بعد العيد شبابنا أمل المستقبل..

العدد: 
9132
التاريخ: 
الثلاثاء, 19 حزيران, 2018
الكاتب: 
محمد صخر حيدر

 يرحل شهر رمضان، وكذلك يرحل معه العيد، و هو احتفالية نهاية الصوم. و للأمانة، فبعد هاتين المناسبتين، يشعر الإنسان الموضوعي، بأن هناك أحداثاً فيها شيء من التجديد في حياته. كل واحد منا، في هذا الأمر، له خصوصياته، وكذلك أحاسيسه بالجديد المتوقع. لكن في الأحوال كلها، يفترض بنا جميعاً، أن نتوقع الأفضل. فأنتم يا شبابنا لكم المستقبل، في أي موقع في هذه الحياة. و ليس على أي واحد منكم، أن يجري موازنةً أو مقاربةً مع آخرين. فالإنسان بعطاءاته مهما تواضعت. و في حياتنا ما يزال هناك أناس موضوعيون يقدرون العطاء. ثقوا بأن كثيرين منا، يدركون اليوم، المسافة الفاصلة بين جيلكم و الجيل الذي سبقكم. و من هذا المنطلق، نحن نسعى إلى الإسراع من أجل أن نقترب منكم قدر المستطاع. و لا ننفي من شذوا عن ذلك. إذن أنتم تنورتم بجديد الحياة و ابتكاراتها المذهلة. ونحن تنورنا بأن علينا أن نلحق بكم. لن نطيل عليكم. لكن سوف نطالبكم بإيفاء العهود نحو هذا الوطن . . أن تنجزوا دراستكم بأمانة، و أن تحققوا أفضل النتائج على مستوى الدراسة و حقل العمل.. أن تكونوا عوناً حقيقياً لبعضكم بعضاً، و الأمر نفسه، مع الآخرين، في المواقع كلها. و الخلاصة، أنتم مطالبون بأمور كثيرة. و أنتم خير من ينفذ. فأنتم الجيل الأخضر، و الحيوية ما تزال تسري نسغاً طيباً في أجسادكم. عام سعيد.. مستقبل سعيد.. وفقكم الله يا شباب وطني.