البيئة ... هل يكفيــــها يـــــومٌ ومهرجـــــــان ؟

العدد: 
9124
التاريخ: 
الثلاثاء, 5 حزيران, 2018
الكاتب: 
ربى مقصود -زينة هاشم -خديجة معلا
طرطوس -اللاذقية

نحتفل بحضرة الموتى، نكفّن شعاراتنا بالمزيد من الشعارات، نتفق على خطر (سيجارة) بين أيدينا، ومع هذا نضرم النار في غابة لنوقد تلك السيجارة!
اليوم، هو للبيئة في ذاكرة الأيام، سنحرثه أقوالاً ومعارض وندوات، وللأمانة سندفع بسخاء على هذه المعارض، فالبيئة تستحق ذلك..
انتهى (المهرجان)، فذهبنا مباشرة إلى مسببات التلوّث، ولينقلب حديثنا رأساً على عقب، فما كان قبل ثوانٍ مصدر خطر يهدد حياتنا أصبح الآن سبب استمرار حياتنا..
أكثر الملفّات (المهملة) ملفّ البيئة، وما تتعرّض له من ظلم في وضح النهار، بل أنّنا نحتفل بما تتعرّض له من غبنٍ، وإن اقتربنا من هذه الملفّات تقوم علينا الدنيا، وتُشهَر بوجوهنا سيوف المزاودات (الوطنية)..
لم نقل يوماً إن معمل إسمنت طرطوس كلّه ضررٌ بضرر، ولم ننفِ الدور التنموي لمجبل صنوبر جبلة، ولا نتنكّر لما تنتجه المحطة الحرارية في بانياس من طاقة نحن بأمسّ الحاجة لها، ولم نُنقص شبراً واحداً من شواطئنا، ولم يغب عن بالنا ما كلّفت مشاريع الصرف الصحيّ، ومكبّات القمامة، ومحطات المعالجة، ولم ولن نغمض عيوننا عمّا تقوم به المجالس البلدية في ترحيل القمامة والأعمال ذات الصلة..
ولكن..

 

لكلّ شيء إذا ما تمّ نقصان، و(مجرور) جارٍ لنا يسرّب مياهاً آسنة منذ شهر تقريباً، هو نوع من الاستهتار بالبيئة، وما أنّ نبّهه الجيران إلى خطر هذا الأمر حتى قطع علاقاته مع الجيران، ولا تستطيع القوانين أن تجبره على إصلاحه أو لا تريد ذلك، وهنا اكتملت الأضلاع الثلاثة لعملية التلوّث: المسبب اللامبالي، غياب القانون الملزم، الاستسلام للواقع القائم..
هذا المثلث يكاد يُطبق على كلّ حالات التلوّث التي تسببها المنشآت القائمة على امتداد الساحل السوري الذي لا يحتمل وجود مثل هذه المنشآت بسبب ضيقه، وتقارب المسافة بين ساكنيه، وبسبب خضرته التي بدأت تئنّ في بعض المطارح، ولخصوصيته في كونه منطقة سياحية واصطيافية وأموراً أخرى كثيرة..
نغار على ساحلنا الجميل، ونتمنى أن تُراعى خصوصيته بيئياً، آخذين بعين الاعتبار أهمية منشآته التنموية والصناعية، فلا تنسوا صحتنا وسلامة بيئتنا..

 بيئة طرطوس:  معمل الإسمنت ومصفاة بانياس مسبـّبان للتلوث


التزايد السكاني سبب رئيسي لتزايد نمو مشاكل البيئة وتلوثها، خاصة أن الإمكانيات محدودة، ومفهوم التلوث البيئي هو خلل في نظافة المحيط الذي يتعرض له الإنسان من خلال الاستخدام السيئ للمعطيات البيئية، وهذا الخلل يأتي على عدة أشكال، وللإضاءة على هذا الموضوع التقت الوحدة مدير البيئة في طرطوس الدكتور علي داوود حيث قال: يتوجب تجاوز الصعوبات التي تواجه عمل المديرية للقيام بأداء أفضل، فضعف التمويل، ونقص الآليات يحد من المتابعة الميدانية المستمرة لمراقبة التلوث، وأخذ العينات، كما أن الحرب وما نتج عنها أعاقا إصلاح بعض الأجهزة مثل جهاز فحص الغازات وقياس الضجيج والغبار، ويضيف داوود: المديرية بحاجة لتدريب الكوادر الفنية باستمرار لمواكبة التطور والتجدد، وقريباً سيخضع بعض الفنيين لدورات لتكسبهم خبرات ومهارات مع العلم أن الإمكانيات الفنية من المهندسين والفنيين بحالة جيدة، كما لفت داوود إلى أن هنالك مسببات تلوث لا يمكنهم التعامل معها مثل معمل الإسمنت ومصفاة بانياس هذان المسببان بحاجة إلى دراسة بحثية عميقة وحلول كبرى تفوق الإمكانات الحالية بكثير، وبيّن داوود أن الأمر مختلف مع تلوث الصرف الصحي حيث أن الحل النهائي للتخلص من هذا التلوث هو إقامة محطات معالجة، وعلى هذا أقامت الشركة العامة للصرف الصحي في المحافظة ثلاث محطات معالجة وهي خربة المعزة وخربة الفرس وتعنيتا، مشيراً إلى أن دور المديرية يقتصر على مراقبة مصّبات الصرف الصحي والمسيلات المائية وإجراء التحاليل الدورية لمياه الشرب /الينابيع/ التي يمكن تأثرها بالصرف الصحي وعند ملاحظة ارتفاع مؤشرات نترات النشادر و cod و bod. وغيرها نخاطب البلدية والجهات المعنية بالصرف الصحي، ويشير داوود إلى التعاون بين وزارتي الزراعة والبيئة بخصوص التخلص من ماء الجفت حيث صدر قرار بإنشاء مستوعبات بيتونية كتيمة لحين رش هذه المياه بعد أن تمدد بالماء على سطح التربة وإبعادها عن الجذور لأنه يمكن أن يكون لها دور كسماد، ودور البيئة هنا مراقبة تطبيق القرار عن طريق الوحدات الإرشادية فهي المعني الأول لتصريف مياه الجفت بهذه الطريقة، ويتم سحب المياه بالصهاريج ومن ثم رش التربة، وهذا يتم بمراقبة لجان مشكّلة من مديرتي البيئة والزراعة، هذه الطرق كلها بدائية والدراسة الحديثة تفرض بإنشاء محطة معالجة لكل معصرة إلا أن هذا الأمر يترتب عليه تكاليف مالية عالية جداً، وبناء على هذا تم اقتراح إنشاء تجمع لمعاصر الزيتون تجمعهم محطة معالجة مشتركة، هذا الاقتراح ما يزال حبراً على ورق.

حرق القمامة.. شكوى في كل الاتجاهات!

ملايين الأطنان من القمامة.. شكوى في كلّ الاتجاهات، شكوى الناس من تراكم القمامة وشكوى المجالس الإدارية من قلة الإمكانيات المادية والبشرية..
في طرطوس بدأ الحلّ الحقيقي من خلال المعمل المتكامل لمعالجة النفايات الصلبة في وادي الهدّة في حين مازالت أدخنة مكبّ البصّة تخيّم على أجواء اللاذقية بين الحين والآخر..
القمامة تحدٍّ كبير بحاجة إلى تضافر جهود كبيرة ومن جهات مختلفة، والتخلّص منها بطريقة الحرق يفتح الباب أمام عوامل تلوّث جديدة، وبهذا الملوّث تحديداً يمكن للمواطن العادي أن يساهم بالحلّ من خلال سلوكيات نظافة بسيطة لا تتعدى الالتزام بمواعيد إلقاء القمامة ووضعها بالأكياس المخصصة.

مياه الجفت.. و فضلات 250 معصرة زيتـــــــون!

أكثر من /250/ معصرة زيتون في اللاذقية وطرطوس (125 معصرة في طرطوس و130 في اللاذقية) ومع بداية كل موسم يحضر الحديث عن تصريف منتجات هذه المعاصر من مياه الجفت عن طريق صهاريج بموجب عقود في محاولة لمنع تسربها إلى المياه الجوفية أو حدوث تأثيرها السلبي على الأراضي الزراعية المجاورة، وتصبح هذه الفضلات ذات أهمية زراعية إذا ما تمّ تمديدها بشكل صحيح وتمّ رشّها على الأراضي الزراعية بطريقة مدروسة، وأيضاً يحضر الحديث عن محطات معالجة خاصة بكل معصرة لكنهم استدركوا صعوبة هذا الحلّ ليحلّ مكانه حديث عن محطات معالجة عامة لمياه الجفت.

محطات المعالجة الحـلّ الأوحـد للصرف الصحي!

أثرّت الأزمة بشكل أو بآخر على تنفيذ مشاريع محطات المعالجة والتي كانت كفيلة بتخليص القسم الأكبر من الجغرافيا السورية من التلوّث بسبب مياه الصرف الصحي، وزاد الواقع سوءاً ربط تنفيذ مشاريع الصرف الصحي بالانتهاء من محطات المعالجة وما حضر من هذه المشاريع لم يتعدَّ أن يكون إنقاذياً...
الصرف الصحي قد يكون الأخطر بين مسببات التلوّث لأنه الأقرب إلى مياه الشرب والري..
في طرطوس 3 محطات معالجة منفذة من أصل 25 مخططة ومدروسة ونحو /400/ مصبّ صرف صحي في البحر والأنهار والأراضي الزراعية، وفي اللاذقية الوضع ليس مختلفاً، وتبقى محطات المعالجة حلاً جذرياً لمشكلة الصرف الصحي التي تهدد المياه والتربة

ماذا يقــــــدّم معرضٌ للبيئة؟

 تقيم مديرية البيئة المعرض البيئي في صالة المعارض بطرطوس القديمة، وبالتعاون مع مجلس مدينة طرطوس، والجهات الحكومية المعنية والمنظمات الشعبية والجمعيات البيئية الأهلية، وجمعية البتول وبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس دائرة العلاقات المسكونية والتنمية، والشركات الخاصة المعنية، ومتطوعين بيئيين معرضاً بيئياً تحت شعار (التغلب على التلوث البلاستيكي) وذلك في تمام الساعة الحادية عشر من صباح يوم الثلاثاء القادم 5/6/2018 ويستمر لغاية 7/6/2018 ويرافق الافتتاح رالي الدراجات حاملين عبارات بيئية توعوية.
يهدف المعرض إلى تحجيم المشكلات البيئية وصيانة مواردها الطبيعية، ونشر وتعميق الوعي البيئي حول كيفية الاستفادة من الموارد الطبيعية، بما يضمن التوازن البيئي بين المكونات البيئية تحقيقاً للتنمية المستدامة.
برنامج الأنشطة المقترح تنفيذها بمناسبة يوم البيئة العالمي:
* معرض بيئي تحت شعار (التغلب على التلوث البلاستيكي) في صالة طرطوس القديمة بتاريخ 5/6/2018.
* نشاط بيئي يتضمن فقرة بيئية فنية وافتتاح معرض بيئي ومترافقة بحملة نظافة في غابة القرية في الوحدة البيئية في مدرسة رأس الكتان بتاريخ 11/6/2018.
* فرز وجمع الأوراق في مدارس حي الرابية لكي يتم تدويرها بالتعاون مع جمعية البتول في مقر جمعية البتول في حي الرابية، ابتداء من منتصف الرابع حتى بداية الشهر السادس.
* لقاء بيئي توعوي حول مضار البلاستيك وكيفية الحد من استخدام البلاستيك تلقيها م. كلوريا موسى - م. ريم حمود - م. فاديا حداد في المنطقة الصحية في طرطوس - مستوصف الرحمة بتاريخ 10/6/2018 .
* زيارة بيئية توعوية إلى معمل وادي الهدة للفرز وتدوير النفايات بالتعاون مع جمعية البتول / م. كلوريا موسى - م. وفاءعبدو - م. رانيا قدور/ في معمل وادي الهدة بتاريخ 13/6/2018 .
* نشاط بيئي يتضمن فقرة بيئية فنية وافتتاح معرض بيئي ومترافقة بزيارة إلى محطة المعالجة للصرف الصحي / م. كلوريا موسى - م. ديما ابراهيم / في الوحدة البيئية في خربة الفرس بتاريخ 14/6/2018.
* محاضرة بيئية توعوية حول (تدهور الحراج السورية) في المركز الثقافي في صافيتا يلقيها / م. سمر عباس - م. فراس خليل / في المركز الثقافي في صافيتا بتاريخ 5/6/2018 .
* محاضرة بيئية توعوية حول (التلوث النفطي أسبابه وطرق معالجته) في المركز ثقافي في بانياس يلقيها م. حسين شحادة / من المركز الوطني لمكافحة التلوث بتاريخ 11/6/2018.
* محاضرة بيئية توعوية حول (الاحتباس الحراري) في المركز الثقافي في جنينة رسلان يلقيها / م. جندب دخيل/ بتاريخ 12/6/2018.
* محاضرة بيئية توعوية حول (تلوث المياه بمعاصر الزيتون والصرف الصحي) في المركز الثقافي في الشيخ بدر يلقيها / م. عمار حسين / بتاريخ 13/6/2018.
 

السمارة: الحرب على سورية جلبت معها مآسي بيئية شكلت تحدياً للمرحلة القادمة

التلوث البلاستيكي الذي يتخذه العالم شعاراً له في يوم البيئة العالمي لهذا العام، لا يندرج ضمن قائمة أولوياتنا، نحن البلد المنكوب من ويلات الحرب، يستصرخ العالم لفقء عين الإرهاب وتلوين الدم الأحمر بكأس مقدس أخضر.
مشاكل بيئية تتحدانا ونحن إن لم نصل إليها لاشك أننا على عتبة اللارجوع والزمن الذي لا ينتظر أحداً يمرر تراكمات سندفع ضريبتها مزيداً من التأخير تجعل مسالكنا طويلة وطرقاتنا وعرة.
الكيمياء الخضراء مصطلح جديد ظهر ممجوجاً بفقه بيئي له 12مبدأ  أشبه بالوصايا ،يدرسونها في المعهد العالي للبحوث البيئية في جامعة تشرين، المعهد الوحيد في سورية الذي يعني بالدراسات البيئية العليا للمرحلة ما بعد الجامعية الأولى، بل على أبعد تقدير يتفرد بكونه الأوحد على مستوى المنطقة.
بدءاً من عميد المعهد إلى أساتذته وطلابه  جميعهم منهمكين بالتحضير ليوم البيئة العالمي، يومُ ربطوه بمؤتمر هو تقليد سنوي لديهم حمل هذا العام اسم: «استراتيجيات الطاقة والبيئة».
عميد المعهد أ.د موسى السمارة قال: إن استخدام الوقود الأحفوري للحصول على الطاقة مع جملة من الاعتلالات والإجهادات البيئية المتمثلة بالغازات الدفينة المؤدية إلى ظاهرة الاحتباس الحراري تضرب طبقة الأوزون بالإضافة إلى الأمطار الحامضية مما يهدد التوازن البيئي، يشكل التوجه نحو الطاقة المتجددة أفقاً راسخاً للحصول على الطاقة بوسائل صديقة للبيئة كما أنه يعد بديلاً للطاقة الأحفورية وترسيخ قواعد الاقتصاد الأخضر)، كلام في الاختصاص انحراف 360 درجة عن محاكاة عقل القارئ.. رغم أنه يصب في صميم محاربة الفقر وتوفير سبل عيش محسنة للأجيال المقبلة.
عميد المعهد التف إلينا وحدثنا بلغتنا قائلاً: الحرب الطاحنة على سورية جلبت معها مآسٍ بيئية نتيجة العمليات الإرهابية الممنهجة بدءاً من تدمير منابع النفط واستخدام الإرهابين للطرق التقليدية في تكريره وتخريب التربة الزراعية والقضاء على الغطاء النباتي والتنوع الحيوي في الأنهار والمسطحات المائية والتدمير البيئي لكل مرافق الحياة الخضراء، شكلت تحديّاً أمام المعهد في البحث عن ملوثات ما بعد الحرب.
وأضاف في الساحل نتعامل مع المشاكل البيئية من وجهة نظر تخصصية تتضمن عناوين عريضة بما يخص مصفاة بانياس والشركة العامة لنقل النفط والمحطة الحرارية ومتابعة جودة المياه في نبع السن مع الموارد المائية إضافة إلى اعتماد طرق لإدارة المخلفات الزراعية والصناعية والفنية بصورة متوافقة مع المنتج النظيف من خلال دراسات بحثية يقوم بها طلاب المعهد بأقسامه الثلاثة: هندسة النظم، والكيمياء البيئية، والوقاية البيئية.
رئيس قسم الوقاية البيئية في المعهد حسين جنيدي تطرق إلى الصرف الصحي في محافظة اللاذقية الملف الأكثر تحدياً، فالمدينة خالية من محطات المعالجة والريف يصرف إلى السواقي ومجاري الأنهار دون معالجة وإن وجدت فمحطات معدودة على الأصابع.
المرجعية البيئية
في مديرية بيئية اللاذقية الجهة المرجعية الأولى للشأن البيئي في المحافظة اقتصرت الكثير من نشاطاتها على حملات توعية وتشجير ونظافة ورسوم وركزت على الأطفال في المدارس كنبتة يرونها من المعرفة البيئية علها تثمر غداً جيلاً بيئياً واعياً، هذا ما تحدثت به للوحدة مديرة بيئة اللاذقية الدكتورة لما أحمد، فالمديرية قد ترعى نشاطات وتشارك بأخرى غير أن يدها لا تصفق لوحدها دون جهود الجمعيات الأهلية والمنظمات الشعبية ودوائر حكومية ذات علاقة، أما ملفاتها البيئية فهي في وضعية تحذيرية بدأت بها من الصرف الصحي ومحطة المعالجة المركزية في اللاذقية والتي تعثر عقدها، إضافة إلى النقص في محطات معالجة المخلفات السائلة الناجمة عن القرى المنفردة والبعيدة لاسيما المتواجدة في مناطق ذات تضاريس صعبة وتحتاج إلى مبالغ كبيرة لإنجازها مثل بعض قرى مدينة جبلة الواقعة ضمن الحوض الصباب لنبع السن وهو سبب مهم لإنشاء محطات معالجة متوسطة وصغيرة منسجمة مع طبيعة المنطقة.
وفي وقت سابق من عام 2009 تم التعاقد مع شركة إيرانية بقيمة مليار و800 ألف ل. س لإنشاء محطة معالجة للصرف الصحي البلدي، كما تم التعاقد على تنفيذ محطات معالجة في بلديات (الرويمية، البرجان، الحويز، البودي، بقيمة تقديرية مليار ل.س وتم استثمار أربع محطات في قرى: بحمرا، مرج معيربان، الحارة) بقيمة 145 مليون ل.س
يأتي هذا بعد إخلال الشركة الفرنسية المتعاقد معها عام 2000 بالشروط العقدية لتنفيذ محطة المعالجة الرئيسية.
  وشبكة الصرف الصحي في مدينة اللاذقية هي شبكة مختلطة (مالحة + مطرية) وجزء منها قديم يعود إلى50 عاماً حيث تهدر المياه المطرية في فصل الشتاء إلى البحر عبر هدّارات وتذهب المياه المالحة إلى محطات الضخ والرفع البالغ عددها 14 محطة ضخ بما فيها محطة المعالجة، والشبكة حالياً بوضع جيد بعد أن تم استبدال قسم كبير منها وتدعيم القسم، وتغطي حوالي %18 من مدينة اللاذقية منها %2 في مناطق التوسعات طولها650 م وأقطارها تتراوح بين 40 إلى 100 سم، ويوجد 10 مصبات للشبكة على البحر ومصب واحد على نهر الكبير الشمالي وهي في مواقع: أفامياو الأزهري، الرمل الشمالي، دوار العلبي، الخط الفرنسي، ساحة أوغاريت، باب ومستودعات المرفأ، مصبا الكورنيش الجنوبي (1و2)، وجميع هذه المصبات مستثمرة حالياً وتنتظر تنفيذ محطات الضخ ومحطة المعالجة الرئيسية للمدينة والتي تقع قرب مطعم البندة/طريق القصر/ وتم التعاقد مع شركة إيرانية عام 2009، كانت قد باشرت بإنشاء تصوينة للموقع ثم توقفت ولا زالت المنطقتان السياحيتان الشمالية والجنوبية مخدمتين بحفر مؤقتة، أما بعض مناطق المخالفات مخدمة بحفر فنية لحين إدراجها ضمن مخطط التوسع المستقبلي لشبكة الصرف الصحي.
قرارات لم تحتوِ المشكلة
حلول عديدة طرحت منذ بدء ظهور مشكلة التلوث بمخلفات معاصر الزيتون لاسيما مع زيادة الإنتاج الزراعي والغلة الوفيرة من الزيت لاحتواء هذه المشكلة ومنها القرار رقم 5243/1 تاريخ 12/7/2007 الصادر عن السيد رئيس مجلس الوزراء بخصوص استخدام مياه الجفت في الري التسميدي للأراضي الزراعي وفي مناطق الغابات والقرار 190/ت تاريخ 5/9/2007 الصادر عن وزيري الزراعة والإصلاح الزراعي الذي تضمن استخدام مياه الجفت في الري التسميدي للأراضي الزرارعية بعد تجميعها في أحواض كتيمة تتسع لمدة أسبوع عمل، لكن القرارات لم تلحظ مياه غسل الزيتون التي تستخدم بكميات كبيرة وحمولتها العضوية المرتفعة التي تسبب تلوث المصادر المائية التي تصل إليها، وعلى الرغم من وجود الأحواض الكتيمة المطلوبة، فقد لوحظ تلوث المصادر المائية بسبب قيام أصحاب الصهاريج برمي مياه الجفت بشكل عشوائي وأحياناً في المصادر المائية بعد انتهاء الدوام الرسمي، يدعم غياب الرقابة وبالتالي صعوبتها عند ترحيل مياه الجفت وتوزيعها بالشكل السليم، علاوة على قيام بعض أصحاب المعاصر بتركيب مصارف مخفية تنتهي إلى المسيلات المائية وصعوبة كشفها في ظل وجود أكثر من معصرة على المحور الواحد، إضافة إلى إمكانية تلوث التربة نتيجة الرمي العشوائي وغير المراقب لمياه الجفت.
مزايا سياحية معطلة
 مديرة البيئة تطرقت لافتقار الإقليم الساحلي إلى المطامر المجهزة بصورة تضمن حماية الصحة العامة والبيئة والمياه الجوفية فضلاً عن الحلجة إلى مرافق الفرز والمعالجة التي من شأنها أن تخفض جذرياً حجم النفايات الواجب ظهرها، وظروف العجز في أنظمة الفرز والترحيل كانت سبباً مباشراً في انتشار أعمال الفرز غير النظامي على التوازي مع خطوط سير القمامة من منبعها إلى مصبها، إضافة إلى صعوبة تأهيل المكبات العشوائية المنتشرة والتي من المتوقع أن تستمر على وضعها  الحالي حتى بعد البدء بالترحيل إلى محطات الفرز ومن ثم إلى مكب قاسية والبدء باستثماره.
ويشكل مكب البصة واحداً من أكثر المعضلات سخونة في الإقليم الساحلي السوري والذي يقع على مسافة 12كم جنوب شرق مدينة اللاذقية ويشغل مساحة 100 هكتار على شاطئ البحر مباشرة في موقع يتمتع بمزايا سياحية معطلة.
 وبحسب المخطط التوجيهي العام لإدارة النفايات الصلبة في الجمهورية العربية السورية فإن معدلات العجز في العمال والمعدات هي كالتالي:
- %40 في العمال، أي عاملان لكل ألف نسمة والمتاح 1.2 «حتى تاريخ إعداد الدراسة»
- عجز %67 في السعة الاستيعابية لحاويات القمامة مقاسة بمعدل ستة ليترات للفرد والمتاح ليتران.
- نقص بعدد الشاحنات حيث لم يكن يتوفر سوى 16 شاحنة «منحة الجابكا»
لذلك فإن التفاوت في توزيع الإمكانات المتاحة على التجمعات السكنية يفاقم الحالة موضعياً خصوصاً في الوحدات الإدارية محدودة الوارد أو البعيدة نسبياً التي لم ولن تنتهي!

 يد الإرهاب دمـّرت الموائل الطبيعية وحياة برّيـّة في طريقها للانقراض

ذراع الإرهاب الطويلة لم يسلم منها بشر ولا شجر أو حجر، اعتداء على الغابات دمرت الموائل الطبيعية لها وتسببت بخسارة جزء كبير من مكونات التنوع الحيوي النباتي والحيواني.
محمية الفرنلق الطبيعية
تمّ إعلان منطقة الفرنلق الطبيعية منطقة محمية وطنية بقرار صادر عن وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي رقم 17/ت تاريخ 1999/5/18 وتضم نواة منطقة السنديان شبه العذري بهدف حماية هذه البقعة التي تواجدت على ارتفاع منخفض ضمن حالة فريدة.
 بدأ العمل فيها من قبل مشروع حفظ التنوع الحيوي وإدارة المحميات منذ عام 2005 الذي استمر حتى عام 2012 وعمل على زيادة المساحة الإجمالية من 1500 هكتار إلى 5390 هكتاراً.
تقع محمية الفرنلق شمال غرب سوريا على بعد حوالي  47كم شمال اللاذقية على ارتفاع ما بين «225 م ـ 850 م» عن سطح البحر، ويقع ضمن المحمية قرى: الدرة، الدردارة، الكبير، العطيرة، زاهية.
يعدّ مناخ المحمية معتدلاً ماطراً شتاءً حيث تبلغ كمية الأمطار حوالي1250مم في العام، أما متوسط درجة الحرارة السنوية فحوالي 17،2 °م
تهطل في محمية الفرنلق أمطار غزيرة شتاءً ما ينتج عنها فيضاناً مائياً، يمد المياه الجوفية بنسبة جيدة من التغذية المائية ولكن بسبب طبيعة الصخور السائدة «السربنتين الكتيمة» تجاه نفوذ المياه فلا تشكل مياه جوفية ولا تصدر عنها ينابيع إلّا قليلاً وعلى الرغم من ذلك لا تخلو المنطقة من ينابيع أهمها نبع المر.
وتعد منطقة غابات الفرنلق النواة الحراجية الرئيسية في الجمهورية العربية السورية حيث تتكون من غابات محدودة نقية من السنديان شبه العذري الأوجي أو من مجموعات واسعة من السنديان شبه العذري مع الصنوبر البروتي. وتمتد على ارتفاع يتراوح بين «300 – 850 م» وهي تقع قريباً من الحاجز الطبيعي الذي يحول دون تسرب الأنواع النباتية الأوروبية السيبيرية إلى سورية من جهة الشمال وهو حاجز إنطاكية الذي يتشكل من المرتفعات الأخيرة لجبال الأمانوس التي تنهض بالقرب من هذه المدينة بما تتضمنه هذه السفوح من نبت غابي وكأنها تشكل حاجزاً مناخياً يفصل بين شمال أوروبي سيبيري حيث يكون الصيف معتدلاً رطباً نسبياً وجنوب متوسطي ذو صيف حارٍ وشبه جافٍ.
المهددات والأخطار التي تتعرض لها المحمية تشتمل على: التحطيب، الحرائق، جمع نباتات طبية وعطرية، جر المياه، الرعي، السياحة غير المنظمة..
مشروع حفظ التنوع الحيوي وإدارة المحميات
 تم تنفيذ المشروع في ثلاث محميات هي: أبو قبيس في حماة، الفرنلق في اللاذقية، جبل عبد العزيز في الحسكة، ومدته المشروع سبع سنوات من  2005- 2012 م
ويهدف إلى:
• بيان الطرق العملية الحديثة لإدارة المحميات التي تحافظ بشكل فعّال على التنوع الحيوي.
• حماية مصالح المجتمعات المحلية وحقوقها في الاستفادة من الموارد الطبيعية في الموقع.
• تشجيع إنشاء محميات في مناطق أخرى من القطر.
وهناك ثلاث جهات ممولة ومشرفة على المشروع هي: مرفق البيئة العالمي GEF، برنامج الأمم المتحدة الإنمائيUNDP ،الجمهورية العربية السورية – مساهمة عينية.
وتتمثل الغاية النهائية للمشروع في استخدام واستدامة التنوع الحيوي ذي الأهمية الوطنية والعالمية للأجيال الحالية والقادمة، حيث كان من نشاطاته ونتائجه:  - مشروع لتجميع وتصنيع وتسويق الحليب ومشتقاته في قريتي القنطرة والمزرعة والمزارع التابعة لهما في محمية الفرنلق لتحسين المستوى المعيشي للسكان وتخفيف الاعتمادية على المصادر الطبيعية في المحمية.
- مشروع تحسين المردود الاقتصادي للمنتجات الزراعية النباتية عن طريق تأسيس وحدة كونسروة لتعبئة وحفظ وتغليف وتسويق المنتجات النباتية لكل من قريتي الدرّة وعطيرة للحدّ من استنزاف الموارد الطبيعية في الغابة.
وأوصى المشروع بـ :
• مراقبة التعديات على الغطاء النباتي للحدّ من كسر الأراضي والاحتطاب، وخصوصاً بالقرب من الأراضي الزراعية والقرى.
• تنظيم السياحة غير المنتظمة (باعتبارها منطقة سياحية) وخصوصاً في منطقة تجمع السنديان شبه العذري وذلك لإعادة تجدده.  
• يجب وضع برامج مراقبة وإجراء كشوفات نباتية عديدة (شتاء، خريف) حيث موعد ظهور بعض الأنواع النباتية .
• إجراء دراسة للنباتات الطبية والعطرية لمعرفة الأنواع المهددة والنادرة وبالتالي تنظيم جمعها من قبل السكان المحليين وقد تركز جمعها من قبل سكان قريتي الكبير وعطيرة  وذلك لوجودهما داخل المحمية واعتماد بعض السكان على جمعها لأغراض تجارية أو التشجيع على الزراعة الحقلية للنباتات الطبية والعطرية.
• التواصل مع السكان المحليين لمنع الاحتطاب .
• تعريف السكان المحليين بأهمية النباتات الطبية والعطرية وما هو نادر ومهدد منها والطرق السليمة لجمعها.
• استهداف طلاب المدارس للحفاظ على البيئة والغابة.
الأضرار الناتجة عن تواجد
 المجموعات المسلحة في محمية الفرنلق
* حرق مساحات كبيرة من المحمية نتيجة تواجد المجموعات المسلحة في المحمية وعدم تمكن فرق الإطفاء من الوصول إلى المواقع التي تعرضت للحرائق لاستهدافها من قبل تلك المجموعات مما أدى إلى تهديد بعض الأنواع الحيوانية من خلال تدمير الموائل الطبيعية لها وخسارة جزء كبير من مكونات التنوع الحيوي النباتي والحيواني.
* أضرار في مبنى المحمية، وتعرض بعض الأكشاك الخشبية للتخريب.
*أضرار مادية في وحدتي الكونسروة والألبان بالإضافة إلى سلب بعض منتجاتهما.
* تدهور حالة النباتات الطبية والعطرية التي زرعت بطريقة عضوية لعدم تمكن الأهالي من العناية بها.
* تهجير معظم أهالي قرى المحمية وتدهور حالتهم الاقتصادية.
 محمية الأرز والشوح.. بيئية حراجية
   أعلنت محمية بالقرار رقم 19/ت تاريخ 22/6/1996 وتتبع لناحية صلنفة في محافظة اللاذقية وهي محمية بيئية حراجية،
يحدها شمالاً طريق صلنفة- محطة البث- الغاب، وجنوباً المنطقة العقارية- البراج، وشرقاً المنطقة العقارية لجورين- الريحانة، وغرباً طريق عام صلنفة- جوبة برغال.
تقع غابتا الشوح والأرز في الجزء الشمالي من سلسلة الجبال الساحلية السورية على السفحين الغربي والشرقي لقمة النبي «متَى» (أعلى قمة في الجبال الساحلية 1562م) بالقرب من مدينة صلنفة، و مساحتها 1350 هكتاراً تتوزع على عدة هضاب وتلال تتراوح ارتفاعاتها بين 1100حتى 1562م عن سطح البحر.
يسود المحمية مناخ من النمط المتوسطي الذي يمتاز بشتاءٍ ماطرٍ على شكل زخات غزيرة وقصيرة الأمد حيث يتجاوز معدل الهطل المطري فيها 1400مم/عام موزع على الفصول الأربعة مع بعض الهطولات الثلجية التي يزيد معدلها السنوي عن ثلاثة أيام وقد تصل إلى عشرة أيام مع ازدياد الارتفاع، أما الصيف فيتميز بأنه حار وجاف نسبياً ويصل إلى ثلاثة، هذا وتقع المحمية في الطابق البيومناخي شديد الرطوبة البارد.
180 نوعاً نباتياً
يقدر عدد الأنواع النباتية في المحمية اعتماداً على دراسات الفلورا التي قام بها الباحث موتيرد في الخمسينيات بـ 180 نوعاً نباتياً، ارتفع هذا العداد إلى ما يزيد عن 200 نوع نتيجة للدراسات الأحدث،
وأهم الأنواع النباتية السائدة في محمية الأرز والشوح النادرة الصلع، الشرد، السنديان اللبناني، الغبيراء الممغصة، السفرجلية، القيقب، العدريش، البايونيا، الدردار الزهري، الأروناريا.
والأصناف المهددة بالانقراض:المرجان عريض الأوراق، الغبيراء، البيضاء، النبق، السنديان الأرزي مستوطن، القيقب     Acer tauricolum، السوسن ذو الحلة الزرقاء، الأتروبا (ست الحسن)، الصباونية- مستوطن، النشم.
يضاف إلى هذا التنوع النباتي عديد الأنواع السحلبية والتريديات النادرة والمهددة، والفطور المتنوعة وعديد الأصول الوراثية للأشجار المثمرة من الأجاص البري، والتفاح البري، المحلب، الزعرور، خوخ الدب وعشرات الأنواع النباتية المختلفة والمهمة علمياً وطبياً.
انقراض النمر والدب البني
إن احتلال المحمية موقعاً متميزاً ومنفرداً على قمم سلسلة الجبال الساحلية السورية أدى إلى نتائج متميزة أهمها صعوبة التدخل البشري والحماية من الآثار السلبية لنشاطاته المختلفة على التنوع الحيوي في المحمية، ورغم ذلك فقد أدى الصيد المكثف فيما مضى إلى نتائج سلبية على الحياة الحيوانية فيها، حيث  تؤي المحمية عديد الكائنات الحيوانية التي يقدر عدد أنواعها بـ 65 نوعاً من مختلف صفوف الفقاريات أهمها من الثدييات: الذئب، الثعلب، الضبع، الأرنب البري، السنجاب، الغزال الجبلي، الأيل الأسمر، الشحرور، أبو الحن،  الغراب الأبقع، الغراب الزيتوني، النسر الأقرع، كما لوحظ النحل البري الذي أنشأ خليته في إحدى جذوع الأشجار، بالإضافة إلى الرخويات حيث تدخل جميعها في سلسلة التوازن الغذائي الطبيعي.
لقد كانت المحمية والمناطق المحيطة بها موئلاً للعديد من الأنواع التي يمكن أن نقول بأنها انقرضت كالنمر السوري حيث تشير الاستقصاءات والمشاهدات إلى أن آخر صيد له كان في الستينات من هذا القرن، والدب البني السوري الذي اختفى قبل ذلك أيضاً ويتم العمل على إعادته إلى منطقته وذلك بإنشاء محمية خاصة به.
إنّ الفوائد التي يتوقع الحصول عليها من جراء الحماية حيوية وهامة جداً ومنها:
• الحفاظ على العمليات والعلاقات البيئية الطبيعية وذلك من خلال حماية الأنواع النباتية والحيوانية الموجودة وخاصة المهدد منها بالانقراض.
• صون وحفظ المصادر الوراثية النباتية والحيوانية التي تستوطن هذه المنطقة.
• الاستغلال الاقتصادي الرشيد والمنظم لمواردها الحيوية من قبل سكان المنطقة.
• الاستثمار السياحي للمحمية بالشكل الذي لا يؤثر على مكوناتها الحيوية.
• الاستثمار الإعلامي والتوعوي للمحمية للمساهمـة في زيادة الوعي الجماهيري.
• جعل المحمية مركزاً لتدريب الكوادر الوطنية لإنشاء وإدارة المحميات المتنوعة في الجمهورية العربية  السورية.
الأضرار الناتجة عن تواجد المجموعات المسلحة في محيط محمية الأرز والشوح
- تهجير الأهالي في بعض القرى التابعة للمحمية وتدهور حالتهم الاقتصادية.
-  تعرض بعض المواقع الحراجية لعمليات قطع  للأشجار من كافة الأنواع والفئات العمرية، وبشكل خاص على السفح الشرقي المطل على سهل الغاب.
- تعرض سيارة المحمية للتخريب نتيجة إصابتها أثناء الاشتباكات.
- تأخر تنفيذ المسوحات البيئية والاجتماعية التي كانت مجدولة للتنفيذ بسبب خطورة الوصول إلى المواقع الحراجية والقيام بالجولات الميدانية في الوقت المناسب.
-  تعرض مبنى الإدارة التابع للمحمية للنهب بعد خلع وتكسير أقفال الباب الرئيسي للمبنى وسرقة جزء كبير من الأثاث وبعض المعدات والأجهزة تكسير جزء آخر من الأثاث، بالإضافة إلى سرقة الأبواب الداخلية.
الهدهد وأبو الحن في محمية رأس البسيط
بمساحة 3000 هكتار ونظامها بيئي غابوي، وهي محمية بيئية حراجية بالقرار الوزاري رقم /26/ت تاريخ 29/5/1999 الصادر عن وزارة الزراعة، والهدف حماية صارمة ذات طابع علمي محض لبعض المواقع، وتنظيم العلاقة مع السكان المحليين في مواقع أخرى، وحماية النباتات الحراجية والحيوانات والطيور البرية وخاصة المهاجرة وتتضمن أنواع النباتية مختلفة صنوبريات، سنديانيات، قطلب، شربين، ريحان، سويد، بطم، عجرم.
ومن الأنواع الحيوانية: الخنزير البري، الغرير، الأرنب، الثعلب، الضباع، السلاحف، الطيور: أبو الحن، السمن، الحسون، الوروار، الهدهد، البوم .
محمية أم الطيور والحفاظ على الطيور المهاجرة
أعلنت أم الطيور محمية بالقرار رقم15/ت تاريخ 13/5/1999 الصادر عن وزارة الزراعة، والمحمية تابعة لناحية قسطل معاف في محافظة اللاذقية، وهي محمية بيئية- حراجية وحدودها طريق المنارة- الثكنة- العيسوية، وأراضي العيسوية، والبحر المتوسط، ومساحتها1000 هكتار.
والهدف منها تحقيق حماية صارمة مع تنظيم استثمار الموارد الطبيعية من قبل السكان المحليين والمحافظة على الطيور المهاجرة التي تقصد الموقع والأشجار الحراجية السائدة. و.والحفاظ على أنواع الفقمة والأرصفة الفيرمترية للرخوي والقشري والسلحفاة. وكان أرض موقع المحمية تعرض لحريق عام 1991 بشكل كامل مما أدى إلى حرق الأنواع التي كانت متواجدة بشكل طبيعي على أتربة الموقع المتنوعة، وبعد تعرضها للحريق تم استصلاحها بشكل كامل وحرجت بأنواع مختلفة من الصنوبريات، ولا يخلو الموقع من بعض البقع التي لم يطلها الحريق ومازالت على وضعها.
 وتضم من الأنواع النباتية: الصنوبر- السنديان- القطلب- زرود- الخرنوب- العجرم- الريحان- الغار- القبار.
ومن الحيوانية: الخنزير البري، الذئب، الغزال، الأرنب،
ومن الطيور: الشحرور، السمن، الحجل، عصفور الدوري، القبرة.
 محميتا سولاس و رأس (فنار) ابن هانئ البحرية
أعلنت سولاس محمية بالقرار رقم 32 /ت تاريخ 15/2/ 2009 الصادر عن وزارة الزراعة، بمساحة اجمالية 7760 هكتار.
 أما محميّة رأس (فنار) ابن هانئ البحرية فهي محمية بحرية بالقرار الوزاري /23/ ت تاريخ 19/7 /2000 الصادر عن وزارة الزراعة، والمنطقة المقابلة لمعهد الأبحاث البحرية بمحافظة اللاذقية، وتمتد من فنار ابن هانيء حتى معهد البحوث البحرية بطول 3كم وبعمق 1.5كم في البحر، وهي محمية طبيعية للأحياء المائية، بهدف الحفاظ على الأنواع السمكية المحلية والمستوطنة وحماية أماكن تكاثرها إضافة إلى الأحياء المائية النباتية والحيوانية الأخرى.
ويوجد فيها أسماك قاعية محلية مثل القجاج، السرغوس، اللقز الصخري والرملي، بوري بأصنافه، غريبة بأصنافها وأسماك كثيرة أخرى، وتظهر الدلافين من حين لآخر بأحجام صغيرة في فصل الربيع، وتوجد السلاحف وقناديل البحر والفقمة الناسكة، والمحار ونجم البح، ولقد لوحظ ظهور أنواع جديدة بعد الحماية، بالإضافة إلى وجود العديد من النباتات البحرية.

الفئة: