دورة علفيـّة جديـدة لمختلـف أنـواع الثـروة الحيوانيـة

العدد: 
9110
التاريخ: 
الأربعاء, 16 أيار, 2018

 أعلنت المؤسسة العامة للأعلاف عن فتح دورة علفية للأغنام والماعز والجمال في كافة فروعها عدا الحسكة.
 وقال المهندس معن ديب مدير فرع أعلاف اللاذقية: إنَّ المقنن الذي سيوزع بموجب هذه الدورة يصل إلى 400 كغ نخالة و5 كغ شعير و 10 كغ ذرة و2 كغ كسبة قطن بأنواعها للرأس الواحد من الأغنام والماعز و 200 كغ من النخالة و10 كغ من الشعير و 5 كغ من كسبة القطن للجمال على أن يتم منح مقنن النخالة والشعير كتلة واحدة في حال توفر مادة الشعير.


 وأضاف ديب: إن القرار تضمن منح دورة علفية للأبقار بمقنن يصل إلى 200 كغ من الجاهز حلوب و100كغ من النخالة و10 كغ من الشعير ومع إعطاء الحق للمربي باستلام مقنناته من مادتي الجاهز حلوب والنخالة وفقاً للرغبة، أما الشعير فلا يتم استلام المقنن المحدد منه إلا بعد استلام إحدى المادتين كاملتين.
 كما نص القرار على فتح دورة علفية لمربي الدواجن/فروج أمهات بياض/ ودورة أخرى لخراف التسمين في ذات الفروع عدا الحسكة، وذلك وفقاً للمقننات التي حددها القرار الذي نص على أن يتم منح المقنن في المناطق الآمنة وحصره بموجب كشوف حسية من قبل لجان يتم تشكيلها في فروع المؤسسة في المحافظات، وبحيث يتم تأمين سيارة من قبل المربي من أجل نقل لجنة الكشف الحسي من فرع الأعلاف المعني إلى مكان تواجد القطيع دون إتاحة المجال لتوزيع هذا المقنن على الجمعيات في المناطق غير الآمنة على أن يتم تسليم مادة كسبة القطن المستجرة من شركة زيوت حماة وشركة سكر حمص والمستوردة حصراً من فروع/حمص وحماة وحلب/ بناء على كتب تحويل صادرة من الإدارة العامة للمؤسسة في حال عدم توفرها في الفرع المعني.
 كما حدد قرار المؤسسة شروط توزيع المقنن الوارد في الدورة العلفية الجديدة معتمداً أعداد الثروة الحيوانية الواردة في الجداول الإحصائية لعام 2016 والمعتمدة أصولاً من قبل وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي بالمؤسسة عدا بعض الفروع التي حددها القرار في متنه.
 ويأتي إصدار الدورة العلفية الجديدة ضمن مساعي المؤسسة لتأمين جزء من احتياجات القطيع الحيواني من مختلف أنواع الأعلاف وذلك في وقت تشهد فيه مبيعات المؤسسة من هذه المواد تراجعاً وزيادة في المخازين، وهو أمر أرجعه المربون إلى زيادة أسعار تلك المواد مقارنة بالأسواق علماً أن تخفيض أسعار الأعلاف كان في مقدمة المطالب التي ألمتفق عليها في الاجتماعات الفلاحية وهو المطلب الذي لا يزال بانتظار التحقيق على الرغم من أهميته على صعيد تكاليف تربية الثروة الحيوانية وبالتالي زيادة أسعار مختلف منتجاتها.

الفئة: