الشاعر جابر خليل : الشـعر ومضـة من الإحساس

العدد: 
9131
التاريخ: 
الخميس, 14 حزيران, 2018
الكاتب: 
معينة أحمد جرعة

 العرب مطبوعون على الشعر بالفطرة، وملاءمة لبيئتهم واستقلاله بأمر نفسه يغلب على أحكامه الوجدان ويسلك إليه من طريق الشعور فالإنسان العربي يعيش فوق أرض نقية التربة وتحت سماء صافية الأديم ساطعة الكواكب، صاحبة الشمس تجلَّت لحسِّه مناظر الوجود فكان لخياله من ذلك مادة لا يغور ماؤها ولا ينضب معينها فهام بها في كل وادٍ.
 صحيفة الوحدة التقت الشاعر جابر خليل وكان معه اللقاء الآتي:
 الشاعر من مواليد محافظة اللاذقية حيث الطبيعة والبحر والجبل وكل مقومات الجمال والسحر التي تولّد لدى الإنسان أجمل المشاعر والأحاسيس فكيف وإن كان من يمتلك الموهبة والبراعة في نطق الشعر.
-   لنتحدث قليلاً عن علاقتك مع الشعر؟
 أرى الشعر ومضة من إحساس استطاعت أن تغلب لي لحظة من الظل لتنسكب في دنّْ الزمن كخمرة معتقةٍ وليس هذا آخر تعريف للشعر فالشعر هو استمرار وتجدد ومعان متألقة في كل حدث.
- في أي وقت بدأت كتابة الشعر؟
 كتبت الشعر في سنٍّ مبكرة ولم أعرف من بحوره وتوازنه إلاّ النذر اليسير فكان لإيقاع الشعر أثر كبير في تحريض مخيلتي على نظم القصيدة فحينما كنت اقرأ الشعر الجاهلي والمعلّقات كانت تُطرب لها أذني وهذا ما جعلني أكتب الشعر الموزون والمقفّى أي القصيدة العمودية.
  - متى نُشرت أول قصائدك  ومن رعاها؟
 أول قصائدي التي نشرتها كانت عام 1975 في مجلة الثقافة الأسبوعية الصادرة عن دار النشر بدمشق لصاحبها مدحت عكاش ومن ثم نشرت في عدة محليَّات ( مجلات وجرائد) مختلفة سيما صحيفتكم الموقرة، والثورة ومجلة الأسبوع الأدبي الصادرة عن اتحاد الكتّاب العرب، كما أنني نشرت في عدّة صحف خارج القطر منها (الكفاح العربي- الأطلال العربي- مجلة مشوار) وجميعها تصدر في بيروت.
- حدثنا عن دواوينك الشعرية؟
 صدر ديواني الأول عام 1996 بعنوان: ضفائر من خيوط الشمس، أي بعد زمنٍ ربما كان طويلاً من بداية كتابتي للشعر، فلقد كنت مقلاًّ ومن طبيعتي أنني أكتب لحظة تجرٌّ الكلمات القلم ، لا لحظة يجرُّ القلم الكلمات.
 وكان صدور ديواني الثاني بعنوان « طيف» عام 2010، عن دار  إدريس للنشر في محافظة حمص، والآن بصدد صدور الديوان الثالث الذي هو قيد الطباعة.
-  لديك مشاركات عديدة هلاّ حدثتنا عن بعضها؟
 شاركت في أمسيات ومنتديات ومهرجانات متعددة كان أكثرها في دار الأسد للثقافة باللاذقية، والمراكز الثقافية في البلدات التابعة للمحافظة وكانت آخر مشاركة لي في مهرجان (صدى) في المركز الثقافي بعين الشرقية وهنا لابدَّ من كلمة شكر للأستاذة ميادة حسن التي أعدّت كل ما يلزم من رعاية لإنجاح هذا المهرجان.
 كلمة أخيرة تحب أن تختم بها هذا اللقاء ؟
 أوجه شكري العميق لكل المؤسسات الثقافية والفكرية التي تُعنى بالشعر لأن الشعر هو وجدان الأمة ولصحيفتكم الموقّرة حيث تأخذ أهميتها من إظهار بعض الإبداعات المحلية كونها الناطقة باسم أبناء المحافظة وأدبائها وعلى جهودكم الدؤوبة على تغطية معظم النشاطات.
 

الفئة: