200 مليــــــون للطــــويلة 80 للمتوســــطة 40 للقصــــيرة قــــروض الزراعي تعود للفـــــلاحين من جـــــديد

العدد: 
9130
التاريخ: 
الأربعاء, 13 حزيران, 2018
المصدر: 
الوحدة
الكاتب: 
نعمان أصلان

أكد ميلاد عيسى مدير فرع المصرف الزراعي التعاوني باللاذقية على أهمية القرارات التي صدرت مؤخراً بإعادة منح القروض على صعيد تعزيز التنمية الزراعية، ودفع عجلة الإنتاج الزراعي إلى  الأمام، وذلك من خلال إتاحة المجال لتمويل إقامة مختلف المنشآت والفعاليات والعمليات المرتبطة بالإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني / معاصر الزيتون والمداجن والبرادات والحظائر والمهن المتعلقة بالصناعات الزراعية/.

 وأضاف أن سقوف القروض قد أضحت بموجب هذه القرارات /200/ مليون ليرة للقروض الطويلة الأجل، /40/ مليون ليرة للقصيرة بما فيها أرصدة القروض السابقة، و/80/ مليون ليرة للمتوسطة بما فيها أرصدة الديون السابقة أيضاً، لافتاً إلى أن فروع المصرف ستباشر قريباً منح القروض وفقاً لهذه القرارات، التي تضمنت تحديد الغايات التي يتم بموجبها منح القروض قصيرة الأجل بتمويل الخطة الزراعية بمستلزمات الإنتاج من أسمدة وبذار وعبوات ودفعات نقدية، وذلك  للمحاصيل الاستراتيجية من قمح وشعير وقطن وشوندر سكري، وأيضاً للمحاصيل الرئيسية، ولشراء الصوص، والعلف، والخدمات اللازمة  لها، ولتمويل خدمات تربية الأسماك، والبيوت البلاستيكية، وشراء المادة الأولية للمهن والحرف والصناعات المرتبطة بالتنمية الريفية، إضافة إلى رأس المال العامل للنشاطات الصناعية  الزراعية للمشاريع المتوسطة الحجم مثل فرز وتوضيب المنتجات الزراعية، مثل جرش الأعلاف، وتصنيع الأسمدة العضوية، والعبوات اللازمة لتعبئة الإنتاج الزراعي.

 أما الغايات التي تمول بالقروض المتوسطة الأجل فتشمل تمويل الأبقار ومنها شراء البكاكير المستوردة عن طريق المؤسسة العامة للمباقر، وتمويل مستلزمات إنتاج الطاقة الكهربائية  عن طريق الطاقة  المتجددة، وشراء الماعز الشامي، وأحواض الأسماك، وشراء معدات وتجهيزات الحرف والمهن والصناعات المرتبطة بالتنمية الريفية، وغير ذلك من الغايات التي حددت بموجب القرار  الجديد، في الوقت الذي  حددت فيه الغايات  التي ستمول بقروض طويلة بتمويل إنشاء الأبنية الزراعية /حظائر ومداجن وبرادات ثابتة/ وشراء المعدات والتجهيزات اللازمة للنشاطات الصناعية الزراعية الواردة في جدول  الاحتياج  المعمول به لدى المصرف.

 وفي الجانب المتعلق بالأنشطة التي قام بها المصرف خلال شهر أيار الماضي قال عيسى أنها شملت إقراض 12.7 ملايين ليرة وتحصيل 5.7 ملايين ليرة من الديون المستحقة للمصرف وصرف 18.5 ملايين ليرة سورية من قيم الأضرار الممنوحة من صندوق الحد من أضرار الكوارث الطبيعية لصالح المتضررين من الظروف الجوية التي سادت خلال الموسم الماضي وبيع بقيمة نحو 41.7  ملايين ليرة من الأسمدة  الزراعية  بمختلف أنواعها والتي وصل الرصيد الموجود في مستودعات الفرع خلال الشهر المذكور إلى 4658 طناً من اليوريا و1828 من السوير فوسفات و635 طناً من البوتاس أما بالنسبة لحركة السيولة خلال الفترة ذاتها فقال يوسف بأنها سجلت وصول قيمة الإيداعات للقطاع  العام إلى 64.5 ملايين ليرة سورية وللتعاوني إلى 3.1 ملايين وللتوفير إلى 16 مليون ليرة تقريباً وللخاص إلى 34 مليوناً في وقت  وصلت فيه قيم السحوبات المحققة إلى 71 مليون ليرة في القطاع التعاوني و 14 مليوناً في التوفير وحوالي 36 مليون ليرة للخاص.

 وحول الأبقار المستوردة المباعة من خلال المصرف قال عيسى أن عددها قد وصل لغاية 7 حزيران الحالي إلى 154 بقرة 73 منها تم بيعها نقداً و81 قرضاً علماً بأن العدد المباع عن طريق فرع الزراعي في جبلة قد وصل إلى 25 وفي القطيلبية إلى 10 وفي الحفة إلى 12 مع العلم بأن المباع في فروع جبلة والحفة والقطيلبية بيعت نقداً أو تقسيطاً.