«شو بدنا .. لندفع»!

العدد: 
9126
التاريخ: 
الخميس, 7 حزيران, 2018
الكاتب: 
نسرين جرعة

وردتنا مجموعة شكاوى من سكان منطقة الفاروس جهة التلة مفادها: في عام 2011 أنشأت البلدية مشكورة سوراً حول التلة الواقعة أمام بيوتنا بحجة حماية الوقف المسيحي، وتم إنشاؤه على طول مساحة التلة، وأمام الأعمال المقدمة والتي حصل بعدها الكثير من الحفر والركام، بدأت البلدية بتنظيف الطريق وتزفيته من دون حتى إنشاء صرف صحي أو أي عمل آخر بطول 150 متراً، فاستبشر الأهالي خيراً أنه تم تزفيت الطريق أخيراً، وأصبحت صورة الحي جميلة جداً، ولكن الصدمة الكبرى أتت في عام 2017 حيث وصل إنذار من البلدية لكل بيت بالحي ليدفع بموجبه رسوم فرائض وإكساء ويتراوح المبلغ المطلوب بين 20 -30 ألف ليرة سورية للبيت الواحد، وكل طابق حسب علّوه وإلا سيتم الحجز على الأموال المنقولة وغير المنقولة وبيعها بالمزاد العلني.


يقول المشتكون: إذا كان بناء السور لحماية وقف مسيحي ما ذنبنا نحن بدفع تكاليفه، حتى وإن فرضنا جدلاً أنه يتوجب الدفع، هل يعقل تزفيت شارع بطول 150 متراً بعام 2011 يكلف ما يقارب 3 ملايين ليرة سورية تقريباً بذلك الوقت، ومن المعروف أن هذه المنطقة تعد من المناطق الفقيرة ولا تستطيع بعض العائلات دفع مثل هكذا مبلغ، فلو أننا نعرف أننا سندفع ثمن تحسين وإكساء هذا السور والطريق لمنعناهم من العمل، نناشد الجهات المعنية بإنصافنا وإعفائنا من هذه المبالغ أو حتى تخفيضها لأنها ستثقل كاهلنا.
حتى في الليل!

برسم الجهات المعنية وردتنا عدة شكاوى من القاطنين في سكن الشباب حول جب للمياه موجود بين الأبنية يأتي إليه العديد من الصهاريج لتعبئة المياه ليلاً ونهاراً بدون تنظيم أو تحديد للوقت وغير معروفة المصدر وتحدث ضجيجاً عالياً حتّى في ساعات متأخرة من الليل.
 السكان يناشدون الجهات المعنية بتحديد ساعات معينة للصهاريج أثناء النهار فقط، ومنع عملهم ليلاً الذي بدوره يسبب إزعاجاً للقاطنين في الحي.
العبرة.. في الاختصار!

 الخط النظامي الذي يجب اتباعه من قبل سائقي سرافيس سقوبين بالعودة، فاروس- أوستراد الثورة إلى جسر المشاة أمام الجنائية وبعدها إلى القيادة البحرية ولكن السائقين يختصرون الطريق على أهوائهم.
وأيضاً سرافيس الدائري الشمالي لا تصل نهاية الخط المفروض عليها، وأكثر السرافيس لا تصل إلى كلية التربية مما يضطر طلّاب الجامعة للمشي للوصول إلى وجهاتهم.
و القصة نفسها تتكرر مع سرافيس الدعتور فأغلب سائقيها يصلون لجامع الخلفاء الراشدين فقط ثم يعودون أدراجهم متجاهلين المواطنين وساعات انتظارهم.
 

 

الفئة: