مجلس محافظة طرطوس يختتم أعماله بمناقشة قضايا متنوعة وهامة

العدد: 
9111
التاريخ: 
الخميس, 17 أيار, 2018
الكاتب: 
رنا الحمدان
طرطوس

أنهى مجلس محافظة طرطوس أعمال دورته العادية الثالثة وكانت شؤون الزراعة من بطاطا وتبغ قد نالت نصيبها من التداول فيما دعا الأعضاء لافتتاح خط إنتاج سجائر لمؤسسة التبغ في المحافظة الأمر الذي يؤمن فرص عمل لحوالي 200 عامل وتساءلوا عن الآليات التي اتبعت لتوزيع منح منظمة الفاو إضافة لخلايا النحل حيث لوحظ توزيع جزء منها على أصحاب المزارع والميسورين كما صارت تباع في المحال التجارية من شرحات نايلون لأنابيب تنقيط إلى البذار ولوازم الزراعة المحمية كما تم توزيع محطات تحول روث الحيوانات لغاز منزلي وطالب الأعضاء أيضاً برفع مذكرة لوزارة التعليم العالي بخصوص التعليم المفتوح وتصحيح مساره وإنقاذ مصير الطلبة الذين اضطرتهم الظروف لمتابعة تحصيلهم العلمي من خلاله حيث أنه يخرج كوادر أثبتت نجاحها وتفوقها في مفاصل عملها ودراستها كما تساءلوا عن تأخر تنفيذ العديد من محطات المعالجة في المحافظة وجدوى التنفيذ لاحقاً بدراسات وآليات قديمة كما حصل حين افتتاح مكب وادي الهدة الذي يعتبر عمره الفني منتهي أساساً بعد سنين من التأخير ..،وطالبوا من جهة ثانية بضرورة دعم فريق الساحل الرياضي وتأهيل ملعب مناسب للرياضيين متسائلين أين ذهبت الأموال المقدمة من المنظمات الدولية لتأهيل الصالة الرياضية ومن المسؤول عن واقعها الحالي من اهتراء أنابيب ونش و صرف صحي ووجهوا بضرورة إرسال كتاب للاتحاد الرياضي لتحسين واقع الصالة وضبط التجاوزات فيها وإشغال الأرصفة المحيطة بها ما منع أبناء المحافظة من الرياضة فيها وحواليها .. وفي معرض ردود المدراء على بعض المطالب الأخرى بين مدير اتصالات طرطوس وجود مشكلة بسبب قلة عمال الصيانة بحدود 200 عامل مشيراً لضرورة إجراء توسيع شبكات في بعض المراكز العمل الذي توقف خلال الأزمة حيث لم توافق الوزارة إلا على 30% من خطة العام التي أرسلت إليها رغم التوسع العمراني الكبير في المحافظة وقدم الكابلات (من 1990) ما يجعل تخديم وجودة الانترنت أمراً في غاية الصعوبة ويضطر العامل لمد كابلات هوائية طويلة لتخديم المواطنين إضافة للحاجة لتوسيع مركز طرطوس الهاتفي الثاني الذي لم يوسع من 2006 لتقديم الخدمات المرجوة للمستخدمين ، بدوره مدير الخطوط الحديدية في المحافظة دعا لإعادة تفعيل عمل لجنة تحديد الممرات السطحية لإعادة دراسة خط السكك والمعابر وفتح وإغلاق ما يلزم منها مشيراً لأمية توعية المواطن لمخاطر عدم الالتزام بالتعليمات ما يعرضهم لخطر الحوادث والموت.