح «والكلام لرئيس مركز المياه» بأنه لو يتم دمج الخطوط في حارة الدورة فإن النتيجة ستكون ممتازة وتأتي المياه إلى الجميع.
لنا كلمة
أياً كان الوضع فإن سكان قرية الهنادي وما يتبع لها معرضون للعطش في المستقبل بشكل أكبر مما هو عليه إن لم يتم استدراك الموضوع وسريعاً .
للتذكير إن مياه الشرب التي تروي الهنادي هي من نهر السن وديفة.
 

 

الفئة: