(سـِفْرُ الدهور)

العدد: 
9145
التاريخ: 
الأحد, 8 تموز, 2018
الكاتب: 
منتظر بغداد

أوجهك بدرٌ أم لماك له لمى ؟!
رماني بلينٍ قبل أن يتضرغما
و عاق فؤادي أن يقاحم همةً
ترجّي بأطياف الهيام تقحما
أسال دموعي منه بعدٌ كأنما
بجفنيَّ غيمٌ إن تقشّع غيّما
و ماطل في الإتيان وصلٌ و ما أتى
كذا وعدُ غيمٍ همَّ فينا و ما همى
و للخمر فوق الثغر دنٌّ و ريّةٌ
و لي سكرةٌ من قبل أسقى و كلما
أذاب لجسمي حرّ لاعجة الجوى
و هدّ لحيلي من فراتٍ بما ومى
و أحسب أني قد أصاب بخيبةٍ
و أحسب أني قد أطاول أنجما
و أحسب في الحالين أني لكاسبٌ
أُحضّر في الدهر العتيق تصرّما
و ما لي سوى الأيام تأتي خليلةً
تُحلل فينا العيش ما الخل حرما
بني الدهر أيّ العيش فيه صفا و أيّ
حالٍ بهذا الدهر قد كان بلسما؟!

 

الفئة: