سعره من أرض المؤسسة 180ل.س ... تخفيض طفيف على أسعار أعلاف الجاهز أبقار

العدد: 
9097
التاريخ: 
الأربعاء, 25 نيسان, 2018
الكاتب: 
ن ـ أ

حددت المؤسسة العامة للأعلاف سعر مبيع مادة جاهز أبقار/ حلوب - حريش/ لمربي الثروة الحيوانية وللقطاعات العامة والخاصة والتعاونية كافة من أرض مستودعات المؤسسة بـ 108 آلاف ليرة سورية للطن الواحد.
ويأتي السعر الجديد ضمن سلسلة التخفيضات التي أدخلتها المؤسسة على أسعار المادة التي كان يصل سعرها إلى 129500 ليرة للطن وخفض إلى 116 ألف ثم إلى 110 آلاف قبل اعتماد السعر الجديد الذي يأتي ضمن محاولات المؤسسة العامة للأعلاف الاستجابة لمطالب المربين بتخفيض أسعار مجمل المواد العلفية التي تباع من قبلها والتي يشكو الفلاحون من ارتفاع أسعارها مقارنة بالسوق وهو الأمر الذي أدى إلى تراكم تلك المواد في مستودعات المؤسسة في مختلف المحافظات نتيجة لقلة استجرار المربين لها ولعل الأرقام الصادرة عن فرع المؤسسة العامة للأعلاف في اللاذقية يعطي مثالاً حياً عما قدمناه حيث تشير تلك الأرقام إلى عدم تجاوز المبيعات المحققة من مختلف المواد العلفية 637 طن من نخالة القمح و288 طن من الجاهز كبسول و 9,5 طن من الجاهز جريش و60 طناً من الشعير ليصل الرصيد الموجود في مستودعات الفرع لغاية تلك الفترة إلى حوالي 9951 طناً من نخالة القمح و 5768 طناً من الجاهز كبسول و228 طناً من الجاهز جريش علماً أن رصيد بداية المدة كان يشير إلى وصول مخازين الفرع من تلك المواد إلى 9470 طناً من نخالة القمح و 5283 طناً من الجاهز كبسول و 237 طناً من الجاهز الجريش و حوالي 61 طناً من الشعير في وقت وصلت فيه مشتريات الفرع من كسبة الصويا إلى 505 أطنان والإخراجات منها إلى ذات الرقم دون وجود رصيد يذكر منها حالياً وهو الأمر الذي ينطبق على الشعير الذي لا يوجد رصيد لدى الفرع منها خلال الفترة المذكورة.
وتعطي الأرقام الصادرة عن الفرع التي أشرنا إليها إلى وجود كميات كبيرة من مختلف المواد العلفية في مستودعات الفرع وهو الأمر الذي يتكرر في فروع باقي المحافظات وسط تواضع الأرقام التي تدل عليها المبيعات المنخفضة وكل ذلك وسط استمرار المطالب بتخفيض الأسعار إلى المستويات المقبولة من قبل مربي الثروة الحيوانية وهي المطالب التي لازالت تتردد في مختلف المحافل والاجتماعات التي يعقدها التنظيم الفلاحي دون أن تجد الاستجابة المطلوبة وذلك رغم حاجة ثروتنا الحيوانية لهذه المواد ومنافسة الأعلاف الموجودة لدى القطاع الخاص لها سعرياً وأيضاً رغم كون تلك الأعلاف مرتبطة بمدة صلاحية محددة وكون المحافظة عليها بوضعها الحالي يكلف المؤسسة العامة للأعلاف مبالغ مادية كبيرة لتعقيم هذه المواد ناهيك عن التكاليف الأخرى اللازمة للعناية بها في المستودعات وهو الأمر الذي يدعو للتساؤل عن أسباب تمسك المؤسسة بتلك الأسعار على الرغم من كثرة المبررات والمطالب التي تدعو إلى تخفيض أسعارها وهو الأمر الذي نضعه في ذمة المؤسسة العامة للأعلاف آملين منها اتخاذ القرار الذي يخدم في النهاية مصالح الجميع (المؤسسة والمربون ومن ثم المستهلكون) الذين يدفعون في النهاية ثمن ارتفاع أسعار الأعلاف وباقي مستلزمات تربية الثروة الحيوانية عندما يشترون منتجات تلك الثروة بأسعار مرتفعة.
 

الفئة: