الهيئة النسوية القيادية في سورية أسطورة (من تحت الركام)

العدد: 
9108
التاريخ: 
الاثنين, 14 أيار, 2018
الكاتب: 
هدى علي سلوم

طبيبات ومهندسات ومدرسات وأساتذة جامعة وأديبات ومناضلات وقضاة .. نساء تقدمن في خوض معركة الحياة بكل فنون الاقتدار، بما امتلكن من مفاتيح النجاح، لهنّ السبق الأكبر في كل درب وساحة عمل وميدان، ليحققن حضوراً وتميزاً وتفرداً مع كل حدث وخطب ومصاب، وينتزعن شهادات التقدير والتفوق وثناءات النجاح، فكن نساء قادة.. نساء الهيئة النسوية القيادية في سورية .
حيث أشارت السيدة دعد قنوع_ رئيس الهيئة بأن الهيئة النسوية القيادية في سورية هي تجمع اتحادي نسائيّ سوريّ العمق مشرقي المدى، تتهادى في إشهاره نوعية ريادية من سيدات الوطن اللواتي انتهجنّ فكر الحداثة والتطوير القيمي، وتتبناه عملاً من خلال طرق وأساليب حضارية تحت شعار ( سورية دولة علمانية ديمقراطية) رسالتنا: العمل على تقوية دور المرأة في المشاركة بصناعة واتخاذ القرار بنسبة لا تقل عن حجم التمثيل الفعلي والحقيقي بدءاً ب30% وصولاً للتناصف بما يحقق القواعد الدستورية في العدالة والمساواة، وعدم التمييز على أساس الجنس في النوع الاجتماعي.

خطوات جريئة وثابتة قطعتها الهيئة في مدة قصيرة بما تمتلكه من خبرات وأيضاً خطة وأهداف تبدأ بدراسة حاجات البلد التنموية من خلال الاستقصاء والبحث بهدف تفعيل الإمكانات النسوية الموجودة والمطلوبة لتلبية احتياجات الوطن وفق معايير الكفاءة والفعالية والجودة والوفرة في الاختصاص، تدريب وتطوير المهارات الإدارية الضرورية لتثبيت دور المرأة الفاعلة في محيطها ونقلها من مفهوم التمكين إلى التمكن، دراسة القوانين السورية بغرض كشف المواد التمييزية فيها ضد المرأة لأجل اقتراح تعديلها أو إلغائها واقتراح البدائل القانونية التي تقوم على المساواة التامة في المواطنة المتساوية، العمل على طرح تصورات تعديل الدستور بما يتناسب مع مبدأ المواطنة المتساوية بين النساء والرجال،


نشاطات وأعمال كثيرة قامت بها الهيئة مع كل حدث ومصاب منها:
المساهمة في عرض وتصحيح الأخطاء التي أبلتها مناهج العام الدراسي (2017_2018) بخبرات تخصصية وطنية في إدارة المناهج بشكل ومحتوى الكتاب مع اقتراح إضافة مواد كالحوار والمسرح إلى المناهج المحدثة في المستقبل، تقديم اقتراح إحداث محكمة مدنية اختيارية إلى جانب المحكمة الشرعية لأجل عقد زواج مدني ولا عقد نكاح، المشاركة في العديد من المؤتمرات الدولية والمحلية آخرها تشجيع (أبطال من تحت الركام) في مباراة كرة الريشة بنادي حصين البحر الرياضي بطرطوس وقد أهدونا فوزهم، وقبلها شاركنا في (رؤية اقتصادية لسورية المستقبل)، بدعوة من تجمع سورية الأم، وفي (المشروع الوطني للإصلاح الإداري في سورية) كان لنا نصيب والذي نظمته الجمعية البريطانية السورية مع جامعة دمشق، ومؤتمر الهوية مركز دمشق للأبحاث والدراسات (مداد)أيضاً في جامعة دمشق،ورشة عمل (نساء قادة) نظمها المنتدى الإداري السوري في اللاذقية، مساهمة في تصور بناء مستقبلي مع حركة البناء الوطني بدمشق،كما شاركنا في مؤتمر سوتشي لأهميته في قطع الطريق على المشروع الأمريكي في المنطقة، وضرورة اجتماع السوريين حول الدستور كمنطلق لأي طرح باتجاه التغيير الوطني المطلوب،كما شاركنا بتنظيم وقفة تضامنية مع رجال جيشنا الأسطوري واحتجاجاً على العدوان الغادر على سورية  في آخر نشاط ثقافي حول كتب الأدب النسوي في الأزمة السورية والذي نتج عنه النظام الداخلي للهيئة وآليات اختيار الأعضاء والمعايير المطلوبة للاستمرار.


وأضافت:تأتي آلية العمل هذه من خلال  تشكيل لجان تخصصية تشمل كافة جوانب الحياة( اقتصادي، اجتماعي، صحي، بيئي، سياسي’ قانوني، حقوقي، إعلامي، ثقافي، تربية وتمكين، تقني وفني، تشجيع الإبداع)تعمل على وضع معايير ترشيح واختبار السيدات في مواقع القرار، يتم اختيار هذه اللجان والإشراف عليها من اللجنة الاستشارية للهيئة، والتأكيد على أهمية قيمة المشاركة من خلال عقد اجتماعي جديد يؤكد على ضرورة مشاركة متساوية للمرأة والرجل وكل بحسب جدارته، والتحضيرالمستمر لمؤتمر نصف سنوي يتم فيه تقييم أداء اللجان المنبثقة عن الهيئة وإجراء التحديثات الدورية الهادفة لجودة الأداء وإخراج كراس خاص حول أعمال الهيئة ودورها في دعم وتطوير الناتج الوطني من خلال مشاركتهن في عملية صنع السلام ودفع عجلة التنمية، آليات ووسائل عمل الهيئة : تثقيف وتدريب ودعم المرأة السورية للمشاركة في  الحوار الوطني السوري وملفات الأزمة السورية من خلال ندوات ومحاضرات وأفلام ووثائق أدب الأزمة كمداخل أساسية للتدريب على مهارات التفاوض وفن التأثير، تنظيم ورش عمل وندوات ومعارض ومؤتمرات تهدف إلى تقوية دور المرأة السورية في تعزيز دورها كمواطنة واعية لمسؤولياتها بأعمال التماسك المجتمعي واللحمة الوطنية والصمود ولم الشمل، العمل على تربية وتثقيف الفتاة السورية الناشئة تربية وطنية تخلص للثوابت الوطنية في وحدة الأرض والشعب والحفاظ على علمانية الدولة السورية و سيادتها، الدعم النفسي والقانوني بشكل خاص لنساء الشهداء والمفقودين والمخطوفين، الدعم النفسي والصحي والاجتماعي للنساء السوريات من خلال برامج وأنشطة رياضية واجتماعية تجعل المرأة أكثر فاعلية في المجتمع وقادرة على تربية جيل وطني سليم ومعافى، تنظيم برامج ودورات لتدريب المرأة على مهارات وفن قيادة الأسرة والمجتمع نحو مجتمع مدني أكثر رقياً وتحضراً من خلال بناء قدرات التواصل الفعال وإدارة الحوار وطرق أكثر إبداعية في حل المشكلات والتفكير الاسترتيجي وصناعة واتخاذ القرار والسيطرة على الضغوط وتخفيفها وإدارة الأزمات .
واختتمت قولها بالحديث عن أعمالهن القادمة فقالت:
بهدف تطوير آفاق العلم وتأثير الصورة على أذهان المتلقي وخطورة استغلال الأعداء للجهل بهذا العلم نعمل على تنظيم عرض فيلم (سورية أسطورة الصمود)الوجه المخفي للحرب على سورية، والذي تم عرضه في أوروبا إحدى عشرة مرة بهدف المساهمة في تغيير القناعات السلبية التي تشكلت لدى شعوب الغرب من التضليل الإعلامي لحكوماتها والذي يتعرض له وطننا السوري الحبيب للكاتب والخبير بالشؤون الفرنسية عدنان عزام_ مدير مكتب العلاقات السورية الفرنسية بدمشق، قبول عناصر وكوادر ومجموعات نسائية تؤمن بالتغيير ضرورة حتمية من أجل السلام والاستقرار ضمن إطار رؤية وأهداف الهيئة عبر قناعة راسخة لضرورة تجميع الجهد النسائي وتوجيهه ووضع خبراتها في خدمة المجتمع السوري .
 

الفئة: