مبادرة لعب من القلب مع سوق الضيعة

العدد: 
9110
التاريخ: 
الأربعاء, 16 أيار, 2018
الكاتب: 
هـ . سلوم

من الجميل أن تتماشى مع عبث الأولاد وبراءتهم، وتتوشح بعطرهم ووردهم، لتحلق فوق تخوم حدائقهم، وتسبح في فضاء عالمهم بين غيومه وثلوجه، وتلهو بين نجوم سمائه وأقماره، وعلى ضفاف الروح.


شباب من جمعية سوق الضيعة قصدوا العديد من مدارس المحافظة، لبذر الحب والأمل في حقول نفوسهم النقية، حيث
أشارت الدكتورة زينة وليد رئيسة جمعية سوق الضيعة، إلى أن مبادرة (لعب من القلب) هي اختبار حال أطفال المدارس في التأمل والحب والفرح بهدف المساهمة بالسلام في العالم، إذ عندما يختبر  أطفالنا التأمل سيختفي العنف من عالمنا خلال جيل واحد.
بدأنا بجمعية سوق الضيعة مبادرة لعب من القلب منذ شهر مع أطفال عدد من المدارس الإبتدائية والإعدادية باللاذقية (محمد شكري حكيم، سليمان هانبو، الكرامة، ابن سينا، خالد بن الوليد) نتشارك بهذه المبادرة وسط أجواء  الفرح واللعب مجموعة من التمارين والألعاب وغيرها في طرق التنفس والتأمل بهدف تحرير المشاعر المكبوتة ( الغضب’ الحزن، الخوف، التوتر..)إذ حين نتحرر من هذه الانفعالات وضغوطها، نستطيع أن نحيا اللحظة التي تحضرنا بسلام ويعتمرنا حب من القلب، ومن المعروف أن الانفعالات المكبوتة هي السبب الأساسي لمعظم أمراضنا الجسدية والنفسية.
نحن لا نعلّم الأطفال شيئاً بل نتعلم منهم، نتعلم منهم كيف نعيش بقلبنا وليس بفكرنا، نتعلم منهم كيف ننظر للعالم بعيون البراءة والفطرة والحب.
الحب هو المعلم الأول والأخير، وفي مبادرة (لعب من القلب) نشجع كل طفل ليغمر نفسه بحب ويغمر رفاقه، ونوزع على الأطفال بطاقات ملونة ليكتبوا رسائل محبة لأنفسهم ولأهلهم وأصدقائهم وأحبائهم.
من قلبنا كل الحبّ والامتنان لكل الأطفال الساحرين الطيبين، الذين شاركونا مبادرتنا وتجاوبوا معنا من قلبهم وغمرونا بمحبتهم، نشكر كل المدارس على تعاونهم معنا إدارة ومشرفين.
سام محمود وسهى إمام_ من الشباب المشاركين:
أكدا على أن عالم الصغار ممتع وجميل’ ولهو بعيد كل البعد عن تعقيدات الحياة وإشكالاتها، وأجمعا في القول: إن الأطفال كانوا متفاعلين جداً، وقد انسجموا لتملأ ضحكاتهم المكان، وحتى بعد خروجنا يبقى فينا  شيئاً جميلاً مسيطراً على القلب والأذهان. تجربة عشناها بكل ما فيها من منفعة ومتعة وسعادة.

الفئة: