التخصص الجامعي المناسب

العدد: 
9147
التاريخ: 
الثلاثاء, 10 تموز, 2018
الكاتب: 
معينة أحمد جرعة

 كثيرة هي البيوت التي تعيش في أيامنا هذه سيناريوهات وقصص تدور أحداثها عن رغبات الآباء وطموح الأبناء وتخيّم الحيرة والتشتت وتتحول الحوارات إلى صراعات وكبت لميول بعض الطلاب. باعتبارنا في فترة تفصلنا أيام عن الاختيار المناسب، أجرينا حواراً مع بعض الطلاب الجامعيين الذين عاشوا هذه التجربة.
رؤى منصور طالبة حقوق- ثالثة قالت:
 اختبار الآباء التخصص مشكلة كبيرة ويعاني منها كثيرون، اختصاص الحقوق اختيار والدي فهو يحب ويحلم ان أصبح محامية لم أستطع ان أخذله لم تكن تناسب قدراتي وميولي في البداية تأثرت كثيراً، بعدها قررت أن أدرس واجتهد وأحقق مستقبلي ورغبة والدي وبصعوبة وبعض المعاناة وصلت إلى السنة الثالثة، يجب مراعاة  قدرات الطالب ومحبته لإزالة العقبات أمامه ويكون مسؤولاً عن نجاحه وفشله .
 ريما عبود طالبة هندسة قالت:
 عندما يدخل الأهل في تحديد مصير ومستقبل أبنائهم يضعونهم في بوتقة الفشل أحياناً، وقد يتربعون على عرش العطاء والنجاح والتفوق، هناك عدة أشياء تلعب دوراً هاماً في تحقيقها، أنا تناقشت مع أهلي وكان الاختيار جماعياً بما تتناسب مع مجموعي ومحبتي للهندسة ورغبة أهلي وقدرتهم المادية وأتمنى من الجميع دراسة هذا الموضوع ليكون الاختيار المناسب.
غزوان حمدان قال:
 رغبة أهلي في دخولي إلى الجامعة  منعني من التطوع في الكلية الحربية، هذا احبط معنوياتي وجعل مني طالباً بائساً كلما ذهبت إلى الجامعة أتراجع وهكذا حتى نهاية العام الدراسي وأنا لم أحقق أي شيء ولم أستطع التأقلم مع زملائي، ولكن في العام الذي تلاه صممت أن مستقبلي هو الأهم ولم يعد لدي خيار آخر ففي النهاية أنا المسؤول والآن على أبواب التخرج من كلية الآداب اختصاص انكليزي، على كل طالب قبل الاختيار دراسة الموضوع من عدة جوانب وألا يفوت عليه الفرصة ويخسر أي سنة من عمره.
 أخيراً لنا كلمة
 على الآباء ترك أبنائهم يختارون حتى ولو كان خيارهم خطأ، الأفضل أن يكونوا البوصلة التي ترشدهم وليس عصى تضرب على مستقبلهم، وكذلك على الأبناء تفهم واحترام رغبات الأهل وتحقيقها حسب قدراتهم وميولهم والإبتعاد عن العناد والمعاملة القسرية .