خضرا يا بلادي خضرا

العدد: 
9098
التاريخ: 
الخميس, 26 نيسان, 2018
الكاتب: 
نسرين جزعة

بما أن الحفر أصبحت من المشهد الأساسي واليومي في شوارعنا، لمعت في ذهن المواطنين فكرة إضافة لمسة جمالية لتصبح شبه جزيرة في منتصف الطريق، بدلاً من أن تصبح مثل مثلث برمودا، العابر فوقها مفقود، فقد سبقنا اليابان بزراعة الأشجار بفتحات الصرف الصحي وهذه براءة اختراع تحسب لنا، الصورة من المشروع العاشر خلف الفيلات بمنتصف الشارع.
قرية ياسنس بدون انترنت

 

قرية ياسنس التابعة لناحية المزيرعة تعاني من عدم وجود بوابات انترنت، ويطالب الأهالي منذ زمن بتزويدهم بهذه البوابات، لكن لا حياة لمن تنادي، مع العلم أن كل القرى المحيطة بهم مخدمة بالانترنت إلّا هم إذ تم تزويدهم بمجمعات، مما يعني أن خطوطهم ضوئية، تتعطل عند انقطاع الكهرباء.


بين زغرين ووادي قنديل

الصّيف على الأبواب والموسم السياحي ينتظر، هل يا ترى هناك استعداد لاستقبال الموسم بتأهيل المواقع السياحية والمصايف المكتظة بالصيف، نتمنى من الجهات المعنية الاهتمام بالمنطقة الواقعة بين زغرين ووادي قنديل، المعروفة بأنها متنفس لكل الطبقات، وتأهيل وتعزيل هذا النهر الذي أعطى جمالية طبيعية للمنطقة، فما الذي يمنع مهندسينا الكرام من ابتكار تنسيق عمراني، لتجميل المنطقة وتصنيفها ضمن المناطق السياحية الفاخرة، لاستقطاب السياح؟.


تلاعب بأسطوانات الغاز

وردتنا عدة شكاوى عن وزن قارورة أو (أنبوبة) الغاز، التي يوزعها أصحاب السيارات المرخص لهم ببيع الغاز ضمن الأحياء، حيث لا تكفيهم سوى تسعة أو عشرة أيام، فهل من رقابة على السيارات الموزعة للغاز، من مصدرها، وهل من حل لحفظ حق المواطن كختم الأنبولة بسدادة لا تفتح إلا عند استعمالها.

 


ومن سقوبين

في سقوبين، الجهة المقابلة لمركز الجباية لا يوجد هواتف، لا أحد يصدق أننا أصبحنا في القرن الواحد والعشرين، وحتى الآن الوعود لا زالت وعوداً بتركيب خطوط يعدّ من البديهيات وجودها.


حديقة البطرني

حديقة البطرني في اللاذقية يبدو أنها ستصبح مقراً للمعارض فقط، فلا شيء فيها يوحي بأنها حديقة لقضاء وقت للعائلة والاستراحة فيها، فلا توجد مقاعد ولا حاويات قمامة وحتى الحمامات بها لا يمكن وصفها، هل من الممكن أن نتخيل أن تصبح هذه الحديقة التاريخية العالقة بأذهاننا من الماضي، وتصبح فقط للمعارض السنوية؟ .
 

 

الفئة: