بعد الذكية .. ما مصير البطاقة التموينية؟

العدد: 
9115
التاريخ: 
الأربعاء, 23 أيار, 2018

  

تختزن ذاكرة السوريين ذكريات كثيرة عن البطاقة التموينية إذ من خلالها توزّع مواد مقننة /رز - سكر - زيت/ كأحد أشكال الدعم الذي كان يقدم للأسر السورية.
ومع انتهاء العمل بالبطاقة السابقة، انتظر الجميع إصدار البطاقة الجديدة وهو الأمر الذي لم يحدث حتى الآن، على الرغم من أن طباعة هذه البطاقة قد تمّ، بل ووزعت على بعض المحافظات التي حولت ما وصل إليها من هذه البطاقات إلى المستودعات بانتظار قرار التوزيع الذي لن يحصل في ظل الحديث عن حلول البطاقة الذكية التي يتم إصدارها حالياً مكان هذه البطاقة التي عممت على 6 محافظات هي /دمشق - ريف دمشق - حمص - اللاذقية - طرطوس - السويداء/ إلى 942 ألف بطاقة موزعة على: 210 آلاف في دمشق، 195 ألفاً في اللاذقية، 185 ألفاً في ريف دمشق، و155 ألفاً في حمص، 115 ألفاً في طرطوس، 82 ألفاً في السويداء، وهذا العدد توزع على 250 ألفاً للبطاقات فئة الشخص الواحد و250 ألفاً للبطاقات فئة الشخصين و400 ألف لفئة الـ 5 أشخاص و42 ألفاً لفئة الـ 10 أشخاص، وفيما استلمت لجان استلام البطاقات في المحافظات المذكورة أغلب البطاقات المخصصة لها من النموذج 2014، فإن حسم العمل بهذه البطاقات من عدمه لا يزال بالانتظار وهو ما نود أن نعرفه من وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك علماً بأن طباعة هذه البطاقة كلّف الملايين من الليرات وأن عدم العمل بهذه البطاقات سيحول هذه المبالغ إلى أموال مهدورة بدون مبرر وبطرح أسئلة عن أليات اتخاذ القرارات لدينا وخصوصاً إذ كان لها انعكاس مالي على الخزينة العامة.

الفئة: