«نينـــــنتي» لؤلـــــؤة الجـــبل..الهموم بالأطنان والميزانية بالليرات

العدد: 
9119
التاريخ: 
الثلاثاء, 29 أيار, 2018
الكاتب: 
سناء ديب

يسميها أهلها (لؤلؤة الجبل) و هي حقاً المتربعة كلؤلؤة التاج في الأعالي تعانق الشمس في النهار و تحكي للقمر بغنج ودلال كل حكايا الحب والجمال لينشرها عبر نوره الحاني على الكون أجمع، ويبدد فيها ظلمة الليالي الحالكة..
 إنها قرى نيننتي- نينة- جرماتي- غليمسة.. من أجمل المواقع الجبلية الطبيعية والسياحية، تتبع لمدينة القرداحة وتبعد عنها حوالي10 كم باتجاه الجنوب الشرقي وتتداخل مع ريف جبلة.

جريدة الوحدة زارت هذا الريف الغني بكافة الأبعاد والمعاني والتقت مع ناسه الذين أخذوا من بيئتهم العنفوان وتشربوا منها جمال القلب والروح والطيبة للتعرف عن كثب على واقعهم الخدمي وإيصال صوتهم إلى المعنيين بشؤونهم، كانت البداية من قرية نيننتي فهي القلب النابض لهذا الجبل الأشم.
السيول تردم الينابيع الطبيعية
* السيد سليمان محمد أمين الفرقة الحزبية قال: تمتاز قريتنا بسفوحها ومدرجاتها والتي تزيد من جمالها، نعتمد فيها على زراعة أشجار الزيتون واللوزيات بالإضافة إلى زراعة التبغ و لا يوجد وحدة إرشادية قريبة منّا نتمنى من مديرية الزراعة إقامة وحدة إرشادية تساعدنا بالاهتمام على بمزروعاتنا والعناية بها.
وكذلك يحتاج الناس لتركيب خطوط هاتفية جديدة وينتظرون على أمل تشغيل المحولة الضوئية الجديدة لسد النقص الحاصل بالخطوط الهاتفية.، كذلك بعد الأمطار الوفيرة التي هطلت مؤخراً وردمت السيول الينابيع الطبيعية الموجودة في القرية مثل عين نيننتي ونبع الموشة وقد قام الأهالي بتعزيلها ولكننا نتمنى تأهيلها من قبل مؤسسة المياه للاستفادة منها في كل الأوقات، أما في مجال الطرق فأننا نأمل تعبيد طريق «نيننتي- العقيبة- القنيطرة» وإكمال شق الطريق الزراعي الواصل طريق عام نيننتي- القرداحة. مع مرج موسى).
أغطية تصريف مطري في مهب العواصف


* السيد وسيم خير بيك مختار القرية قال: يبلغ عدد سكان قريتنا حوالي 3000 نسمة، وطلب معالجة الانهيارات الحاصلة خلال الأمطار الأخيرة وخاصة على الطرقات الرئيسية، والإسراع بوضع المحولة الضوئية بالخدمة، ونتمنى تبديل الصرف الصحي الذي أصبح سيئاً نتيجة الهطولات المطرية الغزيرة والعواصف الأخيرة، حيث دخلت مياه الأمطار الجور الفنية وأدت إلى تخريبها بعد أن جرفت أغطيتها، وأشار إلى أهمية الإسراع بتركيب محولة كهربائية جديدة في حي العقيبة لتلافي ضعف الكهرباء الشديد منها.
وضرورة صيانة طريق كفلوزين، طريق عام  البودي لأنها مليئة بالحفر والمطبات وطريق النبي صالح المعلق تحتاج إلى شق حيث تخدم الكثير من الأراضي الزراعية.
ضعف كهرباء يضرب الأدوات الكهربائية في «العقيبة»
السيد محمد صافي قال: يعاني حي بيت ماضي من الصرف الصحي حيث لا يوجد جور فنية إلا ويتسرب الأراضي الزراعية وأمام المنازل، كذلك أمام منزل أحمد طراف بالقرب من البلدية، وأشار إلى ضعف الكهرباء الشديد في حي العقيبة حيث تتعطل الأدوات الكهربائية بشكل مستمر، وذكر أن الماء يأتي لمرة واحدة في الأسبوع لمدة ساعة واحدة وهذا غير كافٍ حيث يضطر الأهالي دائماً لشراء مقطورات الماء حيث نعاني الأمرين من غلاء أجور نقل الماء بالصهاريج.
وتكمن المعاناة الأكبر في مزرعة العقيبة في مشكلة الصرف الصحي الذي يصب على بعد 50 متراً عن البيوت السكنية ولم يتم استكماله رغم انه منفذ من حوالي عشر السنوات ويحتاج إلى 300 متر ليصل إلى المصب الرئيسي.
ندفع فواتير الماء والعداد صفر
* السيد بسام شحادة علي قال: نعاني في مزرعة كفلوزين منذ أكثر من ثلاث سنوات من عدم ضخ الماء لمزرعتنا، رغم أن الشبكات جاهزة من قبل وحدة مياه جبلة، وهم يتجاهلون طلباتنا ومراجعتنا المستمرة لهم ولا يستجيبون لنا، لافي وحدة مياه جبلة ولا وحدة مياه القرداحة مما يضطرنا إلى شراء الماء بالصهاريج وأجور نقلها مكلف للغاية حيث يحتاج لراتبٍ كل شهرٍ لشراء الماء. وللتأكيد فنحن ندفع فواتير الماء وقراءة العداد فيه صفر وهذا أكبر دليل إن المياه لا تأتي.
وصلوا الصرف إلى المشروع قبل انتهائه
*أما السيد عادل حمود فذكر أن مشروع الصرف الصحي الذي نفذ منذ سنين طويلة في مزرعة كفلوزين ولم يستكمل، حيث بدئ  بتنفيذه من بين المنازل بدل أن يباشروا به من المصب وبقي إلى هذا الوقت دون أن يستكمل رغم أنَّ البعض استخدمه ووصل صرفه إليه.
ومن قرية غليمسة التقينا بالسيد علي زهار الذي أشار إلى أن المدخل الرئيس للقرية بحاجة إلى قناة مائية لتصريف الماء، خاصة وأنَّ الطريق طول الشتاء «مجلدة» بحكم أن المنطقة جبلية والينابيع على جانبي الطريق. وأشار إلى ضرورة وجود جسر على ساقية غلميسة كون العبارات لا تفي بالغرض، وطرح مشكلة السير في القرية حيث لا تصلها السرافيس لا من جهة نيننتي القرداحة ولا من جهة البودي جبلة، حيث لا تبعد عنها أكثر من كيلومتر واحد، والتوصيلة تكلف الناس عبئاً مادياً إضافياً فوق عبئهم. وأشار لضرورة صيانة شبكة الكهرباء في القرية وإلى أعمدة الهاتف القصيرة وارتفاع الأكبال عليها لا يتجاوز المتر ونصف بحيث تتعرض للسرقة بشكل دائم، وأشار أيضاً إلى انجراف الطريق العام للأشرفية بسبب قوة الماء وحاجتها إلى عبارة جانب بيت وائل أحمد زاهر حتى لا يتخرب الزفت مرة أخرى، ويحتاج في القرية إلى شق طريق زراعي حيوي بين ساقية غلميسة، وبيت سمير عليان بطول 800 متر تخدم أكثر من 5000 شجرة زيتون حيث لا يستطيع الأهالي الاهتمام بأراضيهم وحراثتها ونقل المحاصيل منها، حيث تشتهر القرية بزراعة الزيتون والأشجار المثمرة المنزلية ويتجه البعض من سكانها حالياً لتربية المواشي وزراعة الزعتر بأنواعه.
معاناة مع مقسم البودي
 وأكملنا المسير باتجاه قرية نينة التي تكللها الغابة وتحتضنها كعروس ترتدي فستان خضرتها وتترنم مع ألحان الطبيعة|.
* التقينا السيد أمين أسماعيل أمين الفرقة الحزبية ومدير الإبتدائية والذي تحدث فوراً من مجال عمله مؤكداً أن العملية التربوية مستقرة بكادرها التعليمي والإداري ولا يوجد أي نقص في المدرسة علماً إنها تضم 114 تلميذاً، وأشار إلى أن هذه القرى مخدمة بالسير بشكل جيد نسبة إلى القرى الأخرى حيث تجد بها سرافيس إلى مدينتي جبلة والقرداحة، وأشار في حديثه عن معاناة أهل القرية في شبكة الهاتف حيث يعانون الأمرين مع المعنيين في مقسم البودي تتم صيانة الأعطال وتمنى الإسراع  بوصل المحولة الضوئية الذي تم تمديد شبكاتها منذ زمن طويل وأشار إلى أن بعض الطرق تحتاج للتعبيد مثل طريق البوبرة منزل سلمان حسن. وهي تخدم أكثر من 500 دونم وتساهم في حماية الغابة في القرية والتي هي متنفس للقاصي والداني.
«نينه» وتوسع عمراني لاتستوعبه الخدمات
 * السيد سليم صقر تحدث عن الصرف الصحي السيء في كثير من الأماكن في نينه حيث ازداد سوءاً بعد العواصف المطرية وأشار إلى الطريق الرئيسي للقرية المليئ بالحفر والمطبات وكذلك شبكة  الكهرباء تحتاج إلى صيانة والقرية تحتاج إلى محولة أخرى نتيجة الضغط الكبير والتوسع العمراني
الجدار الاستنادي حبر على ورق
* السيد عادل عسّاف قال: أكثر ما يميز قرية نينه جمالها الطبيعي الساحر ومحبة أهلها لها وحرصهم عليها وتحدث عن الحاجة الماسة لرصد الاعتماد بالسرعة القصوى لتنفيذ مشروع الجدار الاستنادي الذي نفذه الأهالي من زمن طويل بتعاونهم وجهدهم ولكنه تعرض للانهيار وكادت حجارته لولا لطف الله وعنايته أن تهدم البيوت التي لا تبعد عنه ثلاثة أمتار، وقد تقدمنا بطلب إلى الخدمات الفنية لإعادة تنفيذه وفعلاً جاءت لجنة إلى المكان وتم دراسة الجدار على أرض الواقع حيث بلغت القيمة التقديرية للمشروع 16 مليون ليرة سورية وقد قامت الخدمات الفنية بإرسال كتاب بهذا الخصوص إلى مكتب السيد المحافظ لإدراجه ضمن خطة هذا العام وقد تمت الموافقة على المقترح من قبل السيد المحافظ ولذلك نتمنى الإسراع بتنفيذه خوفاً من الانهيار الكامل وتضرر الأهالي وهو بطول 30 متراً وبارتفاعات مختلفة مع العلم إنه يخدم أكثر من 50 منزلاً في حي بيت عساف. وتحتاج القرية إلى وحدة إرشادية علماً أن الأرض موجودة وقد تبرّع بها أحد أبناء القرية لهذا الغرض وأشار أيضاً إلى الطريق العام المؤدي إلى القرية محفرة كثيراً وكانت واردة في خطة الخدمات الفنية من العام الماضي ولكن بسبب سوء العوامل الجوية تأجلت للعام الحالي ولذلك نرجو الاستعجال بتنفيذها، كذلك نتمنى إحداث صالة مؤسسة استهلاكية تؤمن للناس المواد الضرورية خاصة في أيام الشتاء وانقطاع القرية عن العالم الخارجي أثناء الثلوج، وذكر أهمية تعبيد وتزفيت الطريق الزراعي الممتد من بحورايا إلى مزار الشيخ حاتم والذي يخدم كل أراضي القرية الزراعية كما يؤمن الحماية للغابة من الحرائق.
الطرق الزراعية لم تنفذ
السيد محمد عبود عسّاف: أكد على معاناة القرية في تجميع القمامة على الطريق الرئيسي في قرية نينة جانب عين الضيعة مع ما يصدر عنها من روائح كريهة وحشرات ضارة وفي قرية جرماتي التقينا بالسيد شفيق حسن أمين الفرقة الحزبية والذي حدثنا عن واقع الخدمات فيها قائلاً: نعاني كثيراً بتأمين المياه ونتمنى زيادة ساعات الضخ. حيث تأتي لفترات بسيطة قد لا تتجاوز الربع ساعة كل خمسة أيام ولمرة واحدة ومشاريع الصرف الصحي التي نُفذت بالقرية لم تشمل كل القرية، حيث كل المنازل التي تقع تحت الطريق في كافة المحاور غير مخدمة.
 وأشار أيضاً إلى مشروع القمامة وبأنها لا ترحل بالمستوى المطلوب ونأمل أن تكون أفضل وخاصة بعد أن امتلكت البلدية سيارة جديدة، أما الطريق داخل القرية فأغلبها حفر ومطبات ولم تتم صيانتها من عشرات السنين.، وهناك طرق زراعية مطروحة من عدة سنوات وإلى الآن لم تنفذ. وأشار أيضاً أن عدد سكان جرماتي على أرض الواقع يفوق الـ 3000 نسمة وإقامتهم وسكنهم وممتلكاتهم في القرية ولكن قسم كبير منهم محسوب نفوساً وإدارياً على منطقة جبلة وهذا ما يقلل من قيمة الموازنة المرصدة للبلدية.
مع رئيس البلدية
 * حملنا ما في جعبتنا واتجهنا إلى مقر البلدية في قرية نيننتي ووضعناها بين أيدي رئيس البلدية السيد شوكت حسن والذي أجابنا على كافة تساؤلاتنا على الشكل التالي:
 تخدم بلدية نيننتي 6200 نسمة موزعين على أربع قرى وهي نيننتي- نينة- جرماتي- غلميسة بالإضافة إلى مزارع كفلوزين- المقلاسية- البوبرة- الأشرفية- الحردوش.
 وقد بلغت موازنة البلدية الذاتية للعام الماضي 6.200.000 ليرة سورية والموازنة المستقلة 6 مليون ليرة نفذ منها صرف صحي موزع في جرماتي ونيننتي وغلميسة ونينه بالإضافة إلى مشروع طرق لذوي الشهداء لم يتم استكماله وسيتم خلال العام الحالي.
الصرف الصحي مشروط بتوفر الاعتمادات المالية
 بينما موازنة البلدية الذاتية للعام 2018 بلغت 6180000 وللأجور والرواتب، والموازنة المستقلة مليونا ليرة سورية سننفذ فيها طرقاً فرعية صغيرة لذوي الشهداء في محور البلدية،
 وذكر السيد شوكت بأن القرى التابعة للبلدية مخدمة بالصرف الصحي بنسبة 80% والقسم الباقي في جرماتي والأشرفية ونيننتي الغربية وكفلوزين، وقد قامت الخدمات الفنية بدراسة مشروع في الأشرفية بطول 600 متر وقسم في جرماتي في القطاع الجنوبي منها بكلفة 20 مليوناً، ونحن كبلدية لدينا مشروع لتنفيذ صرف صحي، ولكن ننتظر أن يتم رفد البلدية بالإعانة اللازمة لتنفيذه أما بالنسبة للشكوى حول عدم استكمال الصرف الصحي في مزرعتي كفلوزين والعقيبة، فالمشروع قديم وقبل أن نستلم نحن مهام البلدية وعندما حاولنا إكمال العمل بالمشروعين فوجئنا برفض الأهالي أصحاب العقارات أن يمرروا مشروع الصرف بأراضيهم وعقاراتهم وهذا هو السبب نفسه في توقفها منذ البداية ولكن هذا العام شقت طريق جديدة في مزرعة كفلوزين، تصل ما بين المنطقة المذكورة إلى الساقي القديم، وسنقوم حالياً بإعداد كتاب للخدمات الفنية لتنفيذ وإكمال الصرف الصحي فيها كون المنطقة خارج التنظيم ونأمل أن نجد حلاً مناسباً أيضاً يرضي الأهالي ويستكمل من خلال مشروع الصرف الصحي المنفذ منذ أكثر من عشر سنوات.
 وبالنسبة للتسريب بالقرب من منزل أحمد طراف فإننا سنعالج التسريب بطول 50 متراً وقد بدأنا العمل بها وتوقفنا بسبب الأمطار.
الإسراع بصيانة الجسور


ويتابع رئيس البلدية: وفي الحقيقة عانينا كثيراً من التسريبات في الصرف الصحي فمعظم الموازنة المستقلة تذهب للصيانة والتصليحات، وقد قمنا خلال العام الماضي بصيانة أكثر من 150 متراً في حي بيت ماضي فقط وبأماكن أخرى بقيمة مليوني ليرة.
وبعد تفاقم مشكلة الصرف الصحي في قرانا نتيجة الأمطار الأخيرة، وقد رفعنا كتاباً إلى المحافظة تتضمن الأضرار الكبيرة كافة في شبكة الصرف الصحي والطرق، وطلبنا من خلاله إعانة بقيمة عشرة ملايين ليرة سورية لصيانة الصرف الصحي المتضرر للمواقع التي لا تحتمل التأجيل.
 البلدية كانت تملك جراراً قديماً يتعطل بشكل دائم مما أدى إلى تراكم القمامة، ولكن من حوالي الشهر تكرم السيد المحافظ بمنح بلديتنا سيارة قلاب لترحيل القمامة مؤكداً بأنه يتم الترحيل بمعدل 20 نقلة بالشهر كون المساحة التي تخدمها البلدية كبيرة جداً.
وأضاف: سلكنا الطرق ونظفنا قسماً كبيراً منها بعدما تعرضت للانهيارات في أماكن كثيرة نتيجة السيول الجارفة وقد لبّت الخدمات الفنية النداء مباشرة على أرض الواقع، وأكدت الدراسات اللازمة لجميع الانهيارات في قرى البلدية كافة، ونتمنى الإسراع بصيانة الجسور وخاصة على الطرق الرئيسية.
 وعن المخطط التنظيمي لقرى البلدية أجابنا رئيس البلدية بأن المخطط التنظيمي لقريتي نينه ونيننتي بطور التصديق وحالياً موجود بالخدمات الفنية بشعبة التنظيم، وجرماتي تم تصديق مخططها من فترة قريبة وغلميسة لا يوجد فيها مخطط تنظيمي.
ومطالباتنا مستمرة لإحداث مركز هاتف ضمن مجال عمل البلدية والإسراع بتفعيل شبكة الهاتف الضوئي من مقسم البودي.
 التبغ فقط!.. ماذا عن البقيّة؟
 ونأمل بتعويض الأضرار للفلاحين حيث وعدوا بتعويض مزارعي التبغ فقط ولكن يوجد أشجار مثمرة وقمح وزيتون وجميعها تضررت وتم جرف كل ما هو قريب من ضفاف الأنهار.
 وبالنسبة لماء الشرب فالحل الأمثل هو استثمار وتغذية القرى من خلال ربط الشبكة الموجودة بنبع كفلوزين للتخفيف من معاناة الأهالي. أو إرسال صهريجين لتخديم المواطنين لتخفيف العبء عنهم بدفع الأجور لنقل الماء.
 وأشار السيد شوكت أيضاً إلى مبنى البلدية الذي تم العمل ببنائه منذ فترة طويلة وهو بالمراحل الأخيرة حيث تم تنفيذه من قبل متعهد من محافظة حلب واختفى أثناء الحرب.
 وقد تم سحب الأعمال من المتعهد وجرد الأعمال المنفذة والمتبقية ولكننا نحتاج إلى إعانة مالية بسبب تغير الأسعار لاستكمال المبنى وقد تم إرسال كتاب للخدمات الفنية لإعداد دراسة للأعمال المتبقية لاستكمال المشروع.
 وفي الختام ذكر رئيس البلدية بأنه يوجد ضمن قطاع البلدية مستوصف مجهز يؤدي عمله جيداً وثانوية في نيننتي، وحلقة أولى وثانية في جرماتي وابتدائية في كل قرية.
 كذلك يوجد مبنى وحدة إرشادية لصناعة السجاد متوقف من عشر سنوات. نتمنى استثماره وتحويله لوحدة إرشادية زراعية، أو لأي دائرة أخرى تحتاجها هذه القرى.
أما نحن فنقول:.. هذا واقع لؤلؤة الجبل.، نضعه بين أيديكم بكل أمانة وصدق وهي جديرة بالاهتمام فلتمسحوا عنها غبار الإهمال المتراكم لتبقى ناصعة أمام الناظرين.


    

الفئة: