افتتاح فعاليات الملتقى الرابع لرجال الأعمال اليوم ... طرح استثمار توسيع مرفأ اللاذقية بمليار دولار

العدد: 
9097
التاريخ: 
الأربعاء, 25 نيسان, 2018
الكاتب: 
ن . أصلان

يفتتح الدكتور مأمون حمدان وزير المالية في تمام الساعة الرابعة من مساء اليوم فعاليات الملتقى الرابع لرجال الأعمال الذي تقيمه مجموعة أورفه لي للاستشارات في فندق أفاميا باللاذقية على مدى يومي الأربعاء والخميس القادمين تحت رعاية غرفة  تجارة وصناعة اللاذقية وبالتعاون مع هيئات الإشراف على التأمين والتطوير والاستثمار العقاري والاستثمار والعديد من المصارف العامة والخاصة ويطرح الملتقى ضمن الجلسات التي يتضمنها العديد من المحاور العامة ومنها المحفزات الاستثمارية لمرحلة ما بعد الحرب و والاستثمارات الممكنة في الساحل السوري ولا سيما في القطاعات الزراعية والصناعية والسياحية والتسهيلات المصرفية المحفزة للمستثمرين ودور المصارف في تحفيز الاستثمارات الساحلية وعرض المجالات التأمينية التي تتناسب مع البيئة الساحلية والتي يتحدث فيها العديد من المسؤولين والمعنيين في هذه القطاعات.
كما وسيتم من خلال الملتقى طرح العديد من الفرص الاستثمارية التي تشمل مختلف الجوانب الاقتصادية ومنها ما ذكره مدين دياب مدير عام هيئة التطوير العقاري الذي أشار إلى تجهيز خارطة استثمارية للساحل السوري تتضمن 15 فرصة استثمارية تزيد كلفتها الإجمالية عن 200 مليون دولار أمريكي يضاف إليها عديد الفرص الاستثمارية التي سيتم البحث في طرحها لاحقاً للاستثمار ومنها مشروع توسيع مرفأ اللاذقية الذي تصل كلفته الاستثمارية إلى نحو مليار دولار  أمريكي وبين دياب بأن المشاريع التي تطرحها الخارطة تتناول مختلف القطاعات الاقتصادية مثل الصناعات الاستخراجية والتحويلية والبناء والتشييد والسياحة وغيرها من القطاعات الأخرى أمّا في قطاع المصارف وبحسب ما أشارت أليه الجهة المنظمة للملتقى فستقدم مجموعة من الحلول للقروض المتعثرة في اللاذقية ولاسيما في القطاع الصناعي وباقي القطاعات الخدمية والإنتاجية إضافة لطرح عدد من الصيغ التمويلية الجديدة للمشاريع القائمة أو التي سيتم إعادة تأهيلها ولاسيما المتعلق منها بمشاريع رواد الأعمال وذلك من خلال فتح الآفاق الجديدة المتعلقة بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
كما وسيكون لهيئة التطوير العقاري حضورها من خلال مجموعة من المشاريع الجديدة المتعلقة بعملها والتي سيتم طرحها للاستثمار عن طريق الأساليب الممكنة ولاسيما عن طريق التشاركية ما بين القطاعين العام والخاص.
هذا ويعول القائمون على الملتقى وسواء من خلال ما يطرحه من محاور و فرص استثمارية تتناول مختلف جوانب العملية الاقتصادية للإضاءة على البيئة التحفيزية التي تنتهجها الدولة لمرحلة ما بعد الحرب وإعادة الإعمار سعياً لجذب واستقطاب رؤوس الأموال السورية والمغتربة من أجل إشراكها في العملية الاقتصادية وإعادة البناء إضافة للسعي من أجل تعزيز العلاقات التجارية والصناعية بين المشاركين وخلق بيئة أعمال مميزة تسهم في تعزيز العمل الاقتصادي وصولاً إلى توفير الفرص الملائمة التي من شأنها توفير الفرص والإمكانيات المتاحة لدعم اقتصادنا الوطني و خلال السعي لإيجاد الآليات التي تضمن مساهمة كافة القطاعات في تحقيق هذا الهدف.
 

 

 

الفئة: