المرحلة الختامية من الدوري الممتاز

العدد: 
9110
التاريخ: 
الأربعاء, 16 أيار, 2018
الكاتب: 
مهند حسن

الدوري السوري الممتاز بكرة القدم لم يبح بأسراره كاملة ليكون حسم اللقب حصراً في الجولة الأخيرة منه وبين فريقين اثنين لا ثالث لهما، فريقا الجيش والاتحاد من يملك حصرياً حقوق نيل لقب الدوري الكروي لموسم 2017-2018 والتي سيعرف صاحبه مع نهاية مباريات الجولة الختامية والتي ستلعب جميعها اليوم بناءً على قرار اتحاد الكرة بمناسبة حلول شهر مضان المبارك، بالإضافة إلى أن اتحاد الكرة الجديد سارع فور إعلان نتائج فوزه بالانتخابات إلى إلغاء العقوبات المفروضة على الأندية بما يتعلق بنقل المباريات وعدم حضور الجمهور على المدرجات فكان المستفيد الأكبر فريق تشرين الذي من المتوقع أن يودعه جمهوره هذا الموسم بحضور كثيف وتشجيع من نار في ملعب الباسل باللاذقية بمباراة سيواجه فيها فريق الشرطة.

   
فريق حطين يعتبر أحد أبرز الفرق التي ستكون العين عليها والقلب معها وخاصة من محبي فريق الاتحاد كونه الأمل الأخير لعرقلة مضيفه فريق الجيش على ملعب الفيحاء بدمشق إن كان بالفوز عليه أو التعادل، أما فريق الاتحاد الذي ينتظر هدية من السماء بأقدام لاعبي حطين، سيكون عليه أولاً أن يتغلب على ضيفه المحافظة الهابط إلى الدرجة الأولى من مباراة تقام على ملعب رعاية الشباب بحلب.
وفي المباريات الأخرى، يلتقي فريق الوحدة الثالث والذي ضمن مركزه مع فريق الحرفيين الذي نجا رسمياً من الهبوط على ملعب تشرين بدمشق، وعلى ملعب الجلاء يقام لقاء الجهاد الأخير والهابط إلى الدرجة الأولى مع ضيفه المجد الثاني عشر، وفي الملعب البلدي بحمص يواجه الوثبة التاسع ضيفه الطليعة الخامس، ويلتقي فريق النواعير السابع مع ضيفه الكرامة الثامن على الملعب البلدي بحماه.
ختامها مسك
بلا ضغوط، سيحاول تشرين زرع البسمة على وجوه مشجعيه في ختام الدوري الممتاز هذا الموسم عندما يلاقي ضيفه الشرطة على ملعب الباسل، فهي مباراة عنوانها الوحيد تقديم وجبة كروية دسمة للجمهور التشريني الكبير والذي يستحق ذلك بعد أن كان فاكهة الدوري هذا الموسم والموسم الذي قبله.
تشرين وللحقيقة ظلم نفسه قبل أن يظلمه الآخرون، فمن يملك هذا الجمهور الكبير والرائع من المستحيل أن يتفوق عليه أحد إلاّ إذا كان الفريق السبب الأول والأخير، نقاط عديدة ضاعت وفرص كثيرة أُهدرت وعقوبات كثيرة ساهمت بما وصل إليه حال فريق تشرين من ابتعاد اللقب الثالث عنه في هذين الموسمين.
عموماً لا شيء ينفع الآن ولكن المهم أن يستفيد النادي من الأخطاء والعثرات التي وقع بها الفريق ويعمل منذ الآن على بناء فريق قادر على المنافسة وإحراز اللقب في الموسم القادم والاعتماد أكثر على شباب النادي الذين أثبتوا جدارتهم وهو فعلاً ما يقوم به المدرب الخلوق الكابتن ماهر قاسم بإشراكه لهؤلاء الشباب في المباريات الأخيرة لإكسابهم الخبرة والثقة للمستقبل وهي خطوة كبيرة تحسب له وستظهر نتائجها الطيبة في السنوات القادمة، وبمباراة الشرطة اليوم سيكون الاعتماد كبيراً على الشباب وخاصة مع غيابات كثيرة يشهدها فريق تشرين أبرزها حسن أبو زينب للحرمان، ومحمد علي ومحمود البحر وزياد دنورة للإصابة، وكذلك من المتوقع غياب رامي لايقة، بينما يمكن أن نشهد عودة عمار ريحاوي للمشاركة بعد تعافيه من الإصابة.
شد الهمة يا حطين
وهذا لسان حال محبي وعشاق نادي الاتحاد الحلبي قبل أن يكون بلسان جمهوره وعشاقه وهذا بعد أن حسم فريق حطين بقاءه بالدوري ولم يعد يعنيه أي شيء (لا من قريب ولا من بعيد) سوى الظهور بمظهر لائق كفريق له اسمه وتاريخه عندما يواجه فريق الجيش على ملعب الفيحاء في مباراة مصيرية لفريق الجيش لنيل اللقب ولذلك هو لن يسمح بأن يعرقل أي فريق مسعاه بذلك وهو يعتمد بذلك على عدم أهمية المباراة بالنسبة لحطين من حيث النقاط و النتيجة، على عكس ما يعتمد عليه فريق الاتحاد بأن يكون اسم وتاريخ حطين حافزاً للاعبيه لتقديم صورة مشرفة عن الفريق كما ذكرنا.
لكن وبصراحة فإنّ الجيش متفوق فنياً هذا الموسم ولذلك من المتوقع أن يخرج الجيش بنقاط المباراة كاملة رغم محاولات حطين لعرقلته، والتعادل وارد وبشدة.
ترتيب الفرق قبل بداية هذه الجولة:
1- الجيش (53) نقطة، 2- الاتحاد (53) نقطة، 3- الوحدة (50) نقطة، 4- تشرين (41) نقطة، 5- الطليعة (38) نقطة، 6- الشرطة (36) نقطة، 7- النواعير (34) نقطة، 8- الكرامة (30) نقطة، 9- الوثبة (28) نقطة، 10- حطين (27) نقطة، 11- الحرفيين (27) نقطة، 12- المجد (27) نقطة، 13- المحافظة (23) نقطة، 14- الجهاد (9) نقاط.
والجدير بالذكر أنّ فوز فريقا الجيش والاتحاد أو تعادلهما أو خسارتهما أمام حطين والمحافظة يعني تتويج الجيش باللقب وإن تساويا بعدد النقاط، فالجيش يتفوق على الاتحاد بالمواجهات المباشرة، حيث فاز عليه ذهاباً وإياباً.

الفئة: