المجد للوطن

العدد: 
9145
التاريخ: 
الأحد, 8 تموز, 2018
الكاتب: 
فتاة أحمد عيد

اشمخْ  عزيزاً مهرُكَ المفتولُ
كفُّ الحقيقة ِ بالبيانِ رسولُ
منْ ألْفِ موتٍ أنتَ أنتَ ولم تزلْ
مسرى الحياةِ وما اعتراكَ ذبولُ
متسربلٌ بدمِ الشهادةِ قارئاً
منْ أنَّ ما خطَّ البغاةُ يذولُ
وطني تغرّبني الهواجسُ والجوى 
أأقولُ؟ أم أنت الأصيلُ . . تقولُ؟
أَنَذرتَ أرضك َ للَّكرامة مَعْبراً؟
فمضى على دربِ الحماةِ صهيلُ
إنِّي أحبك َ في زمانٍ زائفٍ
عرزالهُ التَّكفيرُ والتَّمثيلُ
الذّبحُ فيهِ شرائعٌ معقودةٌ
وسلامُهُ في نعشهِ محمولُ
تحت الظلامِ عهوده  مجدولةٌ
يعوي النَّوى وبهِ الضِّياءُ قفولُ
والعقلُ شاكٍ من هجوعِ ضميرهُ
فالحقُّ في قاموسهِ مسدولُ
وطني وعزّك لم يزل في عرشهِ 
 والمجدُ خيلٌ في رباكَ يصولُ
للفخرِ أنتَ وللفداءِ طريقٌ
 والمجدُ يا وطني إليكَ خيولُ

 

الفئة: