(( في رحاب القائد الخالد حافظ الأسد))

العدد: 
9127
التاريخ: 
الأحد, 10 حزيران, 2018
الكاتب: 
يونس يوسف

طُللٌ على مرِّ الدهورِ خوالدُ
تبقى و بانيها هنالك راقدُ 
شَدواً على تلك الأوابد حانياً 
شهدتْ على مرِّ الزمانِ شواهدُ 
يا حافظاً لك بالفخار مرابعٌ 
شَهدَ المحبٌ بعزّها والجاحدُ 
قُمْ نقتفي يا صاح مجد معالمٍ
 أضحت لنا في الحالكاتِ فراقدُ 
تشرين يحكي مجدها مترنماً 
وشعاعه يرنو إليه عطاردُ 
سلّ عنه تصحيح المسار وبعده 
تحريرُ أرضٍ قاطنوها كابدوا 
كلّ الصعاب وكل فظٍ أحمق 
 في كل زاوية تسلق ماردُ 
سلّ عنه آذار الغنيّ ربيعه
نيسان أو أيار هل له ناقدُ؟
 عُظِّمْتَ يا رب المكارم والنهى
و المجد دوماً في جلالك صاعدُ 
لولا قضاء الله في أعماره 
سنقول أنك في البرايا الخالدُ 
خلفت فينا مجد كل فضيلةٍ 
 من لا يراها فهو فدمٌ رامدُ 
يا حافظاً ولأنت أنت منارةً 
 والمكرمات هناك فيك حواشدُ 
أنجبت بشاراً أشادَ حضارةً 
 فبنى وأكمل ما بناه الوالدُ 
نمّ في ضريحك مستقراً هانئاً 
 فالعزم منهجنا عليه نعاهدُ 
والجيش أقسم مذ بنيته أنه 
لا يستكين على الثغور مجاهدُ 
حتى يُطهر أرضنا من رجسهم
و النصرُ في عينِ الجميعِ يُشاهَدُ 
سيظل منتصراً واسمك رافعاُ
 مهما أتت في النائبات شدائد ُ
واللاذقية مهد مجدك منهلٌ 
والكل فيها وافدين تواردوا 
يا حافظ الأوطان ذكرك عاطرٌ 
 نجمٌ تألق في سمانا واقد 
فعليك منا ألف ألف تحيةٍ 
ما اسْتَعذبَتْ لحنَ الحياةِ غرائدُ

 

الفئة: