دمشــــق والشـــــهيد حـــاضران في ثقـــــافي بانيـــاس

العدد: 
9147
التاريخ: 
الثلاثاء, 10 تموز, 2018
الكاتب: 
رنا ياسين غانم

تنساب كلماتهم خفيفة عذبة لتطرب من حولهم وتجعلهم ينتظرون ما تبقى من القصيدة، كبداية  كلّ أسبوع للشعر مكان ثابت في المركز الثقافي العربي في مدينة بانياس مع مجموعة من الشعراء والأدباء، بداية كان لقاؤنا مع أصغر المشاركين ليث محمد ملحم ذي السبعة عشر عاماً، وقال: إنّه بدأ كتابة الشعر منذ الصف السابع معبّراً بذلك عن حبّه للشعر، وتابع مسيرته بتشجيع من والديه ليكون اليوم أحد المشاركين في ثقافي بانياس ويلقي قصيدة بعنوان: (صدفة ولحظ):

  
جاءت لتشعل ناراً في زهاوتها   
فأشعلت في الحشا ناراً بها حمم
قالت لنا: هل أباريق المياه لكم ؟                    
 قلنا: وهل غير لحظ العين يضطرم؟
لانت وقد ضحكت لا بل وقد فرحت               
  أمسى يداعبها لحظي ويبتسم
تبسمت عينها أنّى نظرت بها                          
فيها عيون و بالإغواء تتّسم
وقالت الشاعرة ريم البياتي، سأشارك بقصيدة (هنا دمشق) تحكي عن ما تمرّ به دمشق وأخرى مهداة للجيش العربي السوري بعنوان: (طهر التراب)، وأيضاً قصيدة بعنوان: (خبز العناء)، تحكي عن الطبقة الفقيرة في بلدنا وتأثير الأزمة عليهم، وعن أعمالها، قالت: لدي ديوان بعنوان (ظل الياسمين)، ومن قصيدة طهر التراب نقتطف:
في ظلّ عزفك تنصت الأنغام                   
عجز الفطين وحارت الأقلام
قوم إذا غفل الأنام فإنهم                          
  سهروا وكل العالمين نيام
يتقاطرون إلى المنية رغبةً                      
وتفرّ من أهوالها الأقوام
بيض الوجوه كأن في وجناتهم                   
صحف الكليم ورتّل الإقدام
كما قالت الشاعرة فاطمة خضر: أنها سعيدة بهذه الحركة الثقافية التي تدعم الأدباء والشعراء، وستشارك اليوم بقصيدتين من ديوانها سلسلة حكايا الياسمين الأولى بعنوان: (الياسمين وابنة الشمس)، والتي تتحدث عن تحديات المرأة للحياة، وأخرى بعنوان: (الياسمين ونبية الحبّ فيروز)، فقد كان لخليلة الصباح والمساء فيروز نصيب كبير من ديواني، أخيراً حكاية حلواية، ومن الياسمين وابنة الشمس، نختار:
أنا . . ابنة الشمس . . .
ولي من أمّي – الشمس – نورٌ
يزهر على ثغري ..
عناقيد فرح وابتسام
فيُعرّشُ الياسمين في قلبي..
ممّا يجعل الحبَّ . .
دائم الحضور ، والامتثال
ضحكتي أنا من نور . . .
والنور غير قابل للاغتيال.

الفئة: