ردود رســـــــــــــــمية

العدد: 
9144
التاريخ: 
الخميس, 5 تموز, 2018
الكاتب: 
د. م زياد حاتم

السيد رئيس تحرير جريدة الوحدة المحترم

ورد في العدد الصّادر يوم السبت. تاريخ 1/7/2018 صفحة /4/، التحقيق المعنون ((التلوث بالفوسفور في بحيرة السن يتجاوز المستويات العالميّة...)).
الذي وُضع بشكل غير محكمّ بما لا يتوافق مع مضمون رسالة الدكتورة التي قدّمت للمناقشة العلنية في كليّة الزراعة بجامعة تشرين يوم 26/6/20-18 للمهندس زياد حاتم بعنوان: «دراسة جيوكيمائية لظاهرة التلوث بالفوسفور في بحيّرة السن وإمكانية إزالته باستخدام بعض الفلزات الطبيعيّة زايولايت- بيلون حلبي- كاليت»، والذي أشرف عليه كلّ من الأساتذة: أ.و ليلى حبيب كمشرف رئيسي، د. محمد غفر كمشرف مشارك، وصادق على أهليّة البحث اللجنة العلميّة المؤلفة من السادة الأساتذة: أ. د جهاد ابراهيم و أ. د محمد باهر القدور وأ.د غياث علوش و د. ماهر دعيّس و أ. د ليلى حبيب.
وقد بين البحث في مضمونه أنّ ارتفاع تركيز الفوسفور في أيّ بيئة مائية لا يهّدد صلاحيتها للشرب، ولكنّ ذلك يؤدي إلى ظاهرة (فرط التغذية) أو ( الإيذاء الغ ذائي) التي يمكن ضبط آثارها السلبيّة بعمليات الصيانة الدورية التي تتم فعلاً في البحيرة، وفضلاً عن ذلك يقدّم البحث مقاربة في معالجة سبب ظاهرة فرط التغذية باستخدام خامات وطنية طبيعيّة «زايولات- بيلون حلبي- كاليت»، كمعزّز لإجراءات الصيانة التي تقوم بها الهيئات المعنيّة في بحيرة السّن.
لهذا اقتضى التنويه، ونرجو استدراك الخطأ العلمي الوارد في المقال المذكور منعاً لأي إجحاف بحق البحث المذكور وأي تقليل من القيمة العلمية التي تقدمها للبحث، وتفادي أي إساءة للواقع العلمي الخدمي للبحيرة.
 

الفئة: