تحية إلى شهيد

العدد: 
9107
التاريخ: 
الأحد, 13 أيار, 2018
الكاتب: 
عمار ابراهيم مرهج

جَنة الخُلدِ أُزلِفتْ مَنْ أتاها؟
وكذا الأرضٌ زلزلت ما دهاها؟
أقضى نَحبَهُ الشهيدُ جهاداً؟
حكمــةُ اللهِ شاءهـَـا فقضاهـا
فإلى ربِهــا سَترجِــــعُ نفسٌ
آمنَـــتْ ربهَــا هُـــدَىً فرَعاهـا
رَجِعــَت مُطمئنـةً كُلُّ نفـس
أرضَتِ اللهَ فاستَحَقتْ رِضاها
لم يَمتْ ذاكَ الشهيدُ لِمُلـــكٍ
إنَّمـا للبـــــلادِ ضَحـى فِداهــا
رجلاً كان في البلادِ شُجاعاً
فاسألـوا عنهُ أرضَهَــا وسماها
لَمْ يُرعهُ الأعداءَ مَهما تَمادوا
قلبهُ الصُلــبُ جَذوةٌ إنْ رماها
كفُّهُ قِبضةُ الحديدِ على النَّارِ
تـُــراهُ كَقِطعَــــةً مِنْ لَظَاهــــا
قـــدمٌ ثابــتٌ وقلـــبٌ قويٌ
أوشكَ القلبُ أنْ يَخوضَ لِقاهـا
أحمدٌ فَرعُ مُرهـجٍ وفَتَاهـا
لَــــــمْ يُبــالِ مَنيـَّـةً قـَـــــدْ أتاها
آلُ بشمانَ لم يَفتهمُ جِهـادٌ
إنْ تُنــــادِ البـِــــلادُ لَبــّـو نِداهــا
أيهاذا النقيبُ ما مُتَّ حَيٌّ
أنتَ في الخُلدِ ساكن في عُلاها
خَصَّكَ اللهُ بالنعيـمِ خلوداً
لم تشـأ غَيرَها فَسُحـتَ فَضَاها
وعلى ذكــره تقام الأماسي
وتقــــام الصَّــــلاة فــي تقواها
كتــب الله أن تــدار المنايا
والشَّهيــــد الذي يديـــر رحاها
جيشُنا جيشُنا الأبيُّ عظيمٌ
إلـى النَّصــرِ حـَـدَّدوا الاتجاهَــا
يَفتـحُ الله للبـلادِ فتوحــاً
هوَ نصــرٌ مـؤزَّرٌ مِـــنْ هُداهَـــا
وكَذا شَعبَنـا تماسـكَ حقـاً
لَمْ يُفــرط بـِـذَرَّةٍ مِــنّ ثَراهـَـــا
سَلِمَ القائدُ الرئيسُ لِشعبٍ
هو منــهُ فلَــمْ يَمُـــلَّ إنتِباهـــا
ذاكَ بشَّــارُ أُمَّـةٌ في بـــلادٍ
ثَمرةُ النَّصرِ قُــدرَةً قَـــدْ جَناهـــا

مهداة إلى روح  
الشهيد النقيب المظلي 
أحمد مرهج 

الفئة: