إنارة وهواتف وأرصفة غائبة.. وروائح حاضرة

العدد: 
9131
التاريخ: 
الخميس, 14 حزيران, 2018
الكاتب: 
نسرين جزعة

شكوى من المواطنين القاطنين بالمنطقة الواقعة ما بين نادي الضابط ومسبح جول جمال سابقاً, تضمن طلبهم إنارة الشوارع الممتدة في المنطقة ولاسيما أننا قادمون على موسم سياحي وهذا الشارع يجب أن يتم تخديمه وإنارته بالكامل لأنه يسبب الخوف للمارّين به ليلاً.
 وكذلك المنطقة الواقعة في المشروع الثاني جانب ركن السيدة لا يوجد بها إنارة شارعية من زمن طويل، فليلاً تتحول المنطقة إلى مكان مظلم ومهجور.
افتحوا أذنيكم
كثرت شكوى مواطنين بشأن انبعاث روائح كريهة من فوهة مطرية على  الزاوية عند « دوار مشفى سويد» ومن المعلوم أن هذه النقطة مكتظة جداً بالمواطنين  الذين ينتظرون المواصلات العامة طويلاً تحت أشعة الشمس, نرجو من الجهات المعنية حبس النفس وفتح الآذان لسماع شكوى المواطن.
«ضاحية الباسل»..
الضاحية الجنوبية «ضاحية الباسل» على مقربة من دوار الجامعة, لها هموم وشجون كونها ضعيفة التخديم من: مواصلات وهواتف وأرصفة وحتى من المحال التجارية أبنيتها قديمة جداً يقطنها حوالي 2000 نسمة.
 حيث أوضح أحد السكان وهو دكتور في الهندسة أن واقع المواصلات سيء جداً، فسرافيس التي كانت  تخدم المنطقة سابقاً اختفت تماماً هذه الايام، فنضطر للمشي لمسافة طويلة أو الاتفاق مع أحد أصحاب السيارات لنقلنا, بالإضافة إلى خطورة الطريق الذي يصل الضاحية  بمشفى العثمان كونه ضيق العرض ويوجد به حشائش كثيفة ونباتات شوكية وعشبية على جانبيه تحجب الرؤية تارة، وتعيق مرور سيارتين بآن واحد فنناشد الجهات المعنية تحسينه وإنشاء أرصفة للمارة.
 كذلك الضاحية غير مخدمة بالهواتف إلا قيما ندر وعبر خطوط عشوائية, أما الإنارة فمعدومة ليلاً, ويضيف: ماذا يمكن أن نقول عن سوء البناء والإنشاء والتجهيز في شقق الضاحية فهذا ولكن لظروف عدة أضطر الكثيرون إلى اللجوء إليها ودفع إيجارات غير متناسبة مع خدماتها تصل إلى 25 ألف ليرة سورية, نناشد الجهات المعنية بإعادة تأهيل الضاحية ووضعها ضمن خطة تحسين قادمة كخدمة قادمة! .

 

الفئة: