رغم كثرة الزوار .. مقامات بني هاشم حتى الآن بلا ماء ولا كهرباء

العدد: 
9144
التاريخ: 
الخميس, 5 تموز, 2018
الكاتب: 
سناء ديب

المتن موطــن الجمــال .. مســاحة كبيرة والإعانات بالقطارة!


المتن المران مركية... من قرى ريفنا الجبلي الجميل التي تستقبل يومياً مسارات النور متعانقةً معها، مؤذنة لها بالشروق وإضاءة الكون بأكمله وليس مبالغة، فريفنا بناسه وطبيعته موطناً للنور ومصدراً للحبّ وعنواناً عريضاً لكلّ معاني العطاء. 
وككل قرية، عشرات الحكايات عن التاريخ الموغل في البعد عن الأصالة والجمال والعطاء، وكما زيّن أهل هذه القرى منازلهم بالورود والرياحين زينوا قلوبهم أيضاً بالحب والصدق وقد تحلّوا بقناعة إن القلب الخالي من الحب هوقلب مظلم تضيع نبضاته هباءً.. 
وفي زيارة ميدانية لجريدة (الوحدة) إلى قرية المتن الواقعة إلى الجنوب الشرقي من مدينة القرداحة وعلى بعد 5 كم عنها والقرى المجاورة لها كان لنا اللقاءات الآتية.. 

مليونا ليرة فقط! 
× البداية مع السيد رضوان طاهر ميا رئيس بلدية المتن والمنتخب حديثاً في 27-3-2018 والذي حدثنا قائلاً: تخدم بلدية المتن حوالي 7500 نسمة، موزعين على قرى المتن المران بعبدوس القنيطرة مركية السمقتي الربند القليعات اسطمنا القبار، وحدودنا الإدارية تمتد على رقعة جغرافية واسعة، من القرداحة إلى دير حنا بكراما نيننتي إلى محافظة حماة حيث تعدّ من أكبر البلديات مساحة جغرافية في منطقة القرداحة. 
وقد بلغت الموازنة الاستثمارية، والتي هي إعانة من المحافظة مليوني ليرة سورية، وذلك لصيانة الصرف الصحي ضمن قطاع البلدية أما الموازنة الذاتية فبلغت 714 مليون ليرة منها 3555 مليون ليرة رواتب للموظفين أمّا الباقي فقد وزع لصيانة الصرف الصحي ومحروقات للجرار حيث تمتلك البلدية جراراً واحداً فاق عمره الـ 20 عاماً ويتم من خلاله ترحيل القمامة بمعدل ثلاثة أيام في الأسبوع إلى مكب البصة ومع أن الحدود الإدارية للبلدية واسعة إلا أنه لا يوجد إلا عامل نظافة واحد والجرار مستهلك عملياً. وحول الصرف الصحي: أكد السيد ميا بأن قطاع البلدية مغطى بنسبة تفوق الـ 80% بالصرف الصحي، وهذا الإنجاز يعود إلى الزملاء السابقين في مجالس البلدية منذ تأسيسها في عام 1992 وما بقي دون تخديم فهونتيجة للتوسع العمراني، وسوف تلحظ بدراسات جديدة.  وقد نفّذنا هذا العام صرف صحي في اسطمنا ومركية والمتن، إضافة إلى مصفاة مطرية في مركية، وبالنسبة إلى الطرقات فقد تمّت صيانة جوانب الطرقات والأرصفة ضمن قرية المتن ولكن البلدية لا تستطيع تغطية كافة القرى كافة بسبب عدم امتلاكها القدرة المالية، وقد تمّت مخاطبة مديرية الخدمات الفنية لتنظيف جوانب الطرقات في كافة قطاع البلدية بسبب ضعف إمكانية البلدية، كون هذه القرى بحاجة ماسة إلى تنظيف طرقاتها، وأشار رئيس البلدية إلى أن بعض أعمال الصرف الصحي قديم يعود إلى أكثر من 25 عاماً، وأكثر من 500 متر منه يحتاج إلى الاستبدال لأنه يسرب في العديد من الأماكن، كذلك قرية المران تحتاج إلى استبدال الصرف الصحي في العديد من المواقع منها، ونتمنى أن تتحسن الظروف، وأن تدعم البلدية بإعانات مالية للنهوض أكثر بواقعها الخدمي، وأشار بأنه يوجد في مجال عمل البلدية مستوصف صحي مفعّل، ويقدم الخدمات حسب الإمكانيات وتوجد وحدة إرشادية في مركية تخدّم قريتي مركية واسطمنا ونحن بحاجة إلى إحداث وحدة إرشادية في المتن لتخدم المزارعين، حيث تعتمد قرانا على العديد من المحاصيل كالزيتون والتبغ والأشجار المثمرة واللوزيات وزراعة الحبوب، وحالياً تمّ اتخاذ قرار ببناء ثانوية حديثة والبلدية تقوم بتنفيذ إضبارة الاستملاك لشراء الأرض والبناء عليها. 


حالة تعليمية ممتازة
الأستاذ محمد إسماعيل أخبرنا بمحبة فائضة عن المتن قائلاً: 
تمتاز قرية المتن والقرى المجاور لها بموقع سياحي جميل قلّ نظيره على مستوى المحافظة لأسباب عديدة منها غناها بغطاء نباتي واسع الانتشار يحوي أشجاراً متنوعة ومعمرة، ونباتات طبية وعطرية بشكل عام، إضافة إلى امتلاك مجال عمل البلدية لمعالم سياحية دينية، وهي مقامات بني هاشم، والتي تطل على أربع محافظات هي اللاذقية - طرطوس- حماة – إدلب وإمكانية الرؤية واضحة من حدود البسيط إلى حدود قلعة المرقب، إلى بانياس، إضافة إلى غنى هذه القرى بالوديان الجميلة، وتحيط بها ثلاثة أنهر هي نهر القطلية نهر الشحادة ووادي عين الزرقا، ووجود هضاب جميلة، وقمة جبل الشعرة، والجمال التي لا تصفه الكلمات وقال: تضم البلدية قرى عديدة لها أسماء جميلة تدل على قدمها وعراقتها، فالمتن لغة تعني وسط الشيء أوأعلاه وتعني أيضاً القوة والصلابة وقد سميت /المتن/ لأنها تتوضع على مرتفع عال، إضافة إلى اشتهارها بأشجار التوت والسنديان والخرنوب، وربما أيضاً لاسمها علاقة بمتانة وقوة هذه الأشجار، أما المرّان فتعني الرماح الصلبة، وأكد أن المتن لها تاريخ ثقافي كبير وفيها عدد كبير من الخريجين من أساتذة الجامعات والمهندسين والأطباء ويعود الفضل بذلك إلى عراقة مدرسة المتن الذي يعود تأسيسها إلى ثلاثينيات القرن العشرين، وهي من أقدم مدارس منطقة القرداحة، وقد خرّجت أجيالاً كان لهم دور رائد في خدمة الوطن والمواطن، وقد افتتحت حلقة ثانية في المتن عام 1982 ومن ثم افتتحت الثانوية لتغطي مجال عمل البلدية، وتوجد مدارس ابتدائية في كافة القرى، علماً أن مدرستي بعبدوس واسطمنا مستأجرتان، ونتمنى لحظ بناء هاتين المدرستين، وتسود القرية والقرى المجاورة حالة اجتماعية رائعة، وعلاقات تقوم على أساس الاحترام المتبادل والتعاون في الأفراح والأتراح. 
أما بالنسبة إلى الواقع الخدمي والبنى التحتية فالكهرباء وضعها جيد ضمن المنظومة العامة، مع حاجة القرية إلى محولة في المتن، علماً أن مؤسسة الكهرباء في القرداحة متجاوبة ضمن الإمكانيات، والمياه تأتي كل أربعة أيام مرة واحدة، وهي غير كافية أبداً، نتمنى أن تأتي على الأقل كل ثلاثة أيام مرة ولوقت أطول، وتقوم حالياً مؤسسة المياه مشكورة بحفر بئر لتغطية هذا النقص في المتن وشبكة المياه متوفرة في كافة قطاع البلدية ومؤسسة المياه تواكب حركة التوسع العمراني.  ويعاني الجميع من الخلية الضوئية للاتصالات لعدم تجهيزها بالخلايا الشمسية وشبكة الأنترنت، وبالنسبة للصرف الصحي: فبسبب ترامي أطراف البلدية واتساع رقعتها الجغرافية، وحرصاً على البيئة والحياة البيئية السليمة يتمنى أهالي وسكان هذه القرى إحداث محطة معالجة لما لها من دور خدمي وبيئي مع العلم أنها كانت ملحوظة سابقاً في وادي بشرية لتخدم أكثر من بلدية.
وأشار أيضاً: إن مجال عمل البلدية يعد عقدة اتصال ما بين محافظتي اللاذقية وحماة ولذلك نتمنى أن يصنف ضمن الطرق المركزية وخاصة أن البلدية غير قادرة بميزانيتها المتواضعة على صيانة هذا الطريق، ونتمنى رفد البلدية بسيارة ضاغطة تسهم في تخفيف الضغط على الجرار المتهالك، وتخفف النفقات، كما أشار إلى أهمية إحداث مستودع للكتب المدرسية كمركز فرعي لتخفيف العبء عن المدارس المنتشرة في هذه الجبال، وضرورة بناء فرن في مجال عمل البلدية كون بعض القرى تنقطع عن العالم الخارجي أغلب الشتاء بسبب الثلوج وخروج الطرقات عن الخدمة. 


وأشار إلى استقبال القرية طلاب كلية الفنون الجميلة في جامعة دمشق لعدة سنوات حيث كانوا يتوزعون على أسر القرية وكان يفوق عدد الطلاب الـ 100 طالب وقد أقيمت معارض متعددة بالطبيعة وأقيم الملتقى العالمي للنحت في مزرعة القليعات  وقد تشرفنا بزيارة السيد الرئيس له. 
تفوّق وتميـّز
السيد أحمد سليمان مدير الثانوية في المتن قال: تتمتع المدرسة بكفاءات عالية وتتميز دائماً بالمتفوقين على مستوى المنطقة وكادرها التدريسي جيد وملتزم وقد ضمت المدرسة هذا العام أكثر من 60 طالباً شهادة ثانوية أدبي وعلمي فاقت نسبة النجاح لديهم الـ 90%.  وعدد طلاب الثانوية يفوق الـ 350 طالب ولكننا نعاني من الدوام النصفي ونشكر مدير التربية على تعاونه الدائم في تلبية كافة حاجيات المدرسة والإسهام في حلّ جميع مشكلاتها ونتمنى الإسراع إلى بناء مدرسة جديدة للتخلص من الدوام النصفي.
الحاجة إلى طرق فرعية
مفيد ديبوأمين الفرقة الحزبية في المتن وبعبدوس قال: واقع المتن بحاجة إلى بعض الخدمات مثل شق الطرق الفرعية بين طريق المتن المران وطريق المتن بكراما حيث تخدّم جميع أهل القرية، وتؤدي إلى اختصار الوقت والجهد والمال، كذلك القرية بحاجة إلى الإسراع ببناء ثانوية جديدة للتخلص من الدوام النصفي فالمدرسة القديمة أصبحت ضيقة نظراً لعدد الطلاب المتزايد من قرية المتن وجوارها حتى أنهم استخدموا قسماً من الممر بين الصفوف وحولوه إلى شعبة صفية لتغطية الضغط الزائد على المدرسة. 
كما نحتاج إلى مبنى مدرسة حكومية في قرية بعبدوس نظراً لواقع المدرسة المستأجرة السيىء من كافة النواحي وهي غير لائقة صحياً للأطفال، ونتمنى إيلاء تنظيف الطرق في قطاع البلدية الاهتمام اللازم كون الأعشاب امتدت إلى منتصف الطريق في بعض الأماكن مثل طريق المتن بحورايا وطريق المتن بعبدوس والمتن المران، ونرجوالإسراع بتركيب محولة كهربائية في قرية بعبدوس نظراً لضعف التيار الكهربائي في أغلب أحياء القرية، إضافة إلى صيانة وإصلاح كرسي الأسنان في مستوصف المتن. 
خدمات اسطمنا سيئة جداً
السيدة هدى جديد معلمة من قرية اسطمنا ورئيسة لجنة في التنمية المحلية قالت: الخدمات في قرية اسطمنا سيئة للغاية فطرقات القرية سيئة الزراعية والخدمية ضمن القرية والمؤدية إلى القرية وخاصة الطريق الرئيسي للقرية وقد زاد سوءاً بعد الأمطار الغزيرة ونتيجة تنقل الآليات العائدة إلى الزراعة ( البلدوزر) عليها حيث كانت مديرية الزراعة تقوم باستصلاح الأراضي الزراعية في القرية في بداية العام وتوقف المشروع دون معرفة الأسباب، نتمنى إعادة استصلاح الأراضي للجميع بالمجان حيث اقتصر الاستصلاح  لبعض الأشخاص فقط. 
كذلك طريق اسطمنا مركية أصبح خارج الخدمة بسبب الأمطار التي أدت إلى انجراف الزفت، وفتح خنادق ضمن الطريق، وتخرب الصرف الصحي فيه، نتمنى إعادة ترميم هذه الطرقات، بالإضافة إلى شق طرق جديدة تخدم الجميع، كذلك الإنارة الشارعية معدومة، والصرف الصحي وضعه سيء، ويتسرب منه في العديد من الأماكن مثلاً جانب المدرسة الابتدائية، وما يسببه من تكاثر حشرات وبعوض. 
وتحتاج القرية إلى بناء مدرسة حلقة أولى، حيث المدرسة فيها مستأجرة، وتضم أكثر من 150 طالباً، والمالك يطالب باستعادتها حيث كان عقد الآجار مفتوحاً وتحول إلى عقد سنوي، علماً أنها مستأجرة منذ حوالي الـ 15 عاماً، ونؤكد إن بناء مدرسة أهم حاجة للقرية، وقد تمّ تقديم أكثر من عقار لبناء مدرسة، ولكن الأفضلية تعود لعقار أملاك الدولة لموقعه الجيد وتمتعه بكافة الخدمات التحتية، والهاتف أيضاً وضعه سيئ، وليس أفضل من الخدمات السابقة، فهوينقطع مع انقطاع الكهرباء، ولم توضع عليه خدمة الأنترنت التي نتمنى تفعيلها لما لها من أهمية في حياتنا الحالية، وبالنسبة للماء، فالماء تأتي كل سبعة أيام مرة واحدة، ولوقت قصير، نتمنى النظر بهذا الوضع، وإعادة تأهيل نبع عربين في القرية واستثماره، فإنه يكفي حاجة القرية ويفيض، وحالياً مياهه تذهب هدراً دون الفائدة منها. 
المرّان.. درة الجبل، وتلميذ واحد فقط!
السيد محمد محمود أمين الفرقة الحزبية في المران ومركية قال: تعتبر المران وجوارها درة الجبل حيث تتربع بين أحضان الجبال الشرقية لمحافظة اللاذقية، وتتناثر هذه القرى والمزارع حتى تصل محافظة حماة من الجهة الشرقية، وتبعد عن مركز محافظة اللاذقية 60 كم، يعمل معظم سكانها في الزراعة، وتحديداً زراعة التبغ والذي يشكل دعماً اقتصادياً وأساسياً للبلد، ولا تحتاج هذه الزراعة إلا لبعض الاهتمام من الجانب الحكومي لتأمين المستلزمات الزراعية الضرورية كالأسمدة والبذار والجرارات التي نعاني الأمرين للحصول عليها، وحراثة أرضنا، وأشار إلى أهمية مشروع الاستصلاح الزراعي التي بدأت وزارة الزراعة العمل فيه في قرى البلدية من أربع سنوات، ولكنه يسير بشكل خجول وبطيء، مشكورة وزارة الزراعة على هذا العمل الرائع والمجاني فالأراضي بحاجة ماسة له، ولكننا نتمنى الإسراع بوتيرة العمل، ورفد المشروع بآليات أكثر، كذلك تمّ بالتعاون بين وزارتي الزراعة والإدارة المحلية شق أكثر من 7 كم طرق زراعية في المران واسطمنا ومركية، كذلك تمّ في بداية العام الحالي دراسة لإقامة بعض السدات المائية في المنطقة، فالمساحات الزراعية كبيرة والمياه قليلة، ويمكن من خلال هذه السدات تأمين حاجياتنا من الماء واستثمار مياه الأمطار إلى أقصى درجة، نرجوتنفيذ هذه الدراسة على أرض الواقع وألا تبقى حبيسة الأدراج، ونوّه إلى الدورة التي نفذتها وزارة الإدارة المحلية عن النباتات الطبية والعطرية في القرية في بداية العام الحالي على أساس أن تتم إقامة مشاريع اقتصادية للاستفادة من هذه النباتات التي تشتهر بها قرانا ولكننا لم نلمس أي تشجيع بعد انتهاء الدورة ولا متابعة ولا أدنى اهتمام رغم أن الوعود كانت أقصى من أن تعد، وأشار السيد محمد أيضاً إلى مشكلة هامة وحقيقية تعاني منها المران والقرى المجاورة وهي هجرة المواطن من القرية إلى المدينة، فعدد سكان القرية يفوق الـ 2000 نسمة ولكن لصعوبة العيش وعدم تأمين العمل والظروف المناسبة وهجرة الناس لا يتجاوز عدد السكان فيها حالياً على أرض الواقع الـ 200 نسمة، حتى أنه لا يوجد في القرية سوى تلميذ واحد صف أول هذا العام، وأكد على تفعيل دور الوحدات الإرشادية والبيطرة والمصرف الزراعي، والذي صرنا نحسب ألف حساب قبل الذهاب إليه لغلاء الأسمدة الكبير والذي لا يتناسب مع دخل المزارع بالإضافة إلى غلاء المبيدات والأدوية الخاصة بالمزروعات وغلاء أجرة الحراثة واليد العاملة. واختتم قائلاً: جبالنا أهم من جبال الألب ويقصدها الناس من آخر الدنيا ولكنها لم تأخذ الاهتمام اللائق بها ولم يتم تنفيذ البنى التحتية المناسبة التي تشجع على إقامة المشاريع السياحية ونذكر منها ساحة الربند التي صور فيها بعض المسلسلات وساحة السمقتي ومحمية الشعرة التي يتواجد فيها ثروة حيوانية هائلة ومزرعة القليعات التي استقبلت الملتقى العالمي للنحت. 
حيّ بلا صرف صحي
وفي مركية حدثنا العم محمد صافي عن عدم وجود صرف صحي في حي بيت صافي بالإضافة إلى سوء الطريق وعدم توفر الماء مع العلم أن البلدية قامت بوضع بعض العبارات ولكنها لم توصلها إلى خط الصرف ولم تكمل العمل. 
لا ماء ولا كهرباء
ومن ثم أكملنا المسير باتجاه قمة جبل الشعرة ومقامات بني هاشم لنرى بأم العين جمال الطبيعة التي لا تصفه الكلمات، ولنتفاجأ من الكثيرين الذين كانوا يتواجدون في المكان بعدم وصول الماء والكهرباء إلى هذا المكان حتى هذا اليوم، رغم أنه قد يصل عدد زواره يوم الجمعة إلى أكثر من ألف شخص زائر وسائح من كافة أنحاء سورية ولبنان والعراق للتمتع بجمال المنطقة وهوائها العليل أوبقصد قدسية المكان. 
وفي الختام: نقلنا إليكم بكل أمانة ما استطاعت الكلمات التعبير عنه من جمال طبيعي يفوق الوصف، وحاولنا إيصال صوت الناس في هذه القرى الذين تعالوا على أوجاعهم وهمومهم على كثرتها، آملين إيلاءهم الاهتمام اللائق بهم وبطبيعتهم الخلابة، وبقي أن ننقل لكم دعوة جميع الأهالي لزيارة منطقتهم، والحكم بأنفسكم على وطن الجمال. 
 

الفئة: