«بيت حليبية» تنتظر التعويض و«عين علوان» طريقها سالك بصعوبة

العدد: 
9129
التاريخ: 
الثلاثاء, 12 حزيران, 2018
الكاتب: 
علي زوباري

شبكة الطرق التي تربط مشقيتا بفرن القرية والمزارع المحيطة بها تحتاج إلى صيانة نظراً لكثرة الحفر والمطبات التي تنتشر عليها وتتسبب بالحوادث، وبالأخص على طريق مشقيتا- مزرعة عين علوان.. الشريان الاقتصادي لأهالي وسكان هذه المزرعة لأنها الوسيلة الوحيدة لنقل محاصيلهم الزراعية، ومع كثرة المسببات تكثر المبررات، مثل الموسمين الزراعي والسياحي القادم..و، لذلك يجب على الجهات المعنية الإسراع في تعبيد الطريق وصيانتها بشكل لائق.


ردّ طي الكتمان
سكان قرية عين علون يقولون بأنهم تقدموا بطلبات كثيرة للخدمات الفنية ولكن دون جدوى وبقي الرد طي الكتمان ودون توضيح إن كان هناك إمكانية لتعبيدها أو... وفي كل مرة على الوعد يا كمون بأن قد وضعت ضمن الخطة السنوية وقرار صيانة الطريق وتعبيدها ينتظر تأمين الزفت والزفت.. زفت.. زفت، وقرية بيت حليبية تنتظر تنفيذ وعد المحافظ بالتعويض، كما أن هذه الواقعة شمال اللاذقية والقريبة من الحدود التركية وطريقها الوحيد هو الطريق الذي يربطها ببلدة مشقيتا ومنها اللاذقية، هو الآخر بحاجة للكثير من الصيانة وبعد أن تعرض للتخريب من قبل الإرهابيين الذين عاثوا فساداً بهذه القرية.
ناطرنا وما ناطرنا
 حيث لم تقتصر أعمالهم التخريبية على الطرقات وإنما طالت مزارعهم ومحاصيلهم وبيوتهم والمدرسة التي تقع ضمن القرية، واليوم ينتظرون التعويض الذي وعد به محافظ اللاذقية في زيارته الأخيرة لهذه القرية عام 2016 حيث اطلع على الخراب الذي حاق بأهل القرية ووعد بتشكيل لجنة لإحصاء حجم الضرر الذي لحق بهم، كما يطالب أهل القرية وعلى لسان المختار سمير دياب وسكان القرية «عامر دياب- علي دياب- حسان حميشة...» بإعادة صيانة شبكة الكهرباء، وتأمين مياه الشرب نظراً لشّحها التي تقتصر على بعض الينابيع التي تبعد عن القرية مسافات طويلة وإمكانية تأمينها صعب للغاية، كما يطالبون بحماية شجرة الصنوبر التي يمارس عليها القطع الجائر دون حسيب أو رقيب بعد أن غادر عناصر الحراج المخفر الحراجي الذي يوجد بالمنطقة بعد تعرضه للتخريب من قبل الإرهابيين منذ ثلاث سنوات وإلى اليوم لم يعد عناصر المخفر ليمارسوا العمل في المخفر المذكور من حماية ثرواتنا الطبيعية لاسيما أن حراجنا تعرضت لأبشع أنواع انتهاك حرمة الطبيعة من تعدّ واحتطاب جائر.