مشروع فندق ومول كراج جبلة القديم إلى التنفيذ قريباً ... 8.13 مليون ليرة و5.12% من الإيرادات لصالح مدينة جبلة

العدد: 
9097
التاريخ: 
الأربعاء, 25 نيسان, 2018
الكاتب: 
نعمان أصلان

لمحة عن المشروع .... نشير إلى أن المشروع الذي تصل كلفته إلى نحو 555 مليون ليرة يقع في الكراج القديم يتألف من: فندق أربع نجوم يحتوي على 54 غرفة و7 أجنحة وبعدد أسرّة 122 سريراً، إضافة إلى مطاعم وكافتيريا من سوية 3-4 نجوم سعة 900 كرسي ومول تجاري مع فعاليات خدمية وترفيهية وسياحية متممة. وهو قائم على نظام bot بين بلدية جبلة والمستثمر صبحي عباس وأنّ بدل الاستثمار يصل إلى 12ر5 % من الإيرادات الإجمالية للمشروع، وكان يعاني من التعثر طيلة السنوات الأربع الماضية بسبب وجود تباين بين المخططات المقدمة ضمن الاستثمار والمصدّقة من قبل اللجنة الفنية المشكلة من وزارة السياحة ومجلس مدينة جبلة والتي لا تتطابق مع المساحة الفعلية المتاحة التي لاتتعدى 2200 م2، بينما المساحة العقدية مع المتعهد تبلغ 4783 م2 حيث تمت معالجة هذا الموضوع من خلال اجتماعات متكررة بين مجلس المدينة ممثلين عن وزارة السياحة والمستثمر أفضت إلى اتفاق بتسليم الموقع للمتعهد بالمساحة الفعلية المتاحة بعد موافقة وزارة السياحة كونها الجهة المصدقة على العقد مقابل دراسة طلب المستثمر برفع مدة الاستثمار للموقع من 25 سنه إلى 35 سنة ، تمهيداً لتنظيم ملحق عقد في حال الموافقة على هذه التعديلات.

بعد حل مشكلة مول جبلة التي بقيت معلقة لسنوات، يبدو أنّ مشروع فندق ومول جبلة ضمن كراج الانطلاق القديم لجبلة يسير بذات الاتجاه، وذلك بعد الاجتماع الذي تمّ عقده مؤخراً في مبنى بلدية جبلة والذي حضره كل من المهندس غياث فراح مدير التخطيط والدراسات، والمهندس زياد بدور مدير المشاريع في وزارة السياحة، ورجاء مكنا رئيسة دائرة سياحة جبلة، والمهندس أحمد قناديل رئيس مجلس مدينة جبلة، ورؤساء الدوائر المختصة في المجلس إلى جانب سميع عباس والمهندس وائل داود مستثمر المشروع.


تعديل رخصة الإشادة
 هذا الاجتماع الذي تم خلاله مناقشة المشروع موضوع العقد والذي يعود تاريخ توقيعه إلى 14/2/2013 وحظي بمصادقة وزير السياحة، والمزمع إنشاؤه في مدينة جبلة مع المستثمر صبحي عباس، حيث اطلع المجتمعون على كتاب وزارة السياحة رقم 1924 لعام 2018 والصادر عن وزارة السياحة والمتضمن بيان الرأي بالحلول المقترحة لإصدار رخصة إشادة سياحية للمشروع، والموجه إلى مجلس مدينة جبلة، حيث اتفق المجتمعون وبالاستناد إلى قرار المكتب التنفيذي لمجلس مدينة جبلة، والمتضمن اعتماد الحل الثاني في كتاب وزارة السياحة رقم 1924 والذي ينص على تعديل رخصة الإشادة السياحية للمشروع، بما ينسجم مع العرض الفني المقدم من المستثمر، وبحيث تتوافق مع المخططات المصدقة بقرار المكتب التنفيذي لمجلس مدينة جبلة رقم 42 تاريخ 30/1/2018 إضافة لتعديل الحد الأدنى لبدل الاستثمار، وذلك بموجب دراسة جدوى اقتصادية مقترحة من المستثمر خلال مدة أسبوع من تاريخ الاجتماع، على أن تتم دراسة تلك الجدوى وتدقيقها واعتمادها من قبل وزارة السياحة ومجلس مدينة جبلة، وذلك بناء على كتاب رئاسة الوزراء المتعلق بتحقيق التوازن السعري للعقود المبرمة سابقاً، علماً أن الحد الأدنى لبدل الاستثمار والمحدد في العقد الأصلي كان ينص على إعطاء مجلس مدينة جبلة مبلغ  8.13 مليون ليرة سورية مقابل استثمار الموقع والذي يضاف إلى نسبة 51% من الإيرادات السنوية للمشروع.


إقلاع قريب
كما وشملت نتائج الاجتماع الاتفاق على الأخذ بعين الاعتبار عند إعداد ملحق العقد محضر استلام موقع العمل المصدق أصولاً، حيث بيّن مندوب وزارة السياحة أنّه سيتم تعديل رخصة الإشادة السياحية للمشروع، وإصدارها خلال مدة أسبوع من تاريخ الاجتماع، على أن يتم تصديق محضر الاجتماع من قبل مجلس مدينة جبلة أصولاً، وعلمت الوحدة أن المستثمر قد أعد دراسة الجدوى الاقتصادية المطلوبة وأرسلها إلى وزارة السياحة تمهيداً لإصدار رخصة الإشادة السياحية بعد إجراء التعديلات المطلوبة التي تمّ الاتفاق عليها، وذلك وصولاً للإقلاع بهذا المشروع السياحي المهم الذي بقي معلقاً لعدة سنوات، وذلك نظراً  للاختلاف في الآراء الذي وقع بين المستثمر وبين مجلس مدينة جبلة ووزارة السياحة والمتعلق بالمساحة وبالتوظيف الخاص لهذا المشروع، الذي يعتبر في حال إنجازه من أهم المشاريع السياحية في منطقة جبلة ،والذي تعلق عليه بلدية جبلة آمالاً واسعة على صعيد تحقيق موارد مالية إضافية تدعم مواردها الذاتية، ويمكنّها من الارتقاء بالواقع الخدمي في المدينة إلى المستوى المطلوب، ناهيك عن مساهمته في توفير البنى التحتية القادرة على استثمار الموقع السياحي المهم لمدينة جبلة، علماً أن  مجلس المدينة درس عديد المواقع الأخرى ولا سيما على الكورنيش البحري لمدينة جبلة بغية عرضها على المستثمرين لتنفيذها ووضعها بالاستثمار بما يدعم البنية السياحية في مدينة جبلة التي تمتلك العديد من المواقع المهمة القادرة على جذب الاستثمارات السياحية، والتي لا تقتصر على الشاطئ البحري وإنما في الريف الذي يمتلك من الجمال والمواقع الأثرية ما يؤهله لتبوأ مكانة مهمة على خارطة الاستثمار السياحي في القطر.
 

الفئة: