هي الامتحانات

العدد: 
9142
التاريخ: 
الثلاثاء, 3 تموز, 2018
الكاتب: 
ن.حاتم

هي الامتحانات الجامعية، هي لحظات انبعاث آمال جديدة حلوة، أو خيبات أمل . . وعلى من يمرّ بتلك الخيبات أن يتجاوز العثرات التي أدت إلى الخيبة، وأن يستعيد الثقة بالنفس، فالمستقبل كما نريده، لايتحقق بسهولة، ويحتاج إلى عراك وصراع، لا مع الآخرين، بل مع الذات، كي تعي أن الحياة الجامعية، مجموعة من جهود مجدية نحو النجاح، لن ندّعي أنها حدث عادي، فهو إن كان جزءاً من الحياة الجامعية، لكنه ذو رهبة وهيبة .في لحظة الامتحان، يتعثر كثيرون ممن ابتلعوا الكتب وهضموها، كأنهم لم يدرسوا ولم يتعبوا. والأمثلة عديدة نابليون بونابرت حارب وانتصر مرات عديدة، ما كان يهاب الحروب والغزوات، قدر خوفه من الامتحان .
اليوم الامتحانات الجامعية، تمضي قدماًمع مونديال روسيا 2018. والمونديال حدث ليس فريداً، هو يطلّ علينا كل أربع سنوات، وفي فترة الامتحانات الجامعية، وإذ لا ننكر أن كرة القدم شاغلة الناس من الجنسين والأعمار كلها، لما فيها من متعة بعيدة عن السخافات والمضايقات والهموم ،فكيف يحقق طالبنا الجامعي التوافق بينها وبين الامتحانات؟.