تضــرر 13 ألف دونم تبغ نتيجة الأمطار والبـَرَد ..

العدد: 
9115
التاريخ: 
الأربعاء, 23 أيار, 2018

أكد هيثم أحمد رئيس اتحاد فلاحي اللاذقية أن الإحصائيات الأولية للأضرار الزراعية الناجمة عن العاصفة المطرية التي حصلت مؤخراً تشير إلى إصابة محاصيل الفلاحين بأضرار فادحة، مبيناً أن تلك الإحصائيات أشارت إلى أن محصول التبغ كان من أكثر المحاصيل تضرراً، إن كان على صعيد المساحات المتضررة، أو على نسبة الضرر، مبيناً أن التقديرات الأولية للمساحات المتضررة من محصول التبغ تشير إلى وصول تلك المساحات إلى 13 ألف دونم موزع على الروابط الفلاحية بواقع /6000/ دونم في جبلة و/3500/ دونم في القرداحة ومثلها في الحفة، ونسبة الضرر تراوحت ما بين «50-90%» وذلك نتيجة لتخرب الأوراق أو جرف وطمر السيول للشتول.
أما المحصول الثاني الذي لحق به الضرر فكان الكرز الذي وصلت المساحة المتضررة منه إلى /4500/ دونم ونسبة الضرر ما بين (65-85%) يليه محصول الخوخ الذي وصلت المساحة المتضررة منه إلى /2000/ دونم، ونسبة الضرر بين (60 -90%) أما الزيتون فقد وصلت نسبة الضرر فيه إلى حوالي 20% وتمثلت بتساقط الأزهار والعقد الحديث والنموات الحديثة، في حين تمثلت الأضرار التي لحقت بمحصول الحمضيات بغمر بعض البساتين بمياه الأمطار بشكل كبير، وهو الأمر الذي قد تظهر الأضرار الناجمة عنه لاحقاً.
وأضاف رئيس الاتحاد: إن المنظمة الفلاحية تعمل من خلال اللجان التي تمثل فيها إلى جانب مديرية الزراعة في محافظة اللاذقية وصندوق التخفيف من آثار الكوارث الطبيعية والجفاف، من أجل حصر الأضرار بشكل نهائي من أجل إرسالها إلى الجهات المعنية لصرف التعويضات المستحقة للفلاحين المتضررين منها، وذلك ضمن إطار دعم الفلاح على الاستمرار في العملية الإنتاجية الزراعية، وقد تم التوجيه للجهات المعنية لحصر الأضرار التي لحقت بمحاصيل الفلاحين تمهيداً للتعويض عنها.
أما بالنسبة للفلاحين الذين لم يمنحوا التعويض المطلوب عن الأضرار التي لحقت بمحصول حمضياتهم نتيجة للظروف الجوية التي سادت خلال الموسم الماضي «والبالغ عددهم 2186 فلاحاً» إذ شدّد أحمد على ضرورة منحهم هذا التعويض إنصافاً لهم، وإن الوحدات الإرشادية الزراعية في المناطق، ومديرية زراعة اللاذقية ضمنت أسماء هؤلاء ضمن قوائم المتضررين، إلا أن إدارة صندوق الحدّ من أضرار الكوارث والجفاف بدمشق حرمتهم من حصولهم على مستحقاتهم أسوة بالآخرين بشكل يدعو إلى التساؤل ويستدعي إعادة النظر!.

الفئة: