جري وريد

العدد: 
9107
التاريخ: 
الأحد, 13 أيار, 2018
الكاتب: 
سامر محمود الخطيب

جري وريد والفؤاد مساء.. 
ودمي به تتنهد الأنحاء
وأصابعي ريح تحرك وحيها.. 
لغة بها يتكلم الإيحاء
والرمش قافية لخمر ملامح..وعلى المحيا تشرق الأصداء
فبأي آلاء الحروف سأصطفي ..ما يشتهيه الشوق والأفياء
والدمع مرج سلسلي للنهى ..ف
ي وجهه قد تنظر العلياء
موج على موج وينطق لؤلؤ.. 
ألف تدرب في يديه الباء
وحواس أحرفنا مجرة عاشق ..من غيمها تتهاطل الأسماء
وصفاتنا مرآة وعي ينتشي.. 
وإناؤه لا يحتويه إناء
قمصان أسطرنا تحيك نسيجنا ..الروحي حتى تظهر الآلاء
فمتى وكيف وأين تهمس في المدى..أشواقنا كي يفهم الإسراء
ونخيلنا القمري وحي شريعة.. في كأسها قد يستفيض الماء
للحبر فلسفة على إيقاعها.. 
يتراقص العشاق والشعراء
فبأي إبهام ستبصم في الصدى..وأي عرش تنتمي الأضواء
والفطرة العطشى أدم تربتي ..
زمن يكرر في القصيدة ذاته..
 وطقوسه في فكرنا خضراء
فإذا أراد الشعر نشر فضيلة .. فالحرف يكتب ما الشعور يشاء
عمر يمر ومفردات تختفي .. 
 والموت وجه ما عليه غطاء 
فإذا أتانا حاملاً صفحاته..
فالناس في كفن الكيان سواء
هو حالة العدل الوحيدة عندها.. يتوازن الأمراء والفقراء
فاكتب على وجه السماء حقيقة .. فعلى المدى لا ينطق الفناءفالنجم يبقى ساطعا ًوضياؤه.. فوق السماء حقيقة عصماء

 

الفئة: