محاضــرة ترفيهيــة وميدانيــة لطــلاب دبلــوم التأهيــل التربــوي

العدد: 
9132
التاريخ: 
الثلاثاء, 19 حزيران, 2018
الكاتب: 
معينة أحمد جرعة

 كسر الدكتور محمد مسعود القاعدة في إعطاء المحاضرات، وتحويلها إلى رحلة علمية قصيرة ومفيدة. وها نحن الآن نسير خطوة  تفصيلية لرصد الأجواء التي قام بها الطلاب الاتجاه كان نحو مدرسة بوقا الزراعية.


 كان الاستقبال على مستوى عالٍ من الرقي والتعاون من قبل المهندس سلوان سعيد، حيث رافقهم بجولة في أنحاء المدرسة والاستمتاع بطبيعتها الرائعة والتعرف على أقسامها وبنائها القديم. كانت المحاضرة في إحدى قاعات المدرسة بدلاً من الجامعة وهي تواصل حقيقي وصادق بين الطلاب والدكتور. وخلال المحاضرة وجّه الدكتور مسعود، سؤالاً موحداً إلى الجميع حول ما اكتسبوه من الدبلوم، وكيف كانت رؤيتهم قبل دراسته؟ تعددت الآراء والكلّ تحدّث وتمحورت أغلب الأفكار حول رؤيتهم السلبية للدبلوم قبل أن يخوضوا في مجاله، وكيف تبدلت وما كسبوه بفضل جهوده حيث صقل شخصيتهم التربوية، ووضع لهم الأسس ليكونوا أساتذة متميزين وصادقين والأهم محبّين للتدريس وللطلاب.
 وفي نهاية الرحلة أتمّ الدكتور محاضرته بفتح باب النقاش حول استراتيجيات المعلم الجيد من خلال عرض البوربونيت.
 وعلى هامش المحاضرة حلت الفنانة عبير فضة ضيفة أضفت رونقاً جميلاً، وبينت أهمية كل فرد في المجتمع وواجبه في تأدية رسالته لخدمة الوطن، وأعطت مثالاً الأعمال التي قدّمتها كفنانة إلى بلدها سورية خلال الأحداث في مواجهة الحرب.
 الرحلة عززت الرابط بين الأستاذ وطلابه وجعلت طلاب الدفعة كياناً واحداً وأكثر التزاماً وتعاوناً.
 الطالبة هلا الشيخ يوسف قالت: هذا العام لم يخل من النشاطات الإبداعية كإعطاء الدروس والجولات الميدانية واللقاء مع الطلاب والاستماع  إلى آرائهم حول المنهاج إيجابياته وسلبياته. كذلك قمنا بتزيين شجرة صنعنا ثمارها بأسمائنا لتبقى تعبيراً عن العطاء وتلك الثمار هي أساتذة للمستقبل الذي ينتظرهم. كذلك ضمن النشاطات لدفعة الدبلوم هذا العام قام أحد الطلاب  بكتابة وإخراج مسرحية بعنوان «ومضات جامعية»، أضاء فيها عن شخصيات الدكاترة، وأضاف خبرات جديدة من خلال مشاركة الطلاب في المسرحية.