أهالي جبل النوبة .. ينتظـرون عــودة الخدمــات حتــى يعــودون

العدد: 
9146
التاريخ: 
الاثنين, 9 تموز, 2018
الكاتب: 
منى الخطيب

إحدى قرى الريف الشمالي لمحافظة اللاذقية التي دمرها الإرهاب، تتبع بلدية وطى الخان تتصل أراضيها شرقاً مع قريتي القصب وساقية الكرت ويجاورها نهر الكبير الشمالي من الشمال ومن الغرب نهر الصغير (أحد روافد نهر الكبير الشمالي) ومن الجنوب قرية المريج، وعلى أراضيها أقيم معمل إسفلت كفرية وتضم سبع مزارع (بيت عابدين - طاحون نيساني -بيت مردن بسوفة - المعيتمة - كتف الرمان - ساقية الكرت)، تحيط بها جميع الطرق (الخط الحديدي - طريق اللاذقية - حلب القديم والجديد) إضافة إلى طريق (جبل النوبة- سلمى - صلنفة) لكنه لا يوجد واسطة نقل عامة أو خاصة لتخديم سكانها، يضطرون لأخذ طلبات سيارات خاصة بأجور مرتفعة للوصول إلى مفرق الزوبار.

فؤاد صقور: أمين الفرقة الحزبية- يقول: عانت القرية من الإرهاب والإرهابيين وقدمت ولا تزال تقدم العديد من الشهداء على امتداد ساحة الوطن، وقد تم الاستيلاء عليها من قبل العصابات الإرهابية بتاريخ 3/9/2012 حتى تم تحريرها على أيدي رجال الله في الميدان بتاريخ 31/12/2015،وقام الإرهابيون بتخريب جميع البنى التحتية ( طرق – هاتف – ماء – كهرباء) وتدمير وتخريب وسرقة منازل المواطنين وممتلكاتهم وآلياتهم وسرقة آليات ومستودعات الشركة العامة للإسفلت وتفجير المجموعة الكهربائية المغذية للمعمل، حيث تم نقل العمال إلى الشركة العامة للرخام والجص في الزوبار، وخرّب الإرهابيون المركز الصحي وسرقوا معداته، فتم نقل عناصره إلى مركز الزوبار الصحي، وتخريب وسرقة أثاث مدرسة جبل النوبة (حلقة أولى) وحتى تاريخه لم يتم افتتاحها، وهناك وعود من مديرية التربية باللاذقية لإصلاحها وافتتاحها في العام الدراسي المقبل 2019، وقد قامت المؤسسة العامة للمياه باللاذقية بتأهيل شبكة المياه من نبع الشيخ جمعة وحتى وطى الخان، وقد قامت العصابات الإرهابية بتخريب الشبكة الكهربائية في المنطقة وسرقة الكوابل والخزانات والعواميد، وهناك وعد من منظمة (التدخل الإسعافي السريع لإعادة إعمار وإصلاح البيوت المتضررة والمهددة بالانهيار إضافة إلى المدرسة والمستوصف لتسريع عودة الأهالي إلى منازلهم وأراضيهم.
قرية كبيرة غير مخدمة بالصرف الصحي، واللجوء إلى الجور الفنية التي تساهم في تلويث التربة والمياه الجوفية ونهري الكبير الشمالي والصغير ويطالب الأهالي بترميم وإعادة تأهيل شبكة المياه ضمن القرية وإصلاح وعودة التيار الكهربائي وبقية الخدمات الضرورية التي تؤخر عودة المواطنين واستقرارهم في القرية والتخلص من عناء وأعباء منازل الأجرة في المدينة ومحيطها، وتعزيل مجرى الكبير الشمالي الذي ارتفع منسوبه هذا العام بفعل الأمطار الغزيرة وقام بجرف الأراضي والأشجار والمزروعات، ويطالبون بتوزيع الغراس المثمرة المجانية للمواطنين الذين تم تخريب أراضيهم وأشجارهم من ( زيتون وحمضيات ولوزيات) من قبل مشاتل مديرية الزراعة باللاذقية.
القرية تشكو من غياب البنية التحتية السياحية والاقتصادية حيث تنتج أراضيها بوفرة الزيتون والحمضيات وجميع أنواع الفواكه وهي مثل بقية قرى الريفين الشرقي والشمالي تعاني من انتشار الخنازير البرية التي تعبث بالأشجار والمزروعات والمحاصيل ويناشدون مجلس محافظة اللاذقية وضع حد لهذه الظاهرة الضارة.
 

 

الفئة: