أقــــــلام شــــــابة....حب وانتظار و نقطتـَان

العدد: 
9129
التاريخ: 
الثلاثاء, 12 حزيران, 2018
الكاتب: 
تميم حسن

 في كلِّ مرَّةٍ يحادثُني فيها عبر الماسنجر أزدادُ قربًا منه. إنَّ لكلماتِه المتَّزنة وَقعاً في نفسي. في إحدى إجازاتِه طلبَ لقائي فرفَضت، و سافرَ بعدَها إلى حيثُ الجنودُ يرابطون. راسلني لاحقًا و كان حديثُه مقتضَبًا و سألني: لماذا رفضتِ لقائي؟ أجبتُهُ بأصدقِ ما يجولُ في خاطري: أخشى أن أتعلَّقَ بك فتموت، قال: لا يمنعُ لقاؤنا فكرةَ الموت و لكنَّا ربَّما منعنا عن أنفسَنا عناءَ الانتظار. قلتُ : دعني أفكِّر. من حينِها لم يراسلني بانتظار ردّي، فاستجمعتُ قوَّتي و راسلتُه، كادَ قلبي يخرجُ من صدري. أرسلتُ له : فكَّرت.. أتبَعتُها بنقطتَين.. مرَّ أسبوعٌ بعدها و لم يفتح الماسنجر و أنا أنتظرُ ردَّه.. فتحتُ حسابهُ الشَّخصي و شاهدتُ صورتَه ببدلتِه المموَّهة مكتوبٌ أعلاها شهيد.. تلَتها نقطتان