عــــذراً زوجتي .. ســــأتزوج!!

العدد: 
9108
التاريخ: 
الاثنين, 14 أيار, 2018
الكاتب: 
معينة أحمد جرعة

 معظم الرجال يخفون أمر الزواج الثاني، ونادراً ما نجد رجلاً يصارح زوجته بما يكنّه من نية بهذا الخصوص، وغالباً ما يضعها تحت الأمر الواقع بالرغم من حبه وعشقه لها، وأيضاً ليس من السهل أن يفكر بالزواج لأنه سيفتح عليه أبوابٌ ومسؤوليات مضاعفة ويُقسم حياته إلى أجزاء.
  الوضع صعبٌ ولكن لا بد من وجود مبررات وأسباب مقنعة دفعته إلى ذلك.
 حول ذلك كان لنا فرصة اللقاء مع أشخاص عاشوا هذه  التجربة:
 السيدة نوفا حسن قالت : كل رجل يبحث عن السعادة التي حلم بها مع شريكته ولكن الحياة والأولاد شغلوني كثيراً، ربما قصرت  قليلاً  تجاهه بالرغم من أنني كنت جاهدة لإرضائه، وتأمين كافة متطلباته، ودائماً كنت أسمع  منه نغمة» سوف  أتزوج» لكنني تفاديت وقوع الكارثة، وبدأت أنظر في حياتي، ووقفت عند الجوانب الجميلة والذكريات التي عشناها بدفْء وحنان، ولو على حساب صحتي وأصبحت أتعامل معه كأنه طفل كبير حتى استعدت حبه واهتمامه من جديد.
السيدة رنيم أم محمد قالت: هناك أشياء كثيرة تدفع الرجل للزواج مرة ثانية أو الهروب من المنزل، ويجب على كل سيدة أن تتفهم وتعمل ، تقدم وتضحي من أجل المحافظة على زوجها وبيتها، ومن أهم الوصفات الناجحة: استقباله بابتسامة مشرقة فهي زاد يحتاجه يومياً، عدم التهرب من الواجبات  وسرد الأسرار العائلية وعدم تدخل الأهل في كل مشكلة ، ولكن برأيي الرجل الذي يريد الزواج لن ينتظر ولن يهتم إلى ما تفعله زوجته حتى يقع في الفخ.
 السيد أنور رجب  تنفس الصعداء وزفر الآهات التي ظهر فيها السؤال:
 لو يعود الزمان إلى الوراء، ولكن ماذا أفعل؟ لم أستطع تفهم زوجتي بالرغم من تعبها خارج المنزل وداخله، وسهرها على الأولاد، كنت أنانياً بعض الشيء، تزوجت من ست بيت ظناً أنها ستكون متفرغة لي ولكن أصبحت حياتي مشتتة بين المنزلين الركض خلف تأمين المتطلبات.. تعبت ولكن هل ينفع الندم؟؟
 إذاً الزواج حب وإخلاص وتضحية وعلى كلا الزوجين الاهتمام بالآخر ومعرفة الحقوق والواجبات، وهما المسؤولان إن تهدمت الأسرة أو عاشا بسعادة بفضل حبهما وصبرهما وتفهم أمور حياتهما الزوجية.
 

 

الفئة: