حلب التاريخ تعانق لاذقية الأبجدية في معــرض (محبـّتي لســـورية)

العدد: 
9147
التاريخ: 
الثلاثاء, 10 تموز, 2018
الكاتب: 
ريم محمد جبيلي

من حلب الصمود والأصالة والتاريخ جاءت الفنانة التشكيلية ضحى منجّد، واختارت اللاذقية تحديداً لإقامة معرضها الفردي الأول، الذي تضمّن أربعاً وثلاثين لوحة، تنوعت مواضيعها بين حياة المرأة السورية عموماً والحلبية خصوصاً، والطبيعة الصامتة والمتحركة، ومشاهدات الحرب اليومية في حلب، إضافة إلى أربع لوحات حرفية، حيث طوعت اللون والحرف في كتابة كلمات بطريقة فنية متميزة، ولم تغب حارات حلب القديمة وأزقّتها وجامعها الأمويّ وقلعتها الشامخة عن لوحاتها، حيث حضرت حلب بكلّ ما فيها من عبق الحضارة والجمال وعانقت عيون أبناء اللاذقية في هذا المعرض، الذي يستمر حتى الخميس القادم في صالة المعارض بدار الأسد للثقافة.
 الوحدة حضرت الافتتاح وعادت باللقاءات الآتية:

   

الفنّانة التشكيلية ضحى منجّد، عرّفتنا بمعرضها الأول: اعتمدت في لوحات معرضي على اللون أكثر من اعتمادي على الخط، ألوان وخيالات ضمن الواقع، وأردت أن تشاركوني (محبّتي لسورية) في معرضي الذي يحمل هذا الاسم، ونوّهت بتنوع مواضيعها وأفكارها من المرأة وأمومتها، إلى حلب وحاراتها، والحرب ومشاهداتها، إضافة إلى أربع لوحات حروفية اللون (وطني- سورية – حلب– شام) واللاذقية بمدلولها الأهم وهو البحر دون حروف.
وأشارت إلى أنها اختارت اللاذقية تحديداً نظراً لما تشهده من حركة ثقافية نشطة في الآونة الأخيرة، حتى أن أحد الفنانين أسماها (عاصمة الفن التشكيلي)، ما شكل حافزاً ودافعاً لانتقائها دون سواها من المدن لتكون انطلاقة معرضها الفردي الأول منها، وعن مكانة المرأة السورية في لوحاتها قالت: أردت تجسيد رؤيتي للمرأة وحياتها وفق منظوري الشخصي، كامرأة صامدة صابرة قادرة على مواجهة تحديات الحياة وصعوباتها من جهة، وكامرأة لاتزال تعيش تحت ظل العادات والتقاليد الشرقية من جهة ثانية.
مدير دار الأسد للثقافة ياسر صبوح:
 أعرب عن سعادته لاستضافة فنانة تشكيلية من حلب الصامدة المنتصرة وما تحمله من رسائل ومدلولات كبيرة لنصر جيشنا الباسل، وشعوره بالفخر لأن مجرد وجودها هنا دليل على انتهاء الحرب والأزمة وانهزام داعميهما، لاسيما أن الفن هو مرآة للواقع يعكس هذه الفلسفة الحياتية الجميلة من خلال رسائل اللون واللوحة، وأشار إلى أن لوحاتها التعبيرية تدخل إلى الصميم وتنقلنا إلى عالم الفرح والانتصار لسورية العظيمة المنتصرة دائماً بجيشها وقيادتها الحكيمة بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.
الفنّان التشكيلي محمد أسعد سموقان:
 أبدى إعجابه بلوحاتها التي حملت أفكاراً متنوعة ومواضيع غنية، وأضاف: لاحظنا تداخل الحرف مع اللون، ووجود الطبيعة الصامتة، إضافة إلى لوحات البورتريه، والآثار والحارات الحلبية العريقة، مع وجود تفاوت من حيث القيمة اللونية والمكانة الفنية بين لوحة وأخرى.
الفنّان التشكيلي تيسير رمضان:
 أشاد بالتنوع اللافت من حيث الأفكار والألوان التي حملتها لوحات الفنانة ضحى وقدراتها التعبيرية الجميلة والتي تشكل أرضية تبني عليها مستقبلاً فنياً مميزاً، إضافة إلى رؤيتها الجديدة التي تشكل إضافة إلى الفن التشكيلي السوري عموماً.
 

 

الفئة: