انترنت الأشياء يتطور ويصل إلى حدود غير مسبوقة بناء نظام الكتروني ذكي يتحكم بمنزلك كاملاً لطلاب كلية المعلوماتية

العدد: 
9129
التاريخ: 
الثلاثاء, 12 حزيران, 2018
الكاتب: 
نور محمد حاتم

لم يبخل طلاب جامعة تشرين يوماً، بإمكاناتهم العلمية والثقافية في تقديم أبحاث علمية مميزة، كان لهم السبق في المحافل العربية والأوروبية، وفي المسابقات البرمجية على مستويات عالمية . . واليوم يطل ّعلينا مشروع علميّ معلوماتي ّمن جامعة تشرين، كلية الهندسة المعلوماتية، قسم البرمجيات ونظم المعلومات، السنة الخامسة


Smart house using IOT tech  
إعداد الطلاب: زينب أحمد، نور حبيب، حسين دوحان، محمد حكيم، مي زينه
إشراف: م. علاء جراد التقيناهم ليحدثونا عن المشروع:     
- زينب أحمد: يهدف المشروع إلى بناء نظام الكتروني ذكي يتحكم بمنزلك كاملاً، ففي هذا العصر الذي يسمّى عصر الالكترونيات والتكنولوجيا الحديثة، حيث بدأت فيه أنظمة التحكم اليدوية بالاختفاء وأصبحت أنظمة التحكم الآلي جزءاً مهماً في حياتنا اليومية، إنه عصر إنترنت الأشياء IOT (internet of things)، حيث الآلات فيه ليست مجرد معادن و مسامير، بل لديها قرارات .في هذا العالم الآلات والأجهزة تتواصل مع بعضها عبر الإنترنت دون تدخل الإنسان، فالمعتاد أن يتواصل الإنسان مع الآلة يعطيها أوامر فتنفذ، في منتجنا الجديد نحن البشر نستهلك، بينما الأشياء تخطط وتنفذ، تتواصل مع بعضها وتتبادل البيانات وتحللها، وتتخذ القرارات وفقاً لأوامر برمجها الإنسان، والآلة تتفاعل و تعالج التطورات وفقاً لها .في هذا العالم كل شيء لديه عنوان خاص IP، ويتم تجميع البيانات من خلال الحوسبة السحابية التي تصل الأجهزة ببعضها .
-نور حبيب، تقول: العيش في عالم إنترنت الأشياء يجعل الحياة أسهل، ثلاجتك تشتري الطعام، سيارتك تقود نفسها، إنترنت الأشياء ينمو في عالم اليوم، في الصناعة، الصحة، الزراعة، الرياضة، السيارات الذكية والأدوات المنزلية بل وحتى عند التسوق، وربما يصل إلى حدود غير مسبوقة في المستقبل. مشروعنا هو عبارة عن منظومة متكاملة مصغرة تعتمد في مبدأها على انترنت الأشياء
يتحدّث حسين دوحان، عن المنظومة المتكاملة المصغرة وهي عبارة عن:
بيت ذكي يحوي مجموعة حساسات sensors (حساس مسافة، حرارة، حركة، إضاءة) إضافة إلى شاشة عرض LCD ولوحة تحكم Keybad و محركات servo.
 أولاً: تطبيق الويب خاص بالشركة المصنعة للبيوت الذكية، حيث أن المستخدم يتواصل مع الشركة عن طريقه لتصميم منزله الذكي، وبعد إنجاز المنزل الذكي يتم إنشاء صفحة على الموقع خاصة بالمستخدم تحتوي جميع الغرف بالمنزل إضافة إلى حديقته وكراج سيارته وكل منها يحوي الأجهزة الموجودة فيها، بجانب كل جهاز زر إيقاف وتشغيل من أجل التحكم الإرادي.
يعطى للمستخدم اسم مستخدم وكلمة مرور على أن يقوم بتغييرها لأول تسجيل دخول.
الفكرة المتفردة بالموقع هي الإدارة، حيث أن حدوث عطل بإحدى الحساسات وأجهزة المنزل ستعلم الشركة بذلك وتقوم بإرسال فريق الصيانة لمعالجة الأعطال.
تقدّم الشركة للمستخدم تطبيق اندرويد يتم تثبيته على هاتفه النقال والذي يتوافق تصميمه مع صفحته الموجودة على الموقع، يرتبط التطبيق مباشرة مع الموقع ويتم استخدامه للتحكم الإرادي.
أمّا عن الباب الرئيسي للمنزل يحدثنا محمد حكيم، قائلاً: الباب الرئيسي للمنزل يفتح ويغلق عن طريق تطبيق الاندرويد الذي يملكه صاحب المنزل فقط وذلك لدواعي الحماية والأمن. بمجرد دخول الشخص مع سيارته تشغل أضواء الكراج بدون إعطائها أمر مباشر، وباقتراب السيارة من باب الكراج ولمسافة محددة سيفتح باب الكراج تلقائياً وسيغلق بخروج الشخص من الكراج والابتعاد عن الباب إضافة إلى إغلاق الأضواء. باقتراب الشخص من باب المنزل، ستشغل الأضواء الأمامية، ولدخول المنزل يجب إدخال كلمة مرور عن طريق لوحة التحكم، يسمح للشخص بإدخال كلمة المرور ثلاث مرات و إلا ستطلق أجهزة الإنذار وتحذر صاحب المنزل برسالة نصية .
بعد دخول المنزل: أيّ غرفة تدخل إليها تشتغل فيها الأضواء تلقائياً ويتم التحكم بشدة الإضاءة عن طريق حساس الإضاءة، فخلال ساعات النهار ستكون الإضاءة منخفضة وتزداد شدتها مع مرور الوقت لتصبح قوية ليلاً.
يوجد حساس للحرائق أيضاً، هذا ما حدثتنا عنه مي زينه متابعة:
 ففي حال حدوث حريق يتم إطلاق إنذار الحرائق في البيت إضافة إلى فتح النوافذ والأبواب، كما سيتم إعلام صاحب المنزل برسالة نصية، إضافة إلى إعلام الإطفاء بإحداثيات المنزل (موقعه) للإسراع في إطفائه .
يوجد أيضاً حساس للحرارة يتم وفقه تشغيل التبريد صيفاً والتدفئة شتاءً، حيث يحدد المستخدم الدرجة التي يريد تشغيل التكييف عندها و الدرجة التي يريد بها إطفاؤه.
يوجد شاشة عرض LCD  يعرض عليها جمل بالأحداث التي تحدث في المنزل بحيث أن صاحب المنزل يعلم بما يحدث في منزله وهو جالس في مكانه.
يمكن للمستخدم التحكم مباشرة بالأجهزة عن طريق تطبيق الأندرويد وذلك لتغيير من حالة جهاز يعمل وفقاً لقرارات اتخذها بنفسه، فمثلاً في حال ارتفاع درجة الحرارة سيتم تشغيل المكيف، لكن لسبب ما (سبب صحي مثلاً) أراد المستخدم إيقافه، فما عليه إلا نقرة واحدة على زر الإيقاف الخاص بالمكيف الموجود بتطبيق الأندرويد بهاتفه.
ما تم تطبيقه في مشروعنا هي أمثلة صغيرة جداً لما يمكن تطبيقه واقعياً، إضافة  إلى وجود خيارات عديدة تناسب أذواق وحالات المستخدمين .