لغة الضاد...صورةُ غلاف..!

العدد: 
9127
التاريخ: 
الأحد, 10 حزيران, 2018
الكاتب: 
وليد جاسم الزبيدي- العراق

 كنتُ اصطفيتُكِ حُبّا
واحتضنتُكِ شِعْرا
واستعذتُكِ حربا
وجهٌ كالملائكِ بدرٌ
تجلّى . . وصوتٌ كنايّ تغنّى
يمنحُ الظُلمةَ دربا
والطفولةُ شهداً ولعبا
كنتُ أمنّي النّفسَ أن سنلتقي
ويتدانى من البُعدِ قُربُ
ويتعالى مع الشوقِ شهبُ
كنتِ.. وكنتُ نملكُ اللحظةَ
يغتلي في وجدنا البِكرِ قلبُ
فاصطليتُ بنارِ وجهكِ شوقا
وذُهلتُ وقد راعني الأمرُ نزقا
بعدما كنتِ في النفوسِ ملاكاً
أصبحتِ للغلافِ حسناً وذوقا
أجهضتِ فينا الأماني
ولم تبالِ بما عهدتُكِ رفقا
أحرقي ما كتبناهُ صبراً
واحرقي بما تشائينَ حرقا
صورةُ الغلافِ تغنّتْ نحو آتٍ
سيعدمُ الحرفَ شنقا

 

الفئة: