المعهد التقاني التجاري رديف الحراك العلمي ... أ. السمرة: مناهجنا تناسب سوق العمل وطالبنا أقرب إليها

العدد: 
9104
التاريخ: 
الثلاثاء, 8 أيار, 2018
الكاتب: 
نور محمد حاتم

يمكن القول إنّ التحصيل العلمي بعد المرحلة الثانوية، غطتِ الجامعات فروعه، على المستويين التطبيقي العلمي و الإنساني، سواء على مستوى الكلية أو المعهد.

إلا أنّ بعضاً من الوزارات افتتحت معاهد مماثلة، يعامل الخريجون فيها معاملة الخريجين في معاهد الجامعة فهناك معهد الإحصاء و المعهد التجاري ومعهد الاتصالات، و غيرها وهي معاهد قديمة، لها تاريخها وإرثها الثقافي و العلمي.

لكننا هنا سوف نتناول بالحديث، المعهد التقاني التجاري، التابع إلى وزارة التربية، حيث يعود بالنفع على الطالب و لا سيما مع اقتراب امتحانات فروع الثانويات، و الدخول في مرحلة تقرير المصير، فضلاً عن إعطاء فكرة، فيها قدر من الشمولية عن المعاهد، ومستقبل الدارسين فيها، بعد التخرج.

وفي هذا المجال، التقينا الأستاذ سامر السمرة مدير المعهد التقاني التجاري مزيداً من الإيضاحات، وكان لنا معه الحوار التالي:

* بدايةً يمكن أن نسأل، هل المنتسبون إلى المعهد التقاني التجاري، يجب أن تكون ثانويتهم تجارية، أم أن المجال مفتوح؟

يستقبل المعهد حامل الشهادة الثانوية التجارية حصراً.

* هل هناك شروط معينة، يجب أن تتوفر في طالب الانتساب إلى المعهد، من حيث العلامات مثلاً؟

أن يكون لائقاً صحياً ويتم بفحص في مستوصف الصحة المدرسية

- شهادة الثانوية التجارية في العام نفسه حصراً

- أن ينجح في مفاضلة المعهد التي تتم من خلال درجاته في الثانوية.

* ما هي المقررات الدراسية التي يقدمها المعهد إلى طلابه؟

- محاسبة   - تأمين ومصارف

مواد السنة الأولى: القانون التجاري، الإدارة المالية، الإحصاء التطبيقي، تطبيقات الحاسب في المحاسبة، اللغة الانكليزية ()، محاسبة شركات الأشخاص، الريادة والأعمال، تسويق خدمي، اللغة الانكليزية ()، تطبيقات المحاسبة في الإدارة، مدخل إلى المشروعات الصغيرة، محاسبة شركات الأموال، ثقافة، لغة عربية.

مواد السنة الثانية اختصاص تأمين و مصارف: أساسيات التأمين، تنمية موارد بشرية، إدارة عمليات مصرفية، محاسبة مصرفية، رياضيات التأمين، تطبيقات حاسوبية، علاقات عامة، التمويل والاستثمار المصرفي، دراسات الجدوى الاقتصادية، لغة أجنبية، محاسبة شركات التأمين، أسواق مالية، مشروع تخرج.

اختصاص المحاسبة: دراسات جدوى اقتصادية، علاقات عامة، لغة أجنبية، محاسبة حكومة، محاسبة متخصصة، محاسبة تكاليف، أسواق مالية، محاسبة ضريبة، تنمية موارد بشرية، تحليل قوائم مالية، تطبيقات حاسوبية متقدمة، محاسبة منشآت خدمية، مشروع تخرج.

* ماذا عن الكادر التدريسي في المعهد؟

الكادر التدريسي متميز في المعهد و ذَوو خبرة وهم من خريجي كلية التجارة والاقتصاد بالإضافة إلى  اللغة العربية واللغة الأجنبية.

* ما هي شروط التخرج في المعهد وهناك معاهد يتمكن الخريجون المتفوقون فيها، من دخول الجامعة. فهل هذا سارٍ في المعهد التجاري؟ و هل يغطي متطلبات العملية التعليمية؟ ما فرص الخريجين في المعهد، في الحياة العملية؟ وكيفية ربط خريجي المعهد بسوق العمل؟

جهود مميزة من وزارة التربية تم تطوير منهاج المعهد وذلك بعد سبر سوق العمل وما يحتاجه فكانت المناهج تناسب سوق العمل لذلك يعتبر خريج المعهد اقرب لسوق العمل وفرصه في كل المجالات

اعتمدت وزارة التربية الامتحان الموحد للمعاهد التقانية التجارية على مستوى القطر لضمان إعطاء المناهج المطورة حقها.

* ماذا عن التكريم الذي تم مؤخراً للمعهد التقاني التجاري؟

وبالفعل اعتمد لأول مرة في العام الماضي وحصلنا على المركز الأول على مستوى القطر بفارق كبير جداً عن جميع المحافظات وتم تكريم مدير المعهد ومدرسي المعهد من قبل السيد الوزير الدكتور هزوان الوز وفي العام الحالي حصلنا للمرة الثانية على التوالي على المركز الأول على مستوى القطر للسنة الثانية على التوالي وتمّ تكريم مدير المعهد ومدرسي المعهد على هذا التميز الذي تحقق نتيجة التعاون الكامل مع وزارة التربية ممثلة بالسيد معاون الوزير للتعليم المهني الدكتور سعيد خرساني والموجهة الأولى للتعليم التجاري في الوزارة بالإضافة لمديرية التربية في اللاذقية ممثلة بالسيد مدير التربية الأستاذ عمران أبو خليل ومعاون مدير التربية للتعليم المهني المهندسة نعيما حمود وهذا كان من الابتكار لكل ما يخدم العملية التعليمية في المعهد للوصول للمعايير المطلوبة للتعليم التجاري والصبغة الإنسانية الرائعة في معهدنا التي تجعلنا نتفهم حاجات الطلاب العلمية والإنسانية وصولاً لحالته النفسية مما يؤدي لأفضل النتائج وهو ما تحقق نتيجة لاهتمام كل مدرسي لمعهد بعملهم بشكل مميز نتمنى أن تعمم هذه التجربة الناجحة في كل مدرسة ومعهد في سوريتنا الحبيبة التي تستحق ان نكون مميزين لأجلها.

وكان لنا اللقاء التالي مع المدرسة نهيدة أحمد:

المعهد التقاني التجاري يشكل رافداً قوياً للحراك العلمي في سورية وقوة بشرية تعتمد تقانات حديثة في سوق العمل ،نعمل معاً ككادر تدريسي وإداري متعاونين مع وزارة التربية ومديرية التربية لإعداد شباب قادر على النهوض بسورية الحبيبة ،كل من مكانه يقدم ويعطي لدفع العملية التعليمية نحو الأفضل دوماً.