مينة رئيس نادي حطين: كرة القدم بين مطرقة الداعمين وسندان الخبرات

العدد: 
9130
التاريخ: 
الأربعاء, 13 حزيران, 2018
الكاتب: 
علي زوباري

 أكد مروان مينة رئيس نادي حطين على صحة ما يشاع بأن الشؤون الإدارية والمالية في النادي ليست على ما يرام وإن ناقوس الخطر يدق باب النادي والمشكلة ليست بالإدارة وإنما بقدرة هؤلاء على تأمين عوامل الاستقرار لرياضة النادي وما يقال عن عدم انسجام إدارة النادي هراء والقصد منه تشويه صورة النادي وإدارته التي تطوعت لخدمته دون مقابل وبالتالي المشكلة ليست بالأشخاص وإنما مالية ومرتبطة بشكل مباشر بالداعم والممول حيث وجد هذا تخطي بفريق قوي بكرة القدم وغيرها من الألعاب وفي حال تأخر هذا تراجع كل شيء أي نشاط كل لعبة مرتبط بالمال وكلما كان المستوى أفضل في المستطيل الأخضر كانت النتائج على قدر العطاء بشقيه المعنوي والمادي وفي هذه الحالة تتكرر المحاولات للصعود للمربع الذهبي بالدوري والكأس بآن واحد وبالتالي تتحسن سمعة النادي  ويلقى تشجيعاً كبيراً من قبل الجميع.
وقال مينة في رده على الاتهام الذي يطال الإدارة كلما تراجعت نتائج الفريق بأنه تضليل بقصد النيل من سمعة النادي وتشويه صورته وإدارته باتهام الأخيرة بالعمل وفق مصالحها الضيقة على حساب وسمعة المدرسة الكروية الحطينية.
وعن إمكانية تشكيل إدارة جديدة لنادي حطين بعد العيد قال مينة: الاستشارات مع تنفيذية اللاذقية مستمرة.
وفي اجتماعنا في الأمس مع رئيس فرع الاتحاد الرياضي العام أيمن أحمد تم طرح أكثر من اسم والاتصالات مستمرة مع محبي النادي وربما تصل لخلطة تتناسب مع توجيهات النادي ورياضته وتحديداً بعد العيد والاستشارات مستمرة بيننا للوصول لهذا الهدف والملف بجملة بين يدي رئيس الفرع وكان آخر اتصال لرئيس الفرع مع أبو الريف حيث كان الحديث بين الطرفين وأحمد أبو الريف هو من أبناء النادي وعضو مجلس الإدارة السابقة وإمكانية رجوعه تطرح أسئلة كثيرة.
 النادي يمر بضائقة مالية صعبة
وأضاف مينة بأن استثمارات النادي ضعيفة جداً بالقياس لحجم نفقاته ومصاريفه على رياضته ولا تغطي إلا الجزء اليسير من نفقات الفريق الأول ورياضة النادي  تحتاج اليوم لأكثر من 100 مليون ليرة سورية ولكي تصل لفريق قوي ينافس على الصدارة نحتاج لضعف هذا المبلغ اليوم وقبل أربع أو خمس سنوات كانت الأمور مختلفة عما هي عليه الآن من حيث الوضع الاقتصادي.. وعن دور اللجنة الداعمة لرياضة النادي  قال: بالكاد ما يقدم يخدم رياضة القواعد وبالتالي المعونات التي تدخل خزينة النادي تصرف بوقتها سيما وأنها قليلة وتقوم خلال فترات معينة وبنطاق ضيق جداً ولو كان حجم الدعم الذي يقدم يتوافق مع ما يتحدث عنه بعض المغرضين وهواة إثارة القيل والقال أو كما يشاع لكان موقع النادي بين الكبار حتماً وكانت نتيجة رجال القدم جيدة.
وقال مينة عن واقع الفريق إنّه لا يرضي طموحنا وسمعة النادي إذا بقي الحال على ما هو عليه ستدهور حتماً رغم محاولاتنا لنغير الصورة والصعود بالفريق بعد تأمين فريق متكامل ومنسجم يضم في تشكيلته لاعبين محترفين ومن الصف الأول وبالتالي  إن تمكنا من ذلك حتماً سيتحسن موقع النادي على جدول الترتيب العام إن كان ذلك بالدوري أو الكأس طبعاً باعتماد خلطة بين أبناء النادي ولاعبين محترفين وعن تكرار ما حصل مع إدارة النادي الحالية حيث توصلت لعقود مع لاعبين مغمورين لم يتثنَ لهم إبرام عقود مع أندية العاصمة وغيرها ولا سيما التي تتقدم بمغريات أكبر ومتطلبات الاحتراف كثيرة ومضنية ولا يمكننا النهوض بها في الوقت الراهن... وإمكانية الاستفادة من التعويضات التي يقدمها اتحاد الكرة والمكتب التنفيذي ومعهم فرع الاتحاد باللاذقية ضعيفة ولا يمكن الاعتماد عليها.
 وتيرة التغيير أمر لا بد منها بالنهاية
 وختم مينة حديثه بضرورة التغيير قبل فوات الأوان إلا أن إيجاد البديل القادر على تأمين الاستقرار بشقيه الإداري والمالي وضرورة وضع الحلول أمر واقع يرضي الكرة الحطينية والخليط بين الداعمين والخبرات الفنية من أبناء النادي هي التركيبة المناسبة اليوم أو وجود خليط بين الإدارات السابقة يأخذون على عاتقهم الدفع بعجلة الكرة الحطينية وتأمين  استمرارها كرة تحظى باهتمام الجميع في الشارع الرياضي اللاذقاني الذي يتطلع لرياضة متطورة كما هو الحال في بعض الأندية السورية التي تحظى باهتمام واسع من محبيها قولاً وفعلاً.
 

الفئة: