تأخير ..وبعد!

العدد: 
9119
التاريخ: 
الثلاثاء, 29 أيار, 2018
الكاتب: 
محمد صخر حيدر

 في هذه الفترة  بالذات، وفي كل عام، ثمة قضية تطرح نفسها، في جامعة تشرين وكذلك جامعات القطر كله.
 ففي هذه الفترة، تشهد كليات جامعاتنا،من مختلف الاختصاصات، الامتحانات الفصلية الثانية، ولاسيما في نظام التعليم الجامعي التقليدي .
 الطلاب المشاركون في هذه الامتحانات، منهم من ينتظر الترفيع أو النجاح إلى سنة دراسية أعلى، ومنهم من ينتظر النتائج، من أجل التخرج، وفي الأحوال كلها، يكون الانتظار هو خصم الطالب الذي يبقى في ركن القلق، مهما كان نوع انتظاره، وقد تفشل مخططاته الذي رسمها، من أجل تنفيذها في نهاية العام، ولاسيما بالنسبة للطلبة التي يتقدمون إلى امتحانات التخرج في الجامعة .
ما ألفناه بشكل عام فيما يتعلق بظهور النتائج ونشرها في الجامعة، أنّه يستهلك زمناً غير عادي، يمكن اختصاره في الحالات المثالية، إلى الحد المنطقي.
 ربما لا تتضح هذه المعاناة – وهي فعلاً معاناة – في الكليات العلمية والتطبيقية – ولعل السبب محدودية أعداد الطلبة فيها، إلّا أنّ هذه المعاناة تظهر واضحة في كليات الآداب والعلوم الإنسانية، التي تضم في فروعها جميعاً أعداداً هائلة من الطلاب .
 نطرح سؤالاً يقول: ألا تعاني جامعاتنا – بل طلابنا – من تأخر نشر  نتائج  الامتحانات الجامعية؟ ثم نسأل: ما السبب في ذلك؟
 العقبات تجد طريقها إلى الحل، عندما نكون حياديين ومقتنعين بأنّ هناك عقبة فرضتها أسباب معينة.
 سوف نفترض أنّ العقبات تكمن في أعداد الهيئة التدريسية، أو أعداد الإداريين المتخصصين، لكن في النهاية، لا يحجب الغربال نور الشمس .