في جبلة .. بعد الحديقة الإســمنتية .. رصــيف عرضــه حــوالي عشــرة أمتار؟!

العدد: 
9146
التاريخ: 
الاثنين, 9 تموز, 2018
الكاتب: 
أكثم ضاهر

ستدخل جبلة في موسوعة غنيس للأرقام القياسية عن قريب لأنها الوحيدة التي يتم تنفيذ المشاريع بها بهذه الطريقة، فأي مشروع تقوم الجهة المستلمة له بوضع لافتة كبيرة يبدأ المشروع كذا في يوم كذا الكلفة كذا، ويتم الانتهاء منه كذا، ولكن ولله الحمد لم نر شيئاً على أرض الواقع،  فالمشاريع التي تبدأ الله أعلم متى ستنتهي لأن لا أحد يستطيع السؤال، وإذا سألت فيقع عليك الويل؟، وهذه الأفعال لا تليق بهذه المدينة العريقة التي مرت عليها حضارات كثيرة وما دفعنا للكتابة ما نراه بأم العين من أخطاء وتنفيذ غير دقيق، والكل يصفق ماذا قٌدر لأي متعهد أن يستلم مشروعاً؟ هل ينجزه كما هو؟ أم إذا  كان سؤال الجواب عليه يحتاج أن تدخل أدراج الإدارة شبكة مياه الشرب إلى القرى هل تم التنفيذ حسب المواصفات أما ماذا؟. ما شاهدناه في بعض القرى يدخل من باب عدم الالتزام بذلك، ففي إحدى القرى شبكة مياه الشرب لا تبعد عن سطح الأرض أكثر من 20 سم، والأغرب من ذلك أن المواصفات لتنفيذ مثل هذه المشاريع تقضي بأن يكون العمق 50 سم. بحيث يتم تنظيف الممر كاملاً من الأتربة ووضع طبق من الرمل البحري تحت الأنبوب، ثم طبقة من البحص للحفاظ على سلامة الأنابيب ولكن ما شاهدناه أن الأتربة والحجارة التي أزيلت من الممر عادت هي نفسها إليه، وأمام نظر الجميع والكل يصفق؟! غريب عجيب ألا يستحق ذلك دخول الموسوعة أما السبب الرئيسي لكتابة هذه السطور هو ما شاهدناه من تنفيذ  الأوتستراد الجديد في جبلة (المتحلق) حيث تم ترحيل الكثير من العائلات بسبب هذا الأوتستراد ولكن طريقة التنفيذ تدعو للتساؤل والتشاؤم، لماذا أخذت هذه المساحة من الأرض؟! هل ليتم مد رصيف عرضه عشرة أمتار من كلا الجانبين أم ماذا، وكذلك المنصف عرضه حوالي ثلاثة أمتار. هل سيتم استخدامه كمتنزه بين الشارعين؟!


هذا أمر واقع وينفذ حالياً، والكل يصفق ولا أحد يسأل، ونحن بمعرض السؤال كم سيحتاج هذا الرصيف من أمتار من البلاط ومالكلفة؟
ولماذا لا يكون الرصيف كأي رصيف وحسب المساحة المحددة وثمن هذا البلاط يعود إلى تنفيذ مشاريع أخرى وبما أننا نسأل لماذا لم نقيّم الصرف الصحي بشكل نظامي بحيث يكون قطر العبارة التي مدت أكبر وهي تخدم كافة الأعداد الوافدة إلى هذه المنطقة، ونقوم بإزالتها ومدّ أخرى! ذكرنا مشروعين فقط أحدهم أمامنا حالياً وآخر مضى عليه وقت فهل تقوم الجهات التي تعطي الموافقة على المشاريع بمتابعة عملها بشكل نظامي ودون تمرير من تحت الطاولة، هل سترحم الأجيال القادمة من كان سبباً في عدم  تامين الخدمات الإسمنتية بشكل سليم؟!


 وكنا قد كتبنا سابقاً عن الحديقة الاسمنتة التي شيدت على جوانب القلعة ولم يتم تحريك ساكن فالأمر نفذ فقط وبس..!؟