الأمانة السورية للتنمية .. نشر ثقافة المناظرة

العدد: 
9128
التاريخ: 
الاثنين, 11 حزيران, 2018
الكاتب: 
رانيا حكمت صقر

 بهدف نشر ثقافة المناظرة على أوسع نطاق وتمكين قيم الحوار لدى فئة اليافعين والشباب ومساعدتهم على بناء مهاراتهم في التواصل مع الآخر.
 أطلقت الأمانة السورية للتنمية وبالتعاون مع هيئة التمييز والإبداع لمسابقة المناظرات المدرسية، برنامج المناظرة في مرحلة سابقة تدريب المشتركين على هذا البرنامج، وأساليب الحوار البناء، واختيار الطلاب من مدارس المتميزين من جميع المحافظات، وتشكيل الفرق التي ستتنافس فيما بينها على مستوى المحافظة، وعلى المستوى الوطني لتصبح فيما بعد على مستوى دولي وعالمي .
 فقد أقيمت في منارة الشيخ ضاهر في اللاذقية مناظرة شارك فيها كل من مدرسة المتفوقين في اللاذقية ومدرسة المتفوقين في جبلة والمركز الوطني للمتميزين في المحافظة، ليكون عنوان المناظرة أو الجملة الجدلية المحورية في النقاش (دمج التكنولوجيا بالتعليم يؤثّر سلباً بالتعليم) تخللتها عدّة مراحل بجو تنافسي بين الفرق، ليستخدم كل فريق حججه وبراهينه على صحة تفكيره، فكان الفوز في النهاية لفريق مدرسة المتفوقين في اللاذقية الذي تأهل للمشاركة في البطولة الوطنية التي ستقام في دمشق، والذي سيشارك فيها من كل محافظات القطر والفائز على مستوى سورية سيقوم بتمثيل سورية في البطولة العالمية للمناظرة الدولية . مشرفة منارة الشيخ ضاهر كنانة حمدان، عدّت هذه المناظرة واحدة من البرامج التي تطبق ضمن المنارات في الأمانة السورية للتنمية والهدف الأساسي منها أن يتعلم الشباب الحوار والخطاب والاستماع مع التركيز على اللغة العربية الفصحى ليكونوا محاورين متمكنين يمثلون سورية سواء على المستوى الوطني أو الدولي والعالمي كما ركزت خلال التدريب الذي استمر تقريباً مدة شهر على أمر الخجل ومواجهة الجمهور، حيث أخذنا على عاتقنا في أثناء التدريب كسر هذا الحاجز ليكونوا قادرين على المحاورة والمناظرة أمام الجمهور من خلال جعل تدريبات المناظرة خارجية على الملء ليشاهدهم المارّة وبالتالي اكتساب قوة وشجاعة في الشخصية .
 أيضاً من أهم شروط القبول بالمناظرة هو التمكن من اللغة الإنكليزية لأن المتأهل على المستوى الوطني والذي سيمثّل سورية سيناظر باللغة الانكليزية .
 كما أكدت حمدان، في النهاية على استمرار الأمانة بنشاطاتها المعتادة التي تسهم في دعم وبناء المجتمع بكافة فئاته .
 طاهر محمد عضو في لجنة التحكيم، مدرّب في المناظرة، رأى أنها تجربة تنمية فكرية وتنمية مهارات شخصية،تمحورت المناظرة على جملة جدلية (دمج التكنولوجيا بالتعليم يؤثّر سلباً بالتعليم) لتكون نقطة جدلية تتناظر فيها الفرق المشاركة فيما بينها بين فريق اثبات لتلك الجملة وفريق نفي لها ليكون أسلوب  التناظر المدرسي أسلوب عالمي وعلى أساسها يتحدد الفائز أمّا أساسيات التقييم التي اعتمدناها في لجنة التحكيم تضمّنت الأسلوب في أداء المتحدّث للفكرة والمحتوى وهو الملف الكتابي الذي يقدّمه الفريق قبل 24 ساعة الكترونياً وقبل ساعتين ورقياً للجنة التحكيم فتوافق المحتوى مع توافق الأداء اللفظي للأسلوب يكون هو الأساس وأيضاً الاستراتيجية التي تعتمد على فهم الفريق لقضيته وكيفية استخدامه نقاط معلومات الاستجواب بتنفيذ الفريق الثاني إضافة إلى إلتزامهم بالوقت وكيفية دفاعهم عن مواقفهم بتسلسل أفكارهم ضمن سير المناظرة .
 الطالب يونس شيحة، من المركز الوطني للمتميزين في المحافظة، عدّ تجربته ذات أهمية تنبع من أهمية المناظرة في تنشئة شخص لديه مهارات التفكير العليا سريع البديهة قادر على النقد والرد والبحث العلمي وهذا يفيدنا في حياتنا اليومية خصوصاً بعد الأزمة نحن بحاجة إلى هذه الأمثلة لنتواصل فيها بالحوار والتسامح مع الآخرين .
 الطالبة سميرة غزول، رأت أن المناظرة تعمل على بناء جيل قادر على الإبداع والابتكار لديه منطق في الحوار يتقبل الآخرين قادر على التسامح وكيفية الدفاع عن حججه التي يملكها وإقناع الآخرين بأنها صحيحة ونحن نعرف ان أساليب الحوار لا تطبق بشكل صحيح خلال حياتنا اليومية والعملية ويحدث ضحض  للآخرين فمن خلال المناظرة تدرّبنا على أسلوب الحوار المحترم اللبق مع الآخرين وتقبلهم .
 

الفئة: